اتحاد شباب ماسبيرو يرد على دعوة قيادات الكنيسه للمجلس العسكرى لحضور قداس عيد الميلاد بفيلم وثائقى لاحداث مذبحة ماسبيرو 9 اكتوبر

اتحاد شباب ماسبيرو يرد على دعوة قيادات الكنيسه للمجلس العسكرى لحضور قداس عيد الميلاد بفيلم وثائقى لاحداث مذبحة ماسبيرو 9 اكتوبر
اتحاد شباب ماسبيروا

كتب ـ شريف عبد الله :

انتج اتحاد شباب ماسبيرو  فيلم وثائقى لاحداث مذبحة ماسبيرو 9 اكتوبر يرد به على دعوة قيادات الكنيسه للمجلس العسكرى لحضور قداس عيد الميلاد .

وقد بدات احداث الفيلم بيوم 30 سبتمبر الماضى و مشهد نادر جدا لحريق كنيسه المريناب ، مرورا بمسيرة 1 اكتوبر و 4 اكتوبر التى انتهت بفض الاعتصام الذى اعلن ان ذاك و مشهد سحل الشاب رائف الى الحدث الرئيسى و هو يوم 9 اكتوبر بداية من دوران شبرا الى ساحة ماسبيرو واعتداءات اسفل النفق.

كما عقد الفيلم مقارنه بين مؤتمر المجلس العسكرى و حقيقة ما حدث مرورا بدور الاعلام فى اشعال الفوضى و المساعده فى قتل المدنيين ، و انتهى الفلم بسرد تفصيلى للاحداث التى حدثت فى الفترة الانتقاليه.

وفى سياق اخر اصدر اتحاد شباب ماسبيرو بيانا بشأن مرور عام على ذكرى احداث كنيسه القديسين جاء فيه ” الى ارواح شهدائنا الغاليه شهداء كنيسه القديسين, الى المصابين و اسر الشهداء, الى عروس البحر الابيض المتوسط مدينة الشهداء الاسكندريه مفجرة الثورة ,  اليكم جميعا .  مصرنا الغاليه لن تنساكم فى اى لحظة و هى تخوض اشرف و اعظم ثورة فى تاريخها الحديث و هى تطهر ثوبها الغالى و تنشر عليه التيجان واللآلئ التى هى  دماء شهدائها متباهية بهم محتضنه ارواحهم

ان ثورتنا المصريه قوتها الحقيقية فى دم شهدائها و صلابه شعبها و وحدة مواطنيها و من هذا المنطلق يتقدم  الشعب المصرى بسؤال ليسادة النائب العام لماذا لم يتم البدء فى التحقيق فى مذبحة الاسكندرية حتى الان .

واضاف البيان ان دماء شهداء الوطن من  كنيسه القديسين مرورا بشهداء ثورتنا , امبابه ,  المقطم و ماسبيبرو  نهاية بمحمد محمود و مجلس الوزراء دمهم فى رقابكم طالما ان الجانى خارج القفص و طليق , متسالن كيف و بعد مرور عاماً كاملا لا نرى متهما واحداً خلف القطبان فى احداث ارهابيه أتهذ لها وجدان الامه ؟؟ كيف لهذه الدماء الشريفه و النبيلة ان تراق دون محاسبة الجانى ؟؟؟

 وفى نهاية البيان تقدم اتحاد شباب ماسبيرو بخالص الشكر و العرفان لكل الحركات و النشطاء  الذين  تضامنوا فى احياء هذه الذكرى الوطنية

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *