أبو العز الحريرى : استخدام الشعارات الدينية وخلط السياسة بالدين هى أسوأ ما فى الانتخابات الماضية

أبو العز الحريرى : استخدام الشعارات الدينية وخلط السياسة بالدين هى أسوأ ما فى الانتخابات الماضية
ابو العز الحريري

“محمد يكن”وكيل مؤسسى الأحرار الدستوريين: أن الأغلبية الصامتة هى أساس الانتخابات القادمة.. وكان يجب وضع الدستور أولا

كتب – محمد جابرومارينا سوريال

أكد أبو العز الحريرى القيادى السياسى وعضو مجلس الشعب المنتخب عن قائمه الثورة مستمرة على ضرورة عرض الدستور على الشعب للتصويت عليه في استفتاء عام . وقد يحدث أن يكون الدستور غير مكتوب من خلال تجميع عدد من سوابق الأحكام القضائية والقواعد العرفية كما هو الحال في بريطانيا.

جاء ذلك بمركز النيل للإعلام بالإسكندرية مساء اليوم الأربعاء خلال ندوة سياسية بعنوان ” المشاركة السياسية بين الانتخابات التشريعية والدستور”.

ودار الحوار حول  التأكيد على أهميه وضع الدستور كخطوة تاليه مباشرة للانتخابات البرلمانيه، فضلا عن الحديث عن الملامح الدستورية للمرحلة الانتقالية،حيث تحدث “الحريرى عن “بعض ملامح المشاركة السياسية ،حيث أكد على ضرورة فتح حوار مجتمعى حول قانون مجلس الشعب وخاصة حول تحديد نسب العمال والفلاحين قائلا “الشعب يختار النواب دون أى نظر لصفاتهم” ، مشيرا أن المشاركة الواسعة – موضوع الندوة – هى الايجابية الأولى والكبرى ونقطة الانطلاق نحو الديمقراطية.

 

وأردف قائلا ” لا يمكن إغفال أن الانتخابات البرلمانية كانت بها الكثير من التزييف وليس التزوير , حيث أن الناس لم تتح لهم فرص أو معرفه كاملة فى الاختيار” ، مضيفا أن برنامج أى حزب سياسى يجب أن يحقق مصالح الشعب كله وليس فقط المنتمين له ، وهو مايجب أن تعيه الأحزاب التى حصلت على الأغلبية فى المرحلة الأولى .

وأشار الأحزاب والبرلمانات وجهان لعمله واحدة , والحزب الذى لايريد السلطة لا يمكن تسميته حزب سياسى  وهذا ما يفهمه الاخوان أو الحرية والعدالة جيدا ” ، مضيفا أنه حتى لو سيطر الإسلاميين على الحكم في الانتخابات المقبلة فهى ليست آخر الانتخابات .

 

 وانتقد الحريرى استخدام الشعارات الدينية فى الانتخابات ، مشيرا أن خلط السياسة بالدين هى أسوأ ما فى الانتخابات الماضية مؤكدا أن ذلك  ليس انحيازا  لفصيل على حساب الآخر وإنما هو أمر واقع وملموس .

 

وأوضح أن المظاهرات والاعتصامات أقل ادوات المشاركة السياسية تحضرا لأنها تضر بمصالح الناس عامة ، مضيفا أن أدوات المشاركة السياسية متعددة ولا تقتصر على الانتخابات والمظاهرات فقط  .

من جانبه قال  محمد يكن   – وكيل مؤسسى حزب الاحرار الدستوريين – أن الأغلبية الصامتة هى أساس الانتخابات القادمة وهى المرجحة لكفة على الأخرى ,مضيفا أنه حتى لو أختارت قوى متشددة فإن التجربة الديمقراطية كفيله بتصحيح نفسها .

وحول  الملامح الدستورية للمرحلة الانتقالية ، قال” يكن” أنه  كان يجب أن يكون الدستور أولا من خلال انتخاب الجمعية التأسيسية للدستور حتى ندخل الانتخابات البرلمانية والرئاسية بسلطات محددة للجميع، مضيفا أن النظام الرئاسى له شروط فى البرلمان مختلفة تماما عن النظام البرلمانى وهذا كان من دواعى وضع الدستور أولا .

وأضاف أن المشاركة السياسية الفعالة من كافه فئات المجتمع هى الضمانة الأساسية لنجاح التجربة الديمقراطية  التى نعيشها الآن ، مشيرا أن  الشعب المصرى ذكى بالفطرة ولم ينزل للتصويت فى جوله الاعادة نظرا لسيطرة تيار معين على الساحة ، إضافة إلى أن سيادة الشعب هى الأساس لأى دستور وجب أن يضعه الخبراء والمتخصصين وليس أعضاء مجلس الشعب ونصفهم عمال وفلاحين غير متخصصين مع كل الاحترام لهم .

وأكد على أن مصر دولة مدنية حديثة موحدة نظامها جمهورى ديمقراطى يقوم على أساس المواطنة بهدف تحقيق الحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية لمواطنيها واحترام التعددية والتنوع وتكافؤ الفرص وكفالة المساواة أمام القانون لهم جميعا دون تمييز على أساس الأصل أو العرق أو الجنس أو اللغة أ والدين .

 

وأشار إلى ضرورة تضمين الدستور مبدأ سيادة القانون وخضوع الدولة للدستور وتعزيز استقلال القضاء والرقابة الدستورية عبر المحكمة الدستورية العليا ومبدأ الفصل بين السلطات .

كما طالب  تعزيزاستقلال القضاء والمحاماة وتحديد مكونات السلطة القضائية ومنع تدخل السلطة التنفيذية فى شئون القضاء وتحديد القضاء العسكرى بمحاكمة العسكريين عن الجرائم العسكرية فقط دون المدنيين .

 

وأتفق الحضور على أن  هناك وظائف أساسيه لاى برلمان أو مجلس نيابى تضمنت ” التعبير عن مطالب الشعب بشكل قانونى ومنظم والعمل على تلبيتها ،و نقل رايه حول سياسة الدولة إلى الشعب بهدف رفع مستوى الوعى السياسى ،وإيجاد قنوات مشروعه وفعاله لتيسير المشاركة السياسية للأفراد وتعظيم تأثيرهم فى صنع القرار السياسي” .

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *