“عبد الفتاح” : أعضاء مجلس الشعب الجدد “ذاقوا” معني المحاكمات العسكرية فلابد من إلغائها .. و “قنديل”: ثورة 25 يناير ستكون سلمية

“عبد الفتاح” : أعضاء مجلس الشعب الجدد “ذاقوا” معني المحاكمات العسكرية فلابد من إلغائها .. و “قنديل”: ثورة 25 يناير ستكون سلمية
علاء عبد الفتاح ووائل قنديل

كتبت – محمد العدوي و محمد جابر

قال الناشط السياسي علاء عبد الفتاح أن أعضاء المجلس الشعب الجدد ” ذاقوا” معنى المحاكمات العسكرية، فعليهم خلال أول جلسه تعقد أن يطالبوا بإلغائها، لان من حق المدنيين التقاضي أمام قاضيهم الطبيعي، معتبراً ذلك اختبار لهم أمام ناخبيهم لإثبات أنهم برلمان ثورة.

وأضاف خلال الندوة التي نظمها مجموعة ” لا للمحاكمات العسكرية” مساء أمس الخميس بميدان سعد زغلول، أن الثوار لا يريدون إسقاط الدولة بل يريدوا إسقاط الظلم نفسها قائلاً” دولة الظلم لابد أن تسقط ودولة العدل لابد أن تعلو”- على حد قوله.

وتابع أن المجلس العسكري تصرف على انه تسلم السلطة بتفويض من الشعب، وهم سلطة الرئيس والتي تتمثل في إدارة شئون البلاد،  والسلطة التشريعية، ولم يطلب أحد أن يتسلم السلطة القضائية – حسبما قال.

وأشار “عبد الفتاح” إلي أن مجموعة ” لا للمحاكمات العسكرية” التي تمثل الثورة المصرية، لأنها تضم أهالي المحكوم عليهم عسكرياً، على أن في حالة عدم إسقاط حكم العسكر سيكون لدينا باب لعودة النظام السابق من جديد، واصفا المحاكمات العسكرية بالمعركة والتي تعد جزء من تسليم السلطة – على حد تعبيره.

وتابع أن عندما تم تعذيب الثوار ما هى  إلا مرحلة “كسر النزعة الثورية” منهم ، معركتنا مع المحاكمات العسكرية هى جزء من تسليم السلطة ،حتى عند تحويل قضيتي من عسكرية لأمن الدولة نعترض لأنها استثنائية – على حد تعبيره.

ومن جانبه قال الصحفي وائل قنديل، أن ثورة 25 يناير ستكون سلمية، ومن يفعل ذلك فيتحمل المسئولية الكاملة، مؤكداً على أن المخططات ليس خارجية بل هى داخلية، مضيفاً لإلى أن الشعب المصري مصر على استكمال ثورته ، رغم كل الفزعات بالمشاركة 25 يناير القادم ، وسوف يكون يوما سلميا أيضا ، والذي يحاول الترويج عن كونه سيكون يوما دمويا عليه أن يتحمل نتائج ما سيحدث لأن كافة المخططات عندهم .

وأضاف “قنديل” أن تم اختراق الإعلان الدستوري أكثر من مرة ولم يفعل أحد شيئاً، واصفاً ذلك بأنه أصبح مهللاً من كثرة التعديلات، مشيراً أن لديه شك قاطع أن من الصعب تسليم السلطة يوم 30 يونيو المقبل- على حد قوله.

 

  

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *