” يوحنا قلته ” أشعر بتطور فى الفكر الاخوانى .. والقانون المستمد من الشرائع السماوية

” يوحنا قلته ” أشعر بتطور فى الفكر الاخوانى .. والقانون المستمد من الشرائع السماوية
anba_yohanna_390109776


كتبت ــ مريام عادل

أعلن الانبا يوحنا قلته النائب البطريركى للكنيسة الكاثوليكية فى مصر على أحدى القنوات الفضائية عن شعوره بتطور فى الفكر الاخوانى فى مصر .

 

وأشار يوحنا لنموذج الغنوشى بتونس فقد كان قبل الانتخابات شئ وبعد الانتخابات شيئاً أخر ، فالمسؤلية والسياسة تتطلب أن يكون الانسان مرنناً .

 

كما أكد الانبا يوحنا عن ثقته فى الاخوان المسلمين أن  لديهم المرونة والخبرة الكافية لذلك موضحاً أن هناك تغيرات جوهرية فى العالم والان لا يوجد هناك مدينة إسلامية مئة بالمئة وأشار بذلك لمكة المكرمة والمدينة المنورة وجود جميع الطوائف العاملة بها مثل البوزييون والمجوسيون والمسيحيون و اليهود وجمع الاديان .

 

وأضاف قلته أنه لايوجد مدينة مسيحية ، ففى قلب العاصمة روما وعلى بعد خمس 500 متر من مدينة الفتيكان يوجد أكبر مسجد روما الكبير والذى يقع في الجزء الشمالي من روما، في منطقة البريولي. وهو يشكل أكبر مسجد في أوروبا، ومساحته تزيد على 000 30 متر مربع، ويمكن أن تستوعب الآلاف من المصلين ويضم المركز الثقافي الإسلامي في إيطاليا.

 

بالإضافة إلى أنه نقطة تجمعية ومرجعية في المجال الديني، يضم أيضاً خدمات ثقافية واجتماعية متصلة بطرق مختلفة مع العقيدة الإسلامية : احتفالات زواج، جنازة وتأويل ، ومؤتمرات .

 

وفى نفس السياق ،قال ان العالم بأكمله أصبح أسرة واحدة متسائلا فكيف تفرق انت أبناء الوطن الواحد بقوانين جائرة موضحاً أن الشريعة مرنة قائلا “أنتتبهوا”

(الاديان فى خدمة الانسان وليس الانسان فى خدمة الدين) فالله سبحانه وتعالى هو الذى دعا الانسان ونادى الانبياء ودربهم وعلمهم وأرسلهم وليس الانبياء هم الذين فرضوا أنفسهم على الله هكذا حدث فى كل تاريخ الاديان ، فالاديان جاءت لخدمة الانسان وليس الانسان عبداً للدين أو عبداً لرجال الدين

 

وفى ذات الشأن أوضح قلته عن موقفه بشأن القانون الذى يستمد خلفيته من شرائع سماوية ،

انا كرجل مصرى مسيحى أذا لم يتعارض مع عقيدتى وإيمانى المسيحى فقال على حد تعبيره ” على راسى من فوق ” أما أذا مس عقيدتى وإيمانى سأقوم وبكل الامكانيات أن الجأ إلى القضاء أو إلى المسلميين المعتدليين ، وأعلن عن رفضه لفكرة اللجوء الى الاستقواء بالغرب أو  الاستقواء بالعالم فهذا موضوع منتهى ولا مجال للتفكر به .

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *