كلاكيت عاشر مرة ازمه البنزين تشتعل بالدقهلية

كلاكيت عاشر مرة ازمه البنزين تشتعل بالدقهلية
ازمة بنزين

كتب – أحمد العيسوى :

عادت أزمة البنزين (80) للظهور مرة أخرى بمراكز ومدن محافظة الدقهلية ورفعت محطات الوقود لافتات تحمل شعار ” لا يوجد بنزين 80 ” معظم أيام الاسبوع بعد هدنة لم تستمر طويلا ..ولاصوت يعلو المحافظة فوق صوت السوق السوداء وسطوة البلطجية على محطات الوقود لاسيما بعد أن أنشغل محافظها اللواء صلاح الدين المعداوى فى انفاق مئات الالاف من الجنيهات على مكتبه الكائن بديوان المحافظة وكذلك الدور الثانى الكائن به مكتب سيادته لتجديدها وبناء حوائط لحجب المواطنين عن مقابلته فى مكتبه رغم أن هناك العديد من المشكلات التى تحتاج لتفرغ المحافظ لحلها ودعمها بتلك الميالغ الطائلة التى تنفق دون جدوى أو فائدة  مثل مشكلة أزمة البنزين أنبوبة البوتاجاز التى يعانى منها أبناء الأقليم .

يؤكد محمود محمد مصطفى أبو العلا معاون قضائى بوزارة العدل  أن بنزين “80” يباع داخل محطات الوقود بـ 100 قرش بالرغم من أن سعره (90) قرشا للتر الواحد فضلا عن ” البقشيش” الاجبارى ولانستطيع أن ندخل بسياراتنا من سطوة أصحاب “الجراكن” المدججين بالاسلحة البيضاء والسوداء , وننتظر خارج محطات الوقود مستسلمين للشراء من سيارات ” الكارو ” المحملة بالجراكن وندفع ضعف الثمن فى اللتر الواحد فضلا عن عدم حضور سيارات تفريغ الوقود إلا كل ثلاثة أيام فى الأسبوع

ويضيف يسرى فكرى السنوسى سائق ” أن معظم السائقين يضطرون للذهاب لحدود محافظتى الشرقية , والغربية لتموين سياراتهم بالبنزين وهو ما يزيد من تكلفة اللتر على السائق وتعريفة الركوب بقرى ومراكز ومدن المحافظة وكذلك التاكسيات التى لا تزيد تعريفة الركوب بها داخل مدينة المنصورة  عن جنيهين , مما يؤثر بالسلب على أقواتنا واسرنا التى نعولها مما يترتب عليه عدم قدرتنا على دفع الأقساط الشهرية للسيارات التى نعمل عليها مما يهددنا بالحبس والتشرد وذلك كله بسبب البنزين فأحيانا كثيرة بل ولأيام عديدة  عندما يفيض بى الكيل وأفشل فى الحصول على ” صفيحة بنزين ” أقوم بالتوقف عن العمل و ” ركن ” السيارة حتى أعثر على البنزين

أما محمد عوض منصور (محامى) فقال اضطر لركن سيارتى أمام محطة الوقود وأقوم باعطاء رقم هاتفى المحمول لأحد العاملين بالمحطة بعد تطبيق المثل الشعبى ” أبجنى تجدنى , و لغينى تلاقينى ” حيث أقوم بشحن كارت محمول فئة العشر جنيهات وحتى يلاغينى أو بمعنى أدق ” يرن على ” حال قدوم السيارة المحملة بالبنزين لتفرغيها لأكون أول من يدخل المحطة وأقوم بتموين السيارة .

وأكد على الشافعى صاحب إحدى محطات الوقود بمدنية السنبلاوين – أن زيادة أعداد السيارات سواء النقل الثقيل أو الربع نقل أو النصف نقل وكذلك السيارات الملاكى بالاضافة إلى الزيادة الرهيبة لأعداد ” التوتوك” والتى وصل عددها بمدينة السنبلاوين بصفة خاصة إلى أكثر من (5000) توك توك ومحافظة الدقهلية على وجه العموم إلى أكثر من 40 ألف توك توك وكذلك زيادة أعداد الموتوسيكلات الصينى بمحافظة الدقهلية كل ذلك ساهم فى وجود حالة من الطلب الكبير على البنزين 80 وذلك لثمنه المنخفض مقارنة  بالبنزين 92,90 فى الوقت الذى تتأخر فيه سيارات التفريغ عن مواعيدها المعتادة وقلة الكميات المخصصة من حصص البنزين (80) للمحافظة هى السبب فى عودة الأزمة مرة أخرى ومن جديد.

وأضاف سليمان العربى صاحب محطة وقود بمدينة تمى الأمديد أن ادارة المحطة لاتستطيع السيطرة على أعمال البلطجية وفض المشاجرات حال الزحام الرهيب الذى تشهده المحطة ومعظم محطات الوقود هذه الأيام لأن ذلك مسئولية الشرطة , وحاولنا التنظيم من قبل إلا أن البلطجية والخارجين على القانون الذين يحملون جراكن كبيرة الحجم قاموا بالتعدى علينا من خلال مابحوذتهم من الاسلحة البيضاء , والشوم , والفوس لذلك نترك مسدس ضخ البنزين للسيارة أو الجركن حال استطاعتها الوصول امام عامل المحطة موضحا ولافتا الأنتباه إلا أن الازدحام يتيح لبعض العمال القيام بالعديد من المخالفات كالتلاعب فى الكمية أو أخذ بعض المال مقابل ملئ أكثر من ” جركن” لشخص بعينه ومن ثم نستغيث برجال الشرطة والقوات المسلحة لحماية محطات الوقود وتأمينها كذلك باللواء صلاح الدين المعداوى محافظ الدقهلية لتوفير كميات كبيرة من البنزين (80) حتى لاتتفاقم الأزمة بشكل أكبر .

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *