واشنطن: الاخوان تعهدوا باحترام “كامب ديفيد” وقيادى فى الجماعة ينفى واسرائيل تحشد قوات على الحدود

واشنطن: الاخوان تعهدوا باحترام “كامب ديفيد” وقيادى فى الجماعة ينفى واسرائيل تحشد قوات على الحدود
الحدود المصرية الاسرائيلية

قيادي في الجماعة ينفي.. وإسرائيل تعزز وجودها العسكري على الحدود

وكالات :

فيما كشفت تقارير إخبارية أمس عن عزم السلطات الإسرائيلية تعزيز وجودها العسكري على الحدود البرية والبحرية مع مصر، وزيادة كبيرة في عدد وحدات الجيش، تحت دعوى «التصدي للإرهاب في سيناء»، أعلنت واشنطن أن جماعة الإخوان المسلمين قدمت ضمانات لاحترام معاهدة السلام مع تل أبيب، الأمر الذي نفاه أحد قياديي الجماعة.

وأعلنت الناطقة باسم وزارة الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند أول من أمس في واشنطن، ان جماعة الإخوان قدمت للولايات المتحدة ضمانات بالنسبة لاحترام معاهدة السلام مع تل أبيب. وأردفت للصحافيين: «لقد قطعوا تعهدات لنا بهذا الشأن». وأوضحت: «لقد حصلنا على ضمانات من جانب مختلف الناطقين، وسنواصل السعي وراء الحصول على ضمانات أخرى في المستقبل». وقالت نولاند ان بلادها تحرص على التذكير بأنها تتوقع من «كل الفاعلين السياسيين أن يحترموا الالتزامات الدولية للحكومة».

في المقابل، نفى القيادي في جماعة الإخوان إبراهيم منير ان تكون الجماعة أعطت أي ضمانات لواشنطن بشأن احترام اتفاقية «كامب ديفيد». وأكد عضو مكتب الإرشاد في اتصال مع قناة «العالم» الإخبارية الإيرانية، أن «هذا الموضوع سيعرض على الشعب في استفتاء ليقرر موقفه منه».

وكانت جماعة الإخوان طالبت في سبتمبر الماضي، بـ«مراجعة» العلاقات مع إسرائيل من دون الذهاب إلى حد المطالبة بإلغائها. وتوترت العلاقات بين البلدين إثر سقوط نظام الرئيس السابق حسني مبارك تحت ضغط الشارع في فبراير من العام الماضي.

تعزيزات عسكرية بحرية

في هذه الأجواء، كشفت صحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية أمس، عن قيام السلطات الإسرائيلية بوضع سياج إلكتروني في البحر الأحمر ومواقع عسكرية حصينة جديدة، إضافة إلى زيادة كبيرة في عدد وحدات الجيش على الحدود مع مصر، جميعها بحسب الصحيفة، إجراءات تمثل التغييرات التي طرأت في الأشهر الأخيرة وسط القلق إزاء ما أسمته «الوجود

الإرهابي» المتنامي في شبه جزيرة سيناء. ونقلت الصحيفة عن قائد بحري إسرائيلي قوله «قبل الثورة كانت التهديدات التي كنا نستعد لها نظرية في الأغلب»، وأردف القول: «الآن نعرف أن هذه التهديدات حقيقية وحتى إذا كنا نفتقر إلى المعلومات الاستخباراتية عن هجوم بعينة، إلا أننا نعد أنفسنا وفقاً للقدرات التي نعرفها على الجانب الآخر».

وأفادت الصحيفة ان من بين التغييرات الملحوظة على الأرض سرعة وتيرة البناء بطول الحدود، 240 كيلومتراً والتي تم إغلاق 100 كيلومتر منها بحاجز تم تشييده أخيراً. إضافة إلى ذلك، يعتزم الجيش الإسرائيلي إقامة مواقع حصينة جديدة بطول الحدود لحماية المواقع الاستراتيجية الرئيسية مثل معبر نيتافيم الذي

يبعد 12 كيلومتراً شمال إيلات. وقالت الصحيفة إن الجيش يستثمر موارد ضخمة في جمع المعلومات الاستخباراتية حتى يكون لديه رؤية واضحة عن «الجماعات الإرهابية التي تعمل في

سيناء». يشار إلى ان مركبات إسرائيلية تعرضت في أغسطس لهجمات في منطقة إيلات، ما أسفر عن مقتل ثمانية إسرائيليين وإصابة نحو 31 ومقتل سبعة من منفذي الهجمات. وقتلت إسرائيل خمسة جنود مصريين، عن طريق الخطأ، خلال مطاردة منفذي الهجوم مما تسبب في أسوأ خلاف دبلوماسي بين البلدين منذ الإطاحة بالرئيس السابق حسني مبارك.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *