الأسد يصدر قانوناً بإعدام «موزعي» السلاح والجيش يواصل حملة «دامية» ضد المنشقين في إدلب.. والطيران يغير فوق حمص

الأسد يصدر قانوناً بإعدام «موزعي» السلاح والجيش يواصل حملة «دامية» ضد المنشقين في إدلب.. والطيران يغير فوق حمص
المدار - بشار الاسد 8

دمشق- أ ف ب، يو بي أي، سي أن أن :

في أحدث تصعيد ضد الاحتجاجات المناوئة له، أصدر الرئيس السوري بشار الأسد أمس قانونا يقضي بعقوبة الإعدام والأشغال الشاقة على المشاركين في «أعمال إرهابية»، حيث يتهم النظام «جماعات إرهابية مسلحة» بالوقوف وراء موجة العنف الناجم عن قمع قوات الأمن السورية لمعارضيه ما أدى لمقتل نحو 5 آلاف شخص، وفق تقديرات الأمم المتحدة.

في الأثناء، سقط 14 مدنياً برصاص قوات الأمن، منهم 6 في ادلب، حيث يواصل الجيش السوري حملة عسكرية موسعة للقضاء على المنشقين العسكريين على الحدود مع تركيا. ويحاصر أكثر من 100 جندي حاولوا الفرار واعلان انشقاقهم للانضمام الى الاحتجاجات. وتخوض قوات الأمن والجيش قتالا داميا في المنطقة – منذ مساء الاثنين- وتحديدا في منطقة تقع بين قرية كفر عويد والفطيرة في جبل الزاوية. وكانت هذه الاشتباكات اسفرت الاثنين عن مقتل ما بين 60 الى 70 جنديا وجرح العشرات ارادوا اعلان انشقاقهم عن الجيش النظامي، ما رفع عدد الضحايا الى أكثر من 120 قتيلاً في يوم واحد، وهي أعلى حصيلة قتلى منذ اندلاع الانتفاضة الشعبية المناهضة للنظام في مارس الماضي. وتضاف هذه الحصيلة إلى 5 آلاف قتيل، قدرت الأمم المتحدة مقتلهم منذ بدء الأزمة.

الإعدام {لموزعي السلاح}
ونقلت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) ان القانون يقضي «بان يعاقب بالاعدام من وزع كميات من الاسلحة او ساهم في توزيعها بقصد ارتكاب اعمال ارهابية»، على أن «يعاقب الشريك والمتدخل» بالاعدام أيضا.

وينص القانون، الذي يحمل الرقم 26، على أن «يعاقب بالأشغال الشاقة 15 عاما كل من أقدم على تهريب السلاح وبالأشغال الشاقة المؤبدة إذا كان تهريب السلاح بغرض الاتجار بها أو ارتكاب أعمال ارهابية».

محاصرة المنشقين
ميدانيا، قال ناشطون إن ستة أشخاص لقوا حتفهم على أيدي قوات الأمن التي تشن حملة عسكرية موسعة للقضاء على المنشقين العسكريين على الحدود مع تركيا.

وقال الناشط أحمد عبدالله من إدلب، إن العملية تشمل محافظة إدلب بالكامل، وأسفرت حتى الآن عن مقتل ستة أشخاص، بينهم اثنان من المنشقين، ومحاصرة أكثر من 100 جندي ومدنيين بينهم نشطاء.

من جهتها، قالت الهيئة العامة للثورة السورية إن خمسة أشخاص قتلوا في درعا وحماة، بينما تواصلت التظاهرات المطالبة بالحرية وإسقاط النظام. فقد خرجت تظاهرات مساء أمس في عدد من أحياء مدينة حلب، منها حيّا صلاح الدين والصاخور، للمطالبة برحيل نظام الرئيس بشار الأسد، ودعماً لأهالي مدينة حمص. كما خرجت تظاهرات أخرى في تل رفعت بريف حلب

وخرجت أيضا تظاهرات في حي الحميدية في حماة دعما لأهالي حمص، وللمطالبة برحيل النظام. كما خرجت تظاهرات في ريف حماة شككت في جدية النظام السوري في تطبيق ما ورد في المبادرة العربية.

غارات جوية على حمص
وقال الناطق يزيد الحسن إن الجيش باشر حملة لمحاصرة حمص بعد قرار دمشق قبولها التوقيع على المبادرة العربية الهادفة لوقف قمع الاحتجاجات ونشر حواجز على طريق دمشق حمص.

وأضاف أن الطيران الحربي شن غارات على المدينة، مشيرا إلى أن مناطق بابا عمر والبياضة ودير بعلبة تقصف بقذائف الهاون. وأشارت الهيئة العامة إلى أن ستة أشخاص قتلوا امس في حمص.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *