د . سمير الصياد : الحكومة المصرية تدعم بكل قوة تأسيس وتقوية البنية التحتية اللازمة لزيادة التبادل التجارى بين الدول العربية

د .  سمير الصياد : الحكومة المصرية تدعم بكل قوة تأسيس وتقوية البنية التحتية اللازمة لزيادة التبادل التجارى بين الدول العربية
FAD_0023Custom

 

 

 

 

 

 

كتبت – مروة على

 

 

فى إطار الاحتفال باليوم العالمى للاعتماد وبمشاركة ممثلي 12 دولة عربية

إطلاق الجهاز العربى للاعتماد من القاهرة

د . م سمير الصياد : الحكومة المصرية تدعم بكل قوة تأسيس وتقوية البنية التحتية اللازمة لزيادة التبادل التجارى بين الدول العربية

– وجود نظام اعتماد عربى حاصل على الاعتراف الدولي مطلب أساسي لتنمية التجارة العربية إقليمياً ودولياً

تولى مصر رئاسة الجهاز الجديد يؤكد دورها الريادى على مستوى المنطقة فى مجال الاعتماد


أكد الاستاذ الدكتور مهندس سمير الصياد وزير الصناعة والتجارة الخارجية أن الحكومة المصرية تدعم بكل قوة تأسيس وتقوية البنية التحتية اللازمة لزيادة التبادل التجارى بين الدول العربية من ناحية ومن ناحية اخرى لزيادة القدرة التنافسية للمنتجات العربية على دخول الأسواق العالمية ، مشيراً إلى أن الحكومة المصرية تضع كل إمكاناتها البشرية والمادية لتقديم المساعدات اللازمة لإنشاء بنية تحتية قوية لدعم وتنمية الدول العربية فى مجال الاعتماد.

جاء ذلك خلال كلمة الوزير بمناسبة الاحتفال باليوم العالمى للاعتماد والإعلان عن إطلاق الجهاز العربى للاعتماد “أراك ” -والذى عقد بالقاهرة صباح أمس– وألقاها نيابة عنه المهندس حسن شعراوى المدير التنفيذى للمجلس الوطنى للاعتماد ورئيس الجهاز العربى للاعتماد، وقد شارك فى الاحتفالية التى نظمها  المجلس الوطنى للإعتماد عدد من المندوبين الدائمين للدول العربية فى جامعة الدول العربية ورئيس وممثلى المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين (AIDMO) وسفيرة السويد بالقاهرة إلى جانب ممثلين لعدد من المنظمات الدولية المعنية ومنها منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (UNIDO) والمنظمة السويدية الدولية للتنمية (SIDA) بالاضافة الى رؤساء أجهزة الإعتماد بـ 12 دولة عربية هى (مصر الامارات- تونس- فلسطين سوريا السودان العراق الكويت المغرب –  السعودية الاردن لبنان)

وقال الوزير ان المنطقة العربية تمتلك قدرات وامكانات هائلة لزيادة معدلات التنمية الاقتصادية لتحسين مستوى معيشة شعوبها ولكن الاستغلال الامثل لهذه الإمكانات والقدرات يتطلب تكثيف الجهود وضخ استثمارات لتقوية وتأسيس بنية تحتية عصرية تكون قادرة على تلبية احتياجات التنمية الاقتصادية والاجتماعية فى المنطقة ، مشيراً إلى إننا نتطلع إلى زيادة التجارة البينية والاستثمارات المشتركة مع دول المنطقة حتى نستفيد من القدرات والامكانات الهائلة لهذه الدول ولذلك فإن مصر حريصة على دعم وتشجيع أية مبادرات لتكثيف جهود المنطقة وتمثل منظومة الاعتماد احد عناصر البنية الأساسية لتقوية الروابط بين الدول العربية .

وأشار الدكتور سمير الصياد إلى أن وجود نظام إعتماد عربى حاصل على الأعتراف الدولي مطلب أساسي لتنمية التجارة البينية داخل المنطقة العربية وايضاً سيزيد من معدلات  التجارة الدولية مع مختلف دول العالم حيث ان قبول المنتجات والخدمات العربية فى أسواق هذه الدول يؤكد إعتراف شركائها التجاريين بان البنية الأساسية لنظم تقييم المطابقة العربية متوافقة مع الأنظمة المتبعة بها ، مؤكداً  حرص مصر علي تطوير البنية الاساسية لمنظومة الاعتماد في الدول العربية من خلال تبني سياسات مشتركة في مجالات المواصفات والجودة والقياس والاختبار والمعايرة وذلك بهدف تحسين التجارة البينية وتقوية الروابط المشتركة بين مختلف دول المنطقة، الي جانب زيادة الحصة العربية في التجارة الخارجية علي المستويات الاقليمية والعالمية .

وطالب الوزير الدول العربية الحاصلة على الإعتماد الدولى وهم مصر وتونس والاردن بوضع برامج لمساعدة الجهاز الجديد للحصول علي الاعتراف الدولي في مجال الاعتماد حتى يتم الاعتراف بها دوليا مما سيكون له اكبر الاثر في رفع القيمة المضافة للصادرات العربية الي مختلف الاسواق العالمية ، مشيراً إلى إمكانية تطبيق الدول العربية لبرامج التوأمة التي نفذها الاتحاد الأوروبي فى هذا الإطار وساهمت في تطوير البنية التحتية لمنظومة الجودة والاعتماد بين دول الاتحاد الأوروبي خاصة وأن تعميم فكرة الإعتماد قد تكون ذات تكلفة عالية فى بداية تطبيقها مما يتطلب الدعم من الحكومات وقطاع الأعمال لضمان نجاحها.

وأضاف أن إطلاق إنشاء الجهاز العربي للإعتماد من مصر يؤكد دورها الريادى على مستوى المنطقة العربية فى مجال الإعتماد ، مشيراً إلى أن حصول المجلس على الأعتراف الدولى من منظمتى الإعتماد العالميتين وهما منظمة التعاون الدولى لأعتماد المعامل ومنظمة المنتدى الدولى للأعتماد فى أكتوبر من عام 2009 كان له دور فعال فى تأكيد الريادة الأقليمية المصرية والتمهيد لقيام المجلس الوطنى للأعتماد بدوره فى التعاون مع الدول العربية والأفريقيه ومساعدتها على التوافق مع القوانين والأعراف الدولية والعمل على دمج المنظمات شبه الأقليمية فى كيانات قوية تكون اكثر فاعلية.

وأوضح الدكتور سمير الصياد أن تطوير الفكر والثقافة المجتمعية ونشر ثقافة الجودة يعتبر مدخلا أساسيا للنهوض بالإقتصاد وتنمية المجتمعات حيث لم تعد أساليب الإنعزال والإنغلاق على الذات والتركيز على الكم دون الكيف خيارات متاحة أو مقبولة ويأتي تأصيل ثقافة الجودة والإعتماد كخيار إستراتيجي لمواكبة التطورات العالمية وتحديث الإقتصاد، مشيرا الى أن التحدي الكبير للصناعة يكمن في وضع معايير الجودة والتميز العالمية موضع التنفيذ مما يستلزم توعية وتعليم وتدريب كوادر الإدارة العليا والوسطى والعاملين على أساليب ومعايير الجودة العالمية حيث لا يكفي إيجاد الوسائل لوضع هذه المعايير وتوافقها مع المعايير العالمية ولكن يلزم إيجاد آليات لتفعيلها وتنفيذها بطرق فعالة.

ومن جانبه أكد السيد محمد بن يوسف مدير عام المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين على أهمية الجهاز التنسيقي للإعتماد الذي يعتبر ركيزة أساسية لتنمية التجارة العربية البينية وزيادة معدلات التجارة مع الخارج والذي سيساهم في تطوير أنشطة الإعتماد في الدول العربية بما يضمن الإرتقاء بجودة المنتج العربي وبالتالي زيادة القدرة التنافسية للصناعة العربية وأشار إلى أن مواكبة التطورات العالمية وتحديث إقتصاديات الدول يتطلب تطوير منظومة الجودة في الدول العربية لتواكب نظم ومعايير الجودة العالمية، داعيا المؤسسات العربية لتطوير عملها لتتوافق مع التطورات السريعة والمتلاحقة لنظم الإدارة والجودة والمواصفات والمقاييس والاعتماد.

واشار الى أن المنظمة قامت بإعداد 8936 مواصفة عربية موحدة وأسلوب إعداد هذه المواصفات وإعداد نماذج استرشادية لاتفاقيات الاعتراف المتبادل وشهادات المطابقة بين الدول العربية وإعداد نظام عربي للمترولوجيا وإحداث جائزة عربية للجودة.

ومن ناحية أخرى عقدت ندوة بمناسبة اليوم العالمي للإعتماد وتم خلالها تقديم عروض متخصصة عن تجربة أجهزة الإعتماد المصرية والتونسية والأردنية التي توضح أهمية ودور الإعتماد في إزالة المعوقات الفنية للتبادل التجاري وتسهيل القبول المتبادل لشهادات وتقارير تقييم المطابقة حيث أبدى جميع المشاركين إهتمامهم ببدء أنشطة الجهاز العربية التنسيقي للإعتماد وتمنياتهم للجهاز بالتوفيق في تحقيق الآمال المعقودة عليه في تعزيز التعاون العربي وتدعيم التجارة العربية وتيسير النفاذ إلى الأسواق العربية.

 

 

 

 

 

 

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *