اليوم :علاء عبد الفتاح يناقش مستقبل مصر تحت حكم العسكر

اليوم :علاء عبد الفتاح يناقش مستقبل مصر تحت حكم العسكر
الناشط علاء عبد الفتاح

كتبت:رانيا الشامى

ينظم مشروع مدينة  بالتعاون مع مجموعه لا للمحاكمات العسكرية اليوم الخميس  بميدان سعد زغلول ندوة بعنوان “مستقبل مصر تحت حكم العسكر” والتى يحاضر بها الناشط السياسى علاء عبد الفتاح .

 وستناقش الندوة مستقبل مصر تحت حكم العسكر فى ظل الممارسات التى تقوم بها الدولة مع النشطاء السياسين وكيفية الخروج من الوضع الراهن مع طرح افكار حول مستقبل مصر تحت حكم العسكر.

وتتضمن الندوة عرضا لأهم القضايا التي تم التعامل معها مؤخرا ومنها قضية الناشط علاء عبد الفتاح الذي رفض التحقيق معه من قبل النيابة العسكرية وتم بالفعل تحويل القضية لمحكمة أمن الدولة ثم انتداب قاضي تحقيق للتحقيق معه، وتم الافراج عن علاء على ذمة التحقيق كما سيتم عرض الانتهاكات التي تعرض لها النشطاء بالمجموعة وسماع شهادتهم الشخصية عن التعامل الامني معهم .

يذكر ان الندوة كان من المقرر اقامتها باحدى المدارس الا انها تم نقلها الى ميدان سعد زغلول قبل 24 ساعة من اقامتها.

التعليقات

  1. والله أن الثورة لباقية ولمنتصرة .‏
    قلم : المحاسب / محمد غيث .‏

    علي الرغم مما يسود الساحة السياسية حالياً من تكرار لنظرية اللهو ‏الخفي ؟ ومع علم الجميع وحتي الغلمان في سن الحداثة أن هذا اللهو ‏الخفي ماهو إلا المجلس العسكري الأعلي ورئيسه طنطاوي والذين ‏يحركون الأحداث وبتخبط سياسي مكشوف ومفضوح للجميع ومن خلف ‏كواليس شفافة ؟ وتوحي حتي للجاهل الجهول أنهم هم من يمثلون اللهو ‏الخفي ومهما حاولوا التنصل من تلك الشخصية السرابية أو الشبحية ؟ ‏وبالطبع بات الجميع يعلم يقيناً حقيقة هذا المجلس بتصرفاته المخجلة ‏والتي تفضحها وتكشف عوراتها تعدد مرات أسفه أو أعتذاره لشعب مصر ‏العظيم ؟! والذين يقومون بقتلهم وسحلهم وأنتهاك عروض أبناؤه وبناته ‏وفي الصباح الباكر وبدم بارد ؟ ثم يعاودون الأعتذار والأسف في المساء ‏ولنفس شعب مصر العظيم عن تكرار أفعالهم السودة والتي يندي لها حتي ‏جبين الكلب الأجرب ؟! وفي جميع الأحوال يعلم هذا المجلس الأعلي ‏ورئيسه ورموزه علم اليقين أن تلك الثورة العظيمة والتي صنعها الله بيد ‏الشعب والشباب المصري العظيم ، هي ثورة جاءت لتبقي وجاءت لتغير ‏وجه مصر، وعلي الرغم من مكابرتهم وعنادهم الأعمي إلا أنهم ونحن ‏والعالمون جميعاً نعلم علم اليقين أن هذه الثورة أنما جاءت لتبقي ولتخلد ‏وسوف تغير وجه مصر إن عاجلاً أم آجلاً ، فالمجلس العسكري برموزه ‏وبرئيسه هم جميعهم تجاوزوا الستين بل والسبعون من العمر ، ومن ثم ‏مهما حاولوا إجهاض مطالب تلك الثورة فهم إلي فشل مؤكد وذريع ؟ لأن ‏عامل ( السن ) هو يقيناً في جانب الشباب والذي يمثل السواد الأعظم من ‏هذا الشعب العظيم وأصحاب الثورة الحقيقيين ، ولذلك فأنني أراهن بداية ‏علي عامل السن والذي هو كفة مرجحة ومؤكدة لصالح شباب مصر ‏الأبطال وثورتهم العظيمة ، فتلك الوجوه والسحن المتحجرة هي حتماً ‏وبفعل نواميس الخالق إلي زوال قريب ، وأن مطالب تلك الثورة العظيمة ‏بثوارها وشبابها سوف تتحقق وبأذن الله تعالي ، ويجب أن ننظر بعين ‏الأنصاف والعدل لما حققته تلك الثورة من أنجازات عظيمة يجب أن ‏لانغفلها ولاننكرها ، ولعل أولها وأهمها هو كسر حاجز الخوف وإلي أبد ‏الآبدين لدي الشعب المصري في عموم طوائفه ، نعم شعب مصر بعد ثورة ‏يناير المباركة ليس هو وبالأكيد والجزم شعبها قبل تلك الثورة المجيدة ‏المباركة ، وأما الأنجاز الثاني لتلك الثورة العظيمة هو أسقاط البائد وخلعه ‏خلغاً كالضرس المسوس ورغماً عن أنفه وأنف حراس معابده ومذابحه ‏وكهنته ؟ نعم تم أسقاط وخلع البائد خلعاً وبالأكراه البين والمبين، وأما ‏الأنجاز الأهم الثالث هو منع ووأد نظرية توريث مصر وللأبد ، وأما ‏الأنجاز الرابع هو أجبار زبانية النظام وحراس معابده وكهنته ( إجبارهم ) ‏علي تقديم رأس النظام المخلوع ( ولو مكرهين كارهين ) إلي العدالة مع ‏ولديه وأعتي رؤس ورموز الفساد من صبيانه وخصيانه ، ومهما أجتهد ‏بعضنا أو السواد الأعظم فينا بأن الحادث هو مجرد مسرحية هزلية ‏معروفة المراحل والمشاهد والنهاية مقدماً ؟ إلا أنه يكفينا نحن شعب ‏مصر العظيم ( ولو مؤقتاً ) ( نوم العازب ؟) والذي أجبرنا عليه البائد ‏المخلوع والذي بات مع ولديه ورموز فجره ( فرجة ) أمام العالمين وهم ‏يقفون من وراء القضبان وتماماً مثلما نتفرج في حديقة الحيوان علي ‏القرود والنسانيس والحيوانات القابعة تحت الأسر من خلف قضبان ويقف ‏أمام أقفاصها حراسها أو حتي خدامها ؟ فهذا مشهد وبحد ذاته رهيب ‏ومذل وهادم للكرامة البشرية وقاتل للشعور الأنساني الكريم ، وخاصة ‏عندما أكون زعيما مؤلهاً والعياذ بالله ، ثم أجد نفسي مثل قرد الجابون ؟ ‏فرجة للعباد وللبلاد وأسير قفص من قضبان ؟ فأي نصر هذا وأي فخر ‏هذا ياسادة ؟ والله العظيم والذي لا أله إلا هو لو أنني من مبارك وولديه ‏ورموز فجره لتمنيت الموت وأن يخسف الله بي الأرض ومن فوري خيراً ‏من هذا المشهد المخزي علي رؤس العباد والأشهاد ؟ فالموت موتة ‏الشرفاء ميتة واحدة وبشرف لهو أكرم من الموت ألف مرة لأمثال هؤلاء ‏الجبناء ؟ والذين صاروا فرجة للعباد وللبلاد ؟ أن الثورة ماضية وأن ‏الثورة باقية وأن الثورة سوف تحقق جميع أهدافها في أجتثاث نظم الفجر ‏والضلال ، ومهما حاول حراس المعابد والمذابح والكهنة وأدها أو ‏تفريغها من مضامينها فهم وبحق الله لن ينجحوا وصانع السم ذائقه ؟ ‏ومن يزرع الشوك لايجني إلا الجراح ؟ وسوف يحاسبون هم أنفسهم ‏حساب الملكين وحين يأتي وقتهم المكتوب وساعتهم العاجلة بأذن الله ، ‏وأن هذه الثورة العظيمة ستحقق جميع مطالبها طالما باتت في يد شباب ‏فدائي واعي وواعد وكسر حاجز الخوف بل وحاجز الموت نفسه ، شباب ‏بات يعشق الشهادة وبقدر عشق الخونة والمنافقين الجبناء للحياة المترفة ‏الحرام ، أن شباب ثورة يناير هم أقوي وأشرس وأذكي وأنجب أجيال ‏مصر ، شباب صمم علي أن يلامس النجوم ويطال السحاب وهو يدوس ‏بنعاله علي رؤس الفساد والفاسدين والمنافقين والخونة ، ومهما كان ‏الثمن ، فهو مستعد لتقديمه رخيصاً مقابل الأنتهاء من تلك الحفنة العفنة ‏المتبقية من حراس هياكل اللعنة ومعابد الشيطان البائد والهالك ومعه كل ‏من هم علي عقيدته وشاكلته وإن تخفوا أو حاولوا وإلي حين .‏

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *