مقتل 3 من موظفي الإغاثة بالرصاص وسط الصومال

مقتل 3 من موظفي الإغاثة بالرصاص وسط الصومال
لقطة ارشيفية لنازحين صوماليين في انتظار الحصول على مساعدات غذائية في مقديشو

عواصم (وكالات)

قتل 3 عاملين في المجال الإنساني بينهم موظفان في برنامج الغذاء العالمي، بالرصاص أمس، في منطقة وسط الصومال، على ما أعلنت متحدثة باسم المنظمة الدولية. وقالت سوزانا نيكول في رسالة الكترونية لوكالة فرانس برس “أطلق شخص النار فقتل على الفور موظفاً في البام ورجلاً يعمل لحساب شريك. وقضى موظف آخر للبرنامج متأثراً بجروحه إثر إصابته بالرصاص”. وأوضحت أن الجاني سلم نفسه لاحقاً للسلطات. وذكر شهود أن الضحايا صوماليون. ووقع إطلاق النار في ماتابان على بعد نحو 30 كيلومتراً عن الحدود مع أثيوبيا في إقليم هيران الذي ينتشر فيه مقاتلون من حركة “الشباب”. ويستهدف مسلحون باستمرار عاملين في القطاع الإنساني في.

من جانب آخر، أعلنت بريطانيا أمس الأول، أنها دعت إلى مؤتمر حول الصومال في 23 فبراير المقبل تشارك فيه الحكومة الصومالية والولايات المتحدة وأثيوبيا وكينيا بهدف “تنسيق السياسة الدولية” في هذا البلد الذي أصبح “قاعدة للإرهابيين”. وقالت متحدثة باسم الخارجية البريطانية “خلال الأشهر الأخيرة، قضى عشرات آلاف الصوماليين جراء المجاعة. إن الصومال يشكل خطراً ملحوظاً على الأمن الدولي كقاعدة لإرهابيين وقراصنة”. وأضافت المتحدثة “هذا الأمر لا يمكن أن يستمر”، لافتة إلى أن المؤتمر الذي تستضيفه لندن والذي دعيت إليه الولايات المتحدة والحكومة الصومالية الانتقالية و3 دول في المنطقة هي أثيوبيا وكينيا وأوغندا، يهدف إلى “تنسيق السياسة الدولية” في الصومال.

وأبلغ الوزير البريطاني للمساعدة في التنمية أندرو ميتشل “بي بي سي” بقوله إن هذا البلد الذي يشهد حرباً أهلية، ويفتقر إلى حكومة فعلية منذ 20 عاماً هو “مكان للقرصنة وتهريب المخدرات..والهجرات”. وأضاف “هناك على الأرجح أشخاص يحملون جوازات سفر بريطانية ضالعون في تدريب إرهابيين في الصومال أكثر من أي بلد آخر”، معتبراً أن الصومال يشكل “تهديداً فعلياً لأمن المملكة المتحدة”. لكنه استبعد إرسال قوات بريطانية إلى هذا البلد.

وبالتوازي، أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس، تخصيص 1113 مليون دولار إضافة لمساعدة ضحايا الجفاف في منطقة القرن الأفريقي الذي قال إنهم في أمس الحاجة للإغاثة. وستستخدم المساعدات في توفير الغذاء والمستلزمات الصحية والمأوى والماء في المناطق الأكثر تضرراً. وكانت واشنطن قدمت سلفاً ما يعادل 870 مليون دولار كمساعدات إنسانية للقرن الأفريقي. وقال أوباما “اليوم، نيابة عن عن الحكومة والشعب الأميركي، أعلن تقديم 113 مليون دولار مساعدات إغاثية طارئة لمنطقة القرن الأفريقي”، مشيراً إلى أن كلاً من الصومال وأوغندا وكينيا تشهد موجة جفاف هي الأسوأ خلال الـ60 عاماً الماضية.

 

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *