التخطي إلى المحتوى

كتب ـ شريف عبد الله :

واصلت النيابة العامة مرافعتها  اليوم الأربعاء،  لليوم الثاني في قضية قتل المتظاهرين والمتهم فيها الرئيس المخلوع محمد  حسني مبارك ونجليه جمال وعلاء، ووزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي و6 من كبار مساعديه.

واكدت النيابة إلي أن الدعوى تحمل حقائق قانونية واضحة، وهي تهمة اشتراك المتهمين ومساعدتهم للفاعل الأصلي لكي يرتكب جريمته علي أعلي مستوي، والاتفاق مع الجاني الذي لم يكن شخصاً بعينه.

وشددت النيابة على القاعدة القانونية التي تقول إن المحرّض يأخذ نفس جزاء الفاعل الأصلي.
وقالت النيابة إنها أثبتت جريمة القتل على العادلي ومساعديه من خلال شهادة اللواء حسن عبد الحميد الشاهد التاسع في قضية قتل المتظاهرين، حيث قال عبد الحميد إن العادلي ومساعديه اتفقوا على مواجهة المتظاهرين بأي وسيلة

كما اشارت النيابة أن الجهات السيادية في الدولة من بينها وزارة الداخلية، وهيئة الأمن القومي، لم تساعد هيئة التحقيق في الوصول إلي الحقيقة، علي الرغم من مخاطبة النيابة العامة لها بشكل رسمي، وأن هذا الأمر كان متعمداً، مما دعا المحامين العموميين وأعضاء النيابة إلي النزول إلي موقع الأحداث أكثر من مرة للوصول إلي الحقيقة.

ويذكر ان سوء الاحوال الجوية قد تسبب فى  تاخر وصول مبارك الى قاعه المحكمة اليوم بالتجمع الخامس حيث قد تعذر وصول الطائرة الهليكوبترا التى تقل مبارك من المركز الطبى الى قاعة المحكمة التى تستانف بها الجلسات فى التجمع الخامس

وكان قد رفض المستشار احمد رفعت  رئيس محكمة استئناف القاهرة استئناف الجلسة اليوم الا بعد وصول المخلوع وهو ما حدث بالفعل ، ومن المقرر ان تستانف الجلسة السادسة عشر لمبارك غدا حيث سيتم فيها سماع مرافعه النيابة فى قضية اهدار المال العام والتربح

ويذكر انه قد قام عدد من اهالى الشهداء اليوم الذين حضروا اليوم امام مقر اكاديمية الشرطة لنتابعه الجلسة السادسة عشر للمخلوع بجلب كميات كبيرة من الشباشب مطبوع عليها صور مبارك والعادلى وكذلك نجلى المخلوع وقاموا ببيع الشبشب الواحد بـ 20 جنية حتى نفذت كافة الكميات.