الاتحاد الأوروبي يحذر “إسرائيل” من البدء بمخطط “إي-1” الاستيطاني

الاتحاد الأوروبي يحذر “إسرائيل” من البدء بمخطط “إي-1” الاستيطاني
اسرائيل

(يو .بي .آي)

حذر الاتحاد الأوروبي، “إسرائيل”، بصورة رسمية، من القيام بأعمال بناء استيطاني في منطقة “إي-1” الواقعة بين الشطر الشرقي من القدس ومستوطنة “معاليه أدوميم” .

وقالت صحيفة “هآرتس” أمس، إن سفير الاتحاد الأوروبي لدى “إسرائيل” أندرو ستاندلي قدم، الخميس، احتجاجاً رسمياً إلى وزارة الخارجية “الإسرائيلية” بشأن طرد مواطنين بدو وهدم بيوت فلسطينية في منطقة “إي -1” .

وشدد السفير على أن الاتحاد الأوروبي قلق من أن عمليات الطرد وهدم البيوت بحق الفلسطينيين هي عملياً استعدادات “إسرائيلية” لتوسيع مستوطنة “معاليه أدوميم” في “إي-1”، وطلب الحصول على إيضاحات .

ويشار إلى أنه يوجد مخطط “إسرائيلي” تم إعداده منذ سنوات لبناء حي استيطاني في “إي-1” باسم “ميفاسّيرت أدوميم” ويشمل 3500 وحدة سكنية .

وقالت “هآرتس” إن هدف المخطط هو إحداث تواصل جغرافي بين “معالي أدوميم” والقدس لتعزيز السيطرة “الإسرائيلية” في شرقي القدس . وعبرت الولايات المتحدة عن معارضتها لهذا المخطط كونه يقطع الضفة الغربية ويمنع تواصلاً جغرافياً فلسطينياً بين وسط وشمال الضفة وبين جنوبها، الأمر الذي يمنع التوصل إلى اتفاق تسوية وقيام دولة فلسطينية .

وقال الاتحاد الأوروبي في احتجاجه إن “إسرائيل” تعتزم طرد 2500 بدوي من عشيرة الجهالين التي تقطن في “إي-1” بهدف توسيع مستوطنة “معاليه أدوميم” .

ونقلت عن مصدر عسكري “إسرائيلي” زعمه أنه لا توجد علاقة بين إمكانية طرد سكان وبين البدء بأعمال بناء في هذه المنطقة وأنه “لا توجد تصاريح للبناء هناك أبداً والموضوع ليس مطروحاً على طاولة وزير (الحرب)” .

لكن “هآرتس” أشارت إلى أن خبراء في شؤون الجدار العازل بشرقي القدس يؤكدون تزايد المؤشرات مؤخراً على أن “إسرائيل” تمهد للبناء في “إي-1”، وأحد أبرز هذه المؤشرات هو أعمال جارية مؤخراً لشق شبكة طرق منفصلة للمستوطنين والفلسطينيين بين “معاليه أدوميم” والشطر الشرقي من القدس .

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *