المصريين الأحرار: نرفض بيان “الإخوان” ضد الحزب وساويرس

المصريين الأحرار: نرفض بيان “الإخوان” ضد الحزب وساويرس
حزب المصريين الاحرار

أخبار مصر – شيماء صالح :

أعلن حزب المصريين الأحرار رفضه لما ورد في بيان جماعة الإخوان المسلمين جملة وتفصيلًا، مستنكرا استمرار استغلال الجماعة لعواطف المصريين الدينية لتحقيق مكاسب سياسية، بتزييف لإرادة الناخبين عن طريق الشعارات الدينية وأخرى بالاستقطاب، والإصرار الذى وصفوه بالغريب للإخوان على تحويل المنافسة السياسية لمعارك دينية.

وأكد الحزب فى بيان له الجمعة أن كل ما ورد في بيان الجماعة الأخير سواء فيما يخص الحزب أو شخص المهندس نجيب ساويرس رجل الأعمال والداعى لتأسيس حزب المصريين الأحرار أو الكنيسة المصرية هو محض افتراء وعارِ تماما من الصحة، معتبرين أن مثل تلك النغمة الطائفية التي تتمسك بها الإخوان في خلط الدين بالسياسة، وخاصة في تلك الظروف الدقيقة التي تمر بها بلدنا الحبيبة مص تعد استهتارا بمقدرات هذا البلد، ومخاطرة بسلامه الاجتماعي.

وأضاف البيان أن ما ورد في بيان الجماعة من أن المصريين الأحرار قد أنشئ لمواجهة الأخوان هو إهانة للحزب والقائمين عليه وكافة أعضائه ممن آمنوا بفكره ومبادئه وأهدافه، وتابع ” المصريين الأحرار لم يُنشأ إلا للعمل على مصالح الوطن وتقديم مشروع متكامل للنهضة الاقتصادية المصرية التي تحفظ للمصري كرامته وتصون حقوقه وتحافظ على سيادته، وكذا للحفاظ على مدنية الدولة والدفاع عن الحقوق والحريات وتحقيق أهداف ثورة يناير البيضاء”.

وشدد البيان على أن إهانة الأخوان المسلمين لحزب المصريين الأحرار هى إهانة لكل معارضيها من القوى السياسية المنادية بمدنية الدولة ، وتسأل “فهل هكذا ينظرون لمعارضيهم، مؤثرين مصالحهم الانتخابية الضيقة على مصالح الوطن العليا؟ أليس من الأجدى أن يعي الجميع أن الأغلبية السياسية متغيرة وأن الباقي أبدًا هو المبادئ والقيم”.

وأوضح الحزب على أنه دائماً كان يدفع في اتجاه التوافق المبني على احترام إرادة الشعب، وليس التفافاً عليها في تحالفات تمثل تضليلا لأبناء الوطن العظيم، وهذه الرغبة في الوفاق الوطني حاضرة في قيمنا ومبادئنا، ونؤكد على أهمية التمسك بها الآن أكثر من أي وقتٍ آخر تقديرًا للظروف الراهنة التي تمر بها مصر.

ودعا البيان جماعه الإخوان وحزبها للعودة للجماعة الوطنية التي تعلي مصالح الوطن فوق مصلحتها الحزبية والسياسية الضيقة.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *