الزمر بأسيوط : مقتل السادات كان بدايه للثوره ,”وثورتنا ربانيه”

الزمر بأسيوط : مقتل السادات كان بدايه للثوره ,”وثورتنا ربانيه”
الزمر

أسيوط – أحمد الانصارى :

عقد حزب النور السلفى والجماعه الاسلاميه مؤتمر انتخابى بمركز ابنوب بأسيوط ,لدعم مرشحى الدائره الثالثه لانتخابات مجلس الشعب بعد قرار أعاده الانتخابات فى الدائره الثانيه والثالثه.

وقال “الشيخ عبود الزمر” عضو مجلس شورى الجماعه الاسلاميه,ونحن نعيش أيام الثوره المصريه لابد أن لا ننسى أن هناك شهداء سقطوا قبل شهداء التحرير , حتى أن بعض الكتاب الإنجليز علق على أحداث مقتل السادات وتعجب أن يخرج المصريون على الحاكم فى أول خروج منذ سبعة آلاف عام، وقال هذا الكاتب إنمقتل السادات هو مقدمة للثورة فى مصر”.

وأوضح “الزمر” أن هناك عدة أسباب جعلت الشعب المصرى يثور، منها استباحة الكرامة واستعباد الشعب بشكل قمعى، وجهاز أمن الدولة الذى استفحل وأهان الشرفاء والكرماء وتسلط على العباد.

وقال الزمر “لقد تم تشويه سمعه مصر أمام جميع بلدان العالم ,وأن المعتقلات المصريه أصبحت ماده خصبه للفن الغربى ,وأما عمر سليمان فقد أخذ صيتاً بالكذب وعلى حساب ناس أخرين لانه كان مدعم الولايات المتحده الامريكيه,وكان المسئول الاول عن القضاء على التيارات الاسلاميه فى مصر ,ونحن نصمم على أن هذه الثوره هى ثوره ربانيه ,وأن الله علم بضعفنا فسبب لنا تلك الثوره.”

وطالب “الزمر” بالعمل على مؤسسات تقيم الدولة الجديدة، وأهمها مجلس الشعب لأنه المؤسسة الأولى الشرعية فى مصر التى تعتبر أول أشكال تسليم السلطة للمدنيين، مضيفًا أن مجلس الشعب أهم من ميدان التحرير لأنه يمثل الأغلبية والشرعية، وطالب بضرورة أن تكون هناك مصالحة لكل الفرقاء، وأن يحتضنالمسلمون الأقباط والتيارات الإسلامية وكل أشكال التيارات الأخرى لتأسيس مصر الجديدة..

حضر المؤتمر محمود الضامر المرشح على مقعد الفئات عن الجماعة الإسلامية عن الدائرة الثالثة، وأحمد عمران مرشح العمال عن حزب النور السلفى، وعدد كبير من قيادات النور السلفى والجماعة الإسلامية.

وأضاف الزمر “أن من ليس كل الشهداء من سقطوا بميدان التحرير,بل أن هناك شهداء سقطوا فى الشوارع والسجون والمعتقلات,والجميع يعلم من ضحى من أجل تلك البلد ومن يستحق أن يحكمها ومن يستحق أن يتركها ,فالشعب ثار نتيجه أغتصابه حقوقه وموارده والجميع يرى أمام عينه حقه يضيع ويستباح , كما ضاعت كل موارد البلاد بشكل غير مسبوق، وضاعت دولة القانون التى تحمل الحريات كلها وأصبحت تداس بنعال الأمن المركزى على أيدى رجال مبارك، حتى أن المعتقل منا كان يأخذ 60 حكمًا بالإفراج ولا يؤخذ بها وليذهب القضاء إلى الجحيم، وكنا على يقين بسقوط هذا النظام المستبد، ولكن كنا لا نعلم متىسيكون هذا السقوط، وأراد مبارك أن يصل بالشعب لأقصى درجات اليأس، وكانت آخر أشكال هذا اليأس حينما سألوه عن البرلمان الموازى فقال “خليهم يتسلوا”.

وأنهى حواره قائلا” ونحن الآن جئنا إلى أسيوط لدعم مرشحى (التحالف من أجل مصر) والذى تتحد فيهأحزب البناء والتنمية والنور والأصالة السلفيون، وأنتم تعلمون جيدًا من ضحى من أجل هذه البلاد، ومن يستحق حكمها، ونترك لكم هذه الأمور لفطرتكم وكياستكم فأنتم الشعب الذى خرج وهدم أشرس نظام أمنى فى العالم، والذى كان يرصد الأنفاس والحركات، وكدَّر علينا حياتنا.”

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *