عصام سلطان : أخشى على الإسلاميين من الشعب المصري لأنه بلغ سن الرشد وأتوقع بطلان عضوية 50 % من النواب الذين فازوا فى المرحلتين .

عصام سلطان : أخشى على الإسلاميين من الشعب المصري لأنه بلغ سن الرشد وأتوقع بطلان عضوية 50 % من النواب الذين فازوا فى  المرحلتين .
مؤتمر حزب الوسط - عصام سلطان (2)

في مؤتمر جماهيري  لحزب الوسط بالمنصورة ووسط هطول الأمطار .. 

كتب – أحمد العيسوى :

أكد عصام سلطان نائب رئيس حزب الوسط ان حزبه هو الحزب الوحيد الذى لم يدخل هذه الانتخابات البرلمانية محمولا على جماعة من الجماعات ولا مدعوما من كتلة من التكتلات وأن معظم الذين دخلوا هذه الانتخابات ولاسيما ممن حصلوا على اصوات مرتفعة ومقاعد كثيرة دخلوها اما محمولين على جماعة من الجماعات تدعمهم وتقدم العون المادى والمعنوى والبشرى وغير ذلك لهم , واما مدعومين بتكتل من التكتلات التى تحتوى على رجال الأعمال والأعمال وكذلك الكيانات الكبرى التى تدعم هذه التكتلات فحزب الوسط لم يدعم من ذلك ولا من ذاك لانه دخل هذه الانتخابات برؤيته وبتطلعه الى المستقبل وخدمة الناس وتقديم ما هو فيه مصلحة للشعب وللوطن

جاء ذلك خلال المؤتمر الجماهيري الذي نظمه حزب الوسط بمدينة المنصورة مساء اليوم السبت لمساندة مرشحيه بمحافظة الدقهلية وسط هطول الأمطار التى عجلت من الاسراع بالانتهاء من فاعليات المؤتمر لاسيما بعد انسحاب عدد محدود من الحضور نظرا لسوء الاحوال الجوية  .

وأضاف نائب رئيس حزب الوسط أن حزبه أقل الأحزاب السياسية دعاية وأقلها انفاقا فهو الحزب الوحيد الذى ينفق أعضاءه من ” جيوبهم ” وأموالهم الخاصة ولم ولن يكن مدعوما من أحد ولكن يصل الى الناس بوسيلة الحوار والاقناع وسوف نقنع الناس فى شتى ربوع مصر بأفكارنا واستنكر أن يلجأ الحزب الى حشر المواطنين حشرا سواء فى ” الميكروباصات ” أو ” التكاتك ” ليدلوا بأصواتهم مثلما فعلت بعض الأحزاب الاسلامية وهناك وداخل اللجان الانتخابية يجدون أشخاصا آخرين بل قضاة يطلبون منهم أن يدلوا بأصواتهم لهذا الحزب الذى استأجر تلك “الميكروباصات والتكاتك ” .

وأوضح أن فكرة انشاء حزب الوسط ولدت منذ 15 عاما عندما وجدنا أن الليبرالية يعبر عن فكرتها حزب الوفد , واليسار يعبر عنها جزب التجمع , الاسلاميون يعبر عنهم حزب العمل فأكتشفنا أن فكرة الدولة المدنية بالمرجعية الاسلامية لا يوجد حزب يعبر عنها ومن ثم أردنا أن نجسد هذه الفكرة من خلال تأسيس حزب الوسط فتقدمنا بأوراقة عام 1996 ورفض النظام البائد فى ذلك الوقت الموافقة علية وتم حبسنا بتهمة تأسيس حزب سياسى فقد كان النظام الفاسد يدرك جيدا أن فكرة ” الوسط ” تعد بخطورة بالغة علية وتهدد عرشه ومن ثم رفضت أوراقة لاكثر من مرة رغم حكم المحكمة فى أحقية الحزب من ممارسة نشاطة السياسى وظهورة الى النور حتى قيام الثورة المجيدة واصدار القضاء حكمة العادل بأحقية حزب الوسط فى ممارسة نشاطة السياسى .

وأوضح سلطان أن فكرة الدولة المدنية بمرجعية اسلامية والتى يرتكز عليها الحزب هى أن نتقرب الى الله بحل مشكلات الناس ومساعدتهم مشددا على أنه يجب فصل الوظيفة السياسية عن الوظيفة الدعوية على عكس ما تفعلة الأحزاب الاسلامية الآن فحزب الوسط لا يمكن أن يقوم بأى حال من الأحوال بجمع التبرعات من المواطنين ثم توزيعها عليهم مرة أخرى فى شكل صدقات متمثلة فى مواد غذائية (كيس سكر , زجاجة زيت , علبة سمن , ….. الخ ) ثم يقوم بمطالبة هؤلاء الأشخاص بأن يدلوا بأصواتهم لصالحة وهذا ما تفعلة الأحزاب الاسلامية .

وتعجب  نائب رئيس حزب الوسط من أن الناس تخشى من التيار الاسلامى على الشعب المصرى حال  فوزه بالأغلبية فى مجلس الشعب مؤكدا انه يرى العكس وخوفه وخشيتة على التيار الاسلامى من الشعب المصرى فلا يستطيع أحد على وجه الأرض مهما كان جاهه وسلطانه أن يجنح بطموحات الشعب المصرى فهو الذى كسر حاجز اللعب بطموحاته وآماله ومصلحته الى غير رجعه ولا يستطيع أى تيار مهما علا نجمه سواء كان اسلاميا أو ليبراليا أو يساريا أن يفعل ذلك لان كل هذه التيارات ليس أمامها سوى طريق واحد فقط وهو تنفيذ مطالب وطموحات ومصالح الشعب فقط لان هذا الشعب بلغ سن الرشد منذ مرحلة زمنية .

وشدد سلطان أن مجلس الشعب القادم أخطر مجلس شعب فى تاريخ مصر فهو المجلس الذى ينتخب لجنة المائتان , كذلك هو المجلس الذى سيتولى معالجة تركة ثقيلة من التشريعات لمواجهة الشعب للحاكم ومن ثم يجب أن يكون أعضاءه على دراية كاملة من هذا الأمر وعلى ثقافة جيدة , ولا يجيدون  لغة الصفقات مثلما يفعل المجلس العسكرى الآن مع الأحزاب الاسلامية  والا يكون لديهم اجندة اخرى  غير اجندة خدمة الشعب ورعاية مصلحته على الوجه الاكمل  وأول ما نطالب به مجلس الشعب القادم من قرارات هامة هو ان يقوم بتسليم السلطة من المجلس العسكرى الى رئيس مجلس الشعب أو الى السلطة المدنية  .

ووصف نائب رئيس حزب الوسط – المستشار عبد المعز رئيس اللجنة العليا للانتخابات بأنه اصبح مذيعا فى التليفزيون يصرح بالنتائج فقط ولم يأخذ أى قرار بشأن ما حدث  من تجاوزات فى المرحلتين الأولى والثانية من الانتخابات ويتردد أنه ينتظر تعليمات عليا أو مكالمة تليفونية من المجلس العسكرى مثلما كان يفعل بعض القضاة فى الانتخابات البرلمانية ابان النظام السابق .

وأضاف سلطان أن أعداد كبيرة من القضاة فى المرحلتين الأولى والثانية من الانتخابات قد تقدموا بمذكرات لرئيس اللجنة العليا للانتخابات يطلبون قبول اعتذاراتهم  عن مواصلة الاشراف على العملية الانتخابية معللين ذلك بالتجاوزات الصارخة التى حدثت حال الاقتراع والفرز لكن رئيس اللجنة العليا لم ياخذ أى قرار .

وتوقع  سلطان ان 50% من مقاعد المرحلتين ستكون باطلة بحكم محكمة النقض التى سيكون حكمها نهائيا ونافذ حيث أن المجلس لم يعد ” سيد قراره ” كما كان فى الماضى .

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *