والد المدون مايكل سند يناشد المسؤليين بالنظر فى قضيته للمرة الثانية

والد المدون مايكل سند يناشد المسؤليين بالنظر فى قضيته للمرة الثانية
مارك نبيل شقيق المدون مايكل نبيل سند

كتبت – مريام عادل :

ناشد المهندس نبيل سند أبراهيم والد الناشط والمدون مايكل نبيل رئيس الوزراء الدكتور كمال الجنزوري، ووزير الداخلية ، من خلال مداخلة على  قناة cbc الفضائية أمس الخميس بالتدخل للإفراج عن أبنه بسبب أضرابه عن الطعام  منذ 4 أشهر وأضاف المهندس نبيل أن مايكل أضرب الان عن شرب العصائر والمياه مما أدى لسوء حالته الصحية ، وطلب بنقله مستشفى طره لإسعافه وأوضح سند ” مايكل بيموت فى السجن ” كما طالبهم مرة أخرى بالتدخل للإفراج عن المدون مايكل سند لأن حالته الصحية سيئة للغاية ” ومعرض أن يموت فى أى وقت ” .

 كما قد سبق وبعث المهندس نبيل سند برسالة “بطلب ” الى “المجلس العسكرى ” والتى أنتشرت على موقع التواص الاجتماعى فيسبوك وقد أوضح فى الرسالة ” ابني مضرب عن الطعام منذ 23 أغسطس حتى الآن وله أكتر من 115 يوم لا يتناول سوى العصائر واللبن بسبب الظلم الذي وقع عليه نتيجة هذا الحكم الجائر” وكان قد أشار للمجلس العسكرى أن يأخذ في الاعتبار ظروف الأسرة التي تعيش حالة مأسوية من وقت القبض على مايكل ومستقبله المهدد بالضياع.

وقال سند قد ” سمعنا تصريحات سعادتكم في وسائل الاعلام المختلفة بالإفراج عن معتقلي وسجناء الرأى والتعبير ونحن نثق ثقة كبيرة جدًا في اصدار قراركم بالعفو الشخصي عنه” وكان قد طلب المهندس نبيل سند فى رسالته ”رجاء بالتكرم والنظر بعين العطف والاعتبار للطلب ، وأشار أنه ليكن هذا العمل العظيم هو بداية صفحة جديدة مع الشعب.

موضحاً فى رسالته “ابني تم القبض عليه من منزله بتاريخ 28 مارس 2011 علي اثر كتابته مقالة علي مدونته انتقد فيها آداء المجلس العسكري وتم تحويله لمحاكمة عسكرية عاجلة بالرغم من أن ابني مواطن مصري مدني طبيب بيطري وهو مواطن مصري شريف يحب وطنه ويسعي أن تكون مصر أفضل بلاد العالم حرية وعدالة وكرامة انسانية وهذه الأهداف التي سعت من أجلها ثورة 25 يناير الخالدة ” .

وفى نفس السياق قال سند من خلال رسالته إن القبض علي ابني ومحاكمته امام المحاكم العسكريه بمجرد انه عبر عن رايه بحريه بعد الثوره يعد انتكاسه خطيره للثوره وعوده الي الوراء لعهود القهر والفساد وكبت الحريات وخاصة حرية الراي والتعبير”

يذكر أنه سبق وقد قضت المحكمة العسكرية بحبس مايكل نبيل عامين وتغريمه 200 جنيه، في اتهامات تتعلق بإهانته للقوات المسلحة وإشاعة أخبار كاذبة، وكان المحكمة العسكرية قد أسندت إلى مايكل نبيل الهجوم على المؤسسة العسكرية وانتقادها .

وكانت قد أصدرت الهيئة القبطية الهولندية بياناً أدانت فيه الحكم الصادر من المحكمة العسكرية على المدون مايكل نبيل .

وقد تتساءلت الهيئة فى بيانها  لماذا عندما تنازل المجلس عن محاكمة أسماء محفوظ ولؤي نجاتي وأفرج عن230 شاب آخر من الشباب المحبوسين بأحكام عسكرية،خلال الفترة الماضية،لماذا أُستثني مايكل من هذا العفو؟ هل لأنه قبطي؟ أم لأنه أكثر شجاعة فى آراءه من جميعهم؟ ورغم وجود مئات المقالات التي نشرت فى الشهور الأخيرة والتي تنتقد المجلس العسكري فلماذا مايكل بالذات هو الذي يُحكم عليه بالسجن ويحال إلى محاكمة عسكرية وهو مدون رأى ويعتبر أول سجين رأى بعد الثورة ؟

 

 

 

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *