التخطي إلى المحتوى

كتب ـ شريف عبد الله :

انتهت لجنة فحص القصور الرئاسية  التى شكلها وزير العدل السابق  من جرد جميع المقتنيات بقصور رئاسة الجمهورية فى 6 محافظات حيث قد انتهت من فحص 12 قصراً و6 استراحات وفيلتين بتلك المحافظات وهم ”قصر رأس التين وقصر المنتزة وملحقاته، وقصر الحرملك وقصر سموحة وقصر صيدناوى وقصر الصفا وقصر الثورة وكبائن إستانلى وذلك بمحافظة الاسكندريه و استراحة رأس الحكمة بمحافظة مطروح، واستراحة الإسماعيلية، واستراحة القناطر الخيرية بمحافظة القليوبية واستراحة الرئاسة بشرم الشيخ، إضافة إلى فحص ”قصور القبة والطاهرة والحرية وقصر العروبة ودار الضيافة، وفيلا السلام وفيلا الأندلس ومقر الرئاسة بمصر الجديدة واستراحة المطار” فى القاهرة بالإضافة إلى مقر رئاسة الجمهورية بمصر الجديدة

كما انتهت اللجنة من جرد جميع مواكب رئاسة الجمهورية بجميع المقار على مستوى الجمهورية، بما فيها مواكب الرئيس السابق نفسه وأفراد عائلته للتأكد من وجودها بمقر الرئاسة  .

وقد كشفت اعمال الجرد أن القصور خلت من أى متعلقات شخصية للرئيس السابق أو أفراد عائلته وكذلك عدم اختفاء أى مقتنيات نادرة أو غيرها. وأنها كشفت عن خزينة كبيرة فى قصر الثغر، كما عثرت اللجنة على مقتنيات ذهبية وفضية وقطع أثاث مرصعة بالذهب.

كما كشفت أعمال الجرد عن وجود قاعات للاجتماعات بقصر الرئاسة وبهو خاص، فضلا عن حديقة كبيرة وجدت بها ألعاب أطفال، وتم التحفظ عليها فى غرف سكرتارية الجمهورية،

وتبين من خلال المعاينة باستراحة المطار وجود بهو كبير، الذى استقبل فيه الرئيس السابق المنتخب المصرى عقب فوزه ببطولة أمم أفريقيا. بالإضافة إلى طائرته الخاصة، التى تم تسليمها إلى القوات الجوية

وعثرت اللجنة فى قصر رأس التين على قطع من الأثاث المرصعة بالذهب والأحجار الكريمة، فضلا عن خزينة كبيرة خاصة بالملك فاروق وبها مقتنيات ذهبية وفضية. وأكدت اللجنة أن الهدايا التى تسلمها مبارك تم إرسالها إلى المتاحف الخاصة بوزارة الآثار، قبل بدء اللجنة عملها. وفحصت اللجنة جميع مقتنيات القصور والمستندات ابتداء من عام 1977 حتى الآن.

وكشفت اللجنة عن أنه تبين لها، من خلال الجرد، أن هناك عدداً كبيراً من المقتنيات والعهد كان يتم نقلها وتداولها بين القصور الملكية والرئاسية بموجب استمارات خصم وإضافة من القصر المنقول منه إلى القصر المنقول إليه وأن اللجنة تعقبت هذه المقتنيات المنقولة بين القصور، وتم الانتهاء منها من أجل التأكد من وجودها ومطابقتها من خلال المختصين والفنيين من أعضاء اللجنة والخبراء، كما اطلعت اللجنة على المستندات والدفاتر والسجلات الخاصة بعملية النقل

وناظرت اللجنة محتويات قصر الرئاسة بمصر الجديدة والذى ينقسم إلى جزءين. أحدهما خاص بالمكتب الرسمى للرئيس السابق والثانى مخصص للإقامة. ويضم القصر نحو 300 غرفة، فضلا عن ديوان رئاسة الجمهورية، الذى يضم نحو 100 غرفة. كما يضم القصر جناحاً خاصاً للمؤتمرات الصحفية وأستوديو تليفزيونياً كان يسجل فيه البيانات، وألقى فيه اللواء عمر سليمان، نائب رئيس الجمهورية سابقا بيان التنحى، وسجلت اللجنة جميع المقتنيات بالفيديو والصور ومن المقرر تحويلها إلى فيلم تسجيلى يوثق أعمال اللجنة.

ويبقى للجنة فحص القصور والاستراحات الموجودة فى القاهرة وعددها 9 قصور واستراحات وستتوجه اللجنة بكامل تشكيلها الذى يضم 50 عضوا إلى قصر عابدين الذى يعد من أكبر القصور الملكية والمتاحف الخاصة به وأقسامها التى تضم متاحف ”الأسلحة والأوسمة والنياشين والحربية والهدايا والوثائق التاريخية والفضيات والصور”.

يذكر ان اللجنة قد رافقها عدد من المسؤولين برئاسة الجمهورية، بينهم نائب رئيس الديوان، وقائد الحرس الجمهورى وقدما المستندات الخاصة بتلك المقتنيات.