عملية انسانية عاجلة بجنوب السوادن تطلقها الامم المتحدة

عملية انسانية عاجلة بجنوب السوادن تطلقها الامم المتحدة
الامم المتحدة بالسودان

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)

أعلنت الأمم المتحدة إطلاق عملية إنسانية عاجلة كبيرة في جنوب السودان الذي يواجه أعمال عنف قبلية تؤثر على حوالي 50 ألف شخص، بعد يوم من إعلان ولاية جونقلي “منطقة كوارث إنسانية.”

وقال بيان للأمم المتحدة “أجرى خبراء الأمم المتحدة في الساعات الاثنتين والسبعين الماضية مسحا لتقييم الأوضاع في بيبور وليكوانغولي وغيرها من البلدات المتأثرة بالعنف.”

ونسب بيان المنظمة الدولية إلى المتحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، إليزابيث بيرز، قولها إن “الأمم المتحدة بصدد إطلاق عملية إنسانية عاجلة كبيرة.”

وأضافت “أطلقت وكالات الأمم المتحدة.. عملية طوارئ إنسانية في بيبور من أجل تقديم مساعدات فورية وكافية للمجتمعات المتضررة بسبب أعمال العنف. وكانت الأمم المتحدة قد دعت إلى جمع تبرعات بقيمة 763 مليون دولار لتغطية الاحتياجات الإنسانية في جنوب السودان حصلت على 8 في المائة. من هذا المبلغ حتى الآن.”

وكان رئيس إدارة منطقة بيبور قال إن أكثر من 3000 شخص قتلوا خلال أعمال العنف التي وقعت الأسبوع الماضي، ما قد يعتبر أحد أسوأ المجازر في تاريخ هذه الدولة الحديثة.

من جهتها، ذكرت المتحدثة باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسيف إن الوضع الإنساني في جنوب السودان مقلق للغاية خاصة بما يتعلق بالأطفال، وقالت “حسب الأرقام فانه قد تم إجلاء خمسة أطفال جرحى من العاصمة جوبا أحدهم توفي فور وصوله وأبلغنا بخطف مجموعة من الأطفال في حين تشير المعلومات إلى تعرض القصر لسوء المعاملة والاختطاف.”

ويوم الجمعة، أعلن مجلس وزراء جنوب السودان، ولاية جونقلي “منطقة كوارث إنسانية،” ودعا وكالات الإغاثة الدولية إلى تقديم المساعدة الضرورية والعاجلة للسكان هناك.

وقال المتحدث باسم الحكومة برنابا ماريال بنجامين إن المجلس طلب من وكالات الإغاثة الدولية، بما في ذلك الأمم المتحدة، تقديم المساعدات للمجموعات العرقية “النوير” و”المورلي” والى الناس في المناطق المتضررة الأخرى في الدولة.

وأشار ماريال إلى أن المجلس قرر نشر المزيد من القوات لضمان الأمن، كما قرر تشكيل لجنة رفيعة المستوى لتحقيق المصالحة بين قبيلتي “النوير” و”المورلي.”

وقد أرسلت الأمم المتحدة كتيبة من قوات حفظ السلام إلى بيبور في الأسبوع الماضي وسط تقارير تفيد بأن أعضاء من قبيلة النوير كانوا يسيرون في اتجاه البلدة، التي تعد موطنا لقبيلة المورلي، بعد الهجوم على قرية لوكانغول.

واندلعت توترات عرقية في ولاية جونقلي في جنوب السودان، حيث القبائل تتقاتل على أراضي الرعي وحقوق المياه، وسط غارات على الماشية واختطاف النساء والأطفال.

والعنف في ولاية جونقلي هو الأحدث في سلسلة اضطرابات تهز دولة جنوب السودان، والتي اكتسبت استقلالها رسميا في يوليو/تموز بعد الانفصال عن الشمال.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *