الدقهلية تشهد حراك سياسى ودعاية إنتخابية مكثقة قبل بدأ المرحلة الثالثة للإنتخابات

الدقهلية تشهد حراك سياسى ودعاية إنتخابية مكثقة قبل بدأ المرحلة الثالثة للإنتخابات
الانتخابات - المدار 7

*عبد الحميد شكرى ” مصر على أعتاب الديمقراطية بإجراء أول إنتخابات بلمانية بعد الثورة”

الدقهلية ــ رنا الجميلى

تشهد محافظة الدقهلية قبل أيام قليلة من إجراء المرحلة الثالثة للإنتخابات البرلمانية بها حالة من الحراك السياسى حيث تشهد العديد من المؤتمرات الإنتخابية لكافة الأحزاب السياسية “حزب النور والحرية والعدالة والوسط والوفد “والإئتلافات “الثورة مستمرة ” والكتلة المصرية التى دخل فى دائرة التنافس وبقوة هذة الإيام بعدما أشيع خبر إنسحاب قائمته من الإنتخابات البرلمانية بالدقهلية ،كذا الإنتشار المكثف للدعاية الإنتخابية لكل حزب بمدن وقرى المحافظة

كذا إقامة العديد من الندوات عن كيفية مراقبة الإنتخابات البرلمانية والتصويت الصحيح داخل اللجان الإنتخابية “كيفية محاربة عملية شراء الأصوات الإنتخابية” كان عنوان الندوة التى نظمتها جمعية صناع الحياة بنادى المحامين بمدينة طلخا ضمن حملتها “صوتك أغلى” بمحافظة الدقهلية والتى حاضر فيها كل من عبد الحميد سالم “رئيس مجلس إدارة جمعية تنمية الديمقراطية ” والسياسى المعروف عبد الغفار شكرى.

تحدث فى بداية الندوة عبد الحميد سالم عن جمعية تنمية الديمقراطية والتى بدأ العمل بها فى عام 1996 والتى يمارس من خلالها السياسيين دورهم فى توعية المواطنين فيما يخص الإنتخابات البرلمانية خاصة فى تلك الفترة التى يمارس فيها الشعب حريته فى إختيار مرشحيه والإدلاء بصوته بحرية فى صناديق الإنتخابات .

وأضاف سالم أن عملية شراء الأصوات الإنتخابية بالعديد من الطرق كالرشاوى أو بإستخدام العنف كان من اهم مساوئ النظام البائد وسلبياته مؤكداً على أن هذة المرحلة قد إنتهت بعد ثورة 25 يناير المجيدة وان مصر على أعتاب الديمقراطية الحقيقية مع أول إنتخابات تجرى بعد الثورة .

وناشد سالم جميع الحضور من أبناء الدقهلية إعطاء صوتهم لمن يرونه يستحق هذة الأمانة وإختيار المرشح الأفضل الذى يهبر عنهم وعن مشاكلهم دون التأثر بأراء أو أفكار الأخرين .

فيما أوضح عبد الغفار شكرى المعايير الدولية لنزاعة الإنتخابات البرلمانية والتى إذا تم العمل بها يكون بإستطاعتنا الحكم على هذة الإنتخابات بالنزاهة وهى بأن تجرى الإنتخابات تحت إشراف هيئة محايدة مستقلة عن السلطة التنفيذية وغير قابلة للعزل ويعتبر هذا الشرط من أهم شروط نزاهة الإنتخابات لأنه لإذا تنافى هذا الشرط لن يكون هناك إنتخابات حرة كذا حرية الترشح للمنصب السياسى لكل من يجد نفسه جديراً به من المواطنين دون وجود عقبات أو عراقيل .

وأضاف شكرى أنه يجب أن يدلى الناخب بصوته داخل صناديق الإقتراع فى حرية بعيداً عن الضغوط والتهديدات والإجرارءات حتى تعبر نتائج الإنتخابات بصدق عن أصوات الناخبين التى تم التصويت عليها بالصناديق كذا أحقية خضوع الإنتخابات للشعب من خلال منظمات المجتمع المدنى ووسائل الإعلام والجمعيات والتى تعتبر جمعية تنمية الديمقراطية واحدة منها .

واكد شكرى أنه لأول مرة تجرى الإنتخابات البرلمانية فى غيبة حزب حاكم للترويج للسلطة بل توجد تعددية حزبية وقوى وطنية متعددة تتسابق من أجل التواجد فى مجلس الشعب للتعبير عن التوجه الذى يتبنونه ، وعلى الرغم من ان هناك أخطاء وإنحرافات تشوب هذة الإنتخابات فهى إلى درجة كبيرة تعبر عن رأى الناس وهذة الإنحرافات تعد ثمرة لما جرى فى عهد مبارك الفاسد .

وعن إكتساح التيارات الإسلامية فى المرحلتين السابقتين قال إن هذة الجماعات لديهم التمويل والتنظيم لينالوا أكبر قدر من الإنحياز فشعب مصر يميل بطبعه إلى التوجه الدينى .

وناشد شكرى الناخبين بالنظر إلى هذة الإنتخابات بإعتبارها نقطة تحول فى تاريخ مصر وأنها أول إنتخابات نزيهة لما بعد.

 

وذكر عبد الحميد أن من إحدى المشكلات التى تواجهها اللجنة العليا للإنتخابات أنه رغم وضعها لبعض القواعد الخاصة بمرحلة الصمت الإنتخابى إلا أنها لا تستطيع مراقبة تنفيذها أو عقاب من يخالفها لذا يجب البحث عن حلول جذرية لها .

وأشار عبد الحميد إلى أن هناك بعض الجرائم التى تستخدم فى الإنتخابات البرلمانية كإستخدام العنف ضد لجنة الإنتخابات كى تتخلى عن صناديق الإنتخاب ويبدا من هنا التزوير كذا إجبار الناخبيين على التصويت لشخص بعينه والتأثير على إرادته من خلال إستخدام البلطجة والأسلحة أو بالرشوة سواء كانت نقدية أو عينية أو خدمة تقدم لناخب للإغراءة وتغيير رأية ، والعنف ضد المنشأت التى تجرى بها العملية الإنتخابية بالتكسير والخريب وإقتحامها فى بعض الأحيان .

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *