“غد الثورة” يخاطب المجلس الاعلى للقوات المسلحة: ” أوقفوا هذه الحرب و عودوا الي ثكناتكم فورا”

“غد الثورة” يخاطب المجلس الاعلى للقوات المسلحة: ” أوقفوا هذه الحرب و عودوا الي ثكناتكم فورا”
ايمن نور

كتب ـ شريف عبد الله

اصدر حزب غد الثور مؤسسه ايمن نور بيانا منذ قليلا حصلت “المدار الالكترونى ” على نسخه منه طالب من خلاله  المجلس الأعلى للقوات المسلحة تخليه عن الإدارة المدنية للبلاد ، وعودة  قواته خلال 48 ساعة الى ثكناتها و دورها الطبيعى في حماية حدود البلاد و تشكيل مجلس رئاسي مدني، لإدارة ما تبقى من المرحلة الإنتقالية  ولحين إنتخاب رئيساً للبلاد واحالة جميع المسؤلين عن موقعة  مجلس الوزراء ، و ماسبيرو ، إلي محاكمة عاجلة ، بعد وقفهم عن  العمل و حبسهم إحتياطياً لحماية الأدلة والشهود.

وناشد غد الثورة ، مختلف القوى الوطنية ، الفاعلة ، و شباب الثورة ، و مختلف الرموز المخلصة لهذا الوطن الأجتماع فوراً للإعلان عن تهدئة للأوضاع  – حال إستجابة المجلس الأعلى للقوات المسلحة للمطالب السابقة و القبول بالحد الأدنى من الإتفاق ، حول أسماء المجلس الرئاسى المدنى ، و التمسك بالحوار العاقل منهجاً، و التسامح السياسي عنواناً، و قيمة، والتعايش بين المختلفين غايه ، ليتظافر الجميع  لكى يدفعوا بكل ما يمتلكون عن تلك الركائز ، لتوفير البيئة الصحية ، و الكفيلة بتوفير أفضل الحصانات، التي تمكن المجتمع من التصدى لمختلف التحديات، التي تواجه ثورة 25 يناير ، و إلتزام الجميع بقيمتها ، وإستحقاقاتها بما يصون مصر، و يؤمن تقدمها، لبلوغ غاياتها الكبرى، بالتقدم و الرقى، و الحرية، والعدالة ، و الكرامة ،الأنسانية ..لكل ابناء الوطن..

حيث قد جاء بالبيان ”  لليوم التالي..تتواصل أعمال العنف، في فض التظاهرات السلمية ، في إصرار علي إدخال مصر نفقاً  مظلماً ،و غياب العقل، و الحوار بالعصا و الطوب، و زخات الرصاص!!.

و بات واضحاً ان المجلس الأعلي للقوات المسلحة ، لم يعد مكترثاً بمناخ الصدمة، و الأستنكار الداخلي و الخارجي-جراء ما جري، مصراً علي جر البلاد، لتداعيات خطيرة ، ملتفتاً عن مطالب  المجلس الاستشارى ، الذي اختاره ، غير آسف علي الدماء التي سالت ،والأرواح  التي أذهقت ..وما زالت تهدد بحرب شوارع  بين متظاهرين عزل.. و جيش لم يعد يشعر بالحرج من تصويب الرصاص الحي لصدور العزل!!.

لقد كشف الأداء الرسمى للمجلس العسكرى ، ايذاء أحداث 16، 17 ديسمبر 2011، فشلاً مؤسسياً ، و منهجياً، فى إدارة البلاد  ، وتوفير الأستقرار، علي أسس صحية ، تحترم القانون ، و الحقوق ، والحريات ، و تحمى مكتسبات الثورة..

وايذاء ما يحدث لا يستطيع الضمير الوطنى ، أن يستقبل المزيد من التداعيات الخطيرة، بفعل الغلو في العنف والعناد ، الذى يقود البلاد لكارثة محققة وهو ما يستوجب حتميا تنفيذ كافة المطالب السابقة “

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *