التخطي إلى المحتوى

كتبها- أماني عيسي وسلمي خطاب

قال الدكتور محمد سليم العوا – المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية –  إن نهاية الإنتخابات في الإسكندرية أسعدت الوطنيين المصريين وتمتعت بنزاهة وشفافية لم يسبق لها مثيل كما أنها أفرزت صفوة فيمن نجحوا من جماعة الإخوان المسلمين أوالسلفيين

وحذر ” العوا” في كلمته ظهر اليوم بكلية الحقوق في ندوة بعنوان ” مصر إلي أين”  إن يوم إعلان النتيجة والمغرضين علموا بفوز الإخوان والسلف إشتعلت الدنيا ولم تنطفئ نيرانها وكثرت الشائعات حول منع السياحة وقطع العلاقات مع الغرب وقهر الأقباط

مؤكدا في المواطنين إنتخبوا بإرادتهم الحر وإختاروا التيار الذي يمثلهم دون فرض إرادة عليهم ، خاصة وأن هذه الإنتخابات لم يحدث فيها تزوير ولم تفرض علي الناس إرادة سياسية حاكمة

ودلل العوا علي نزاهة الإنتخابات بأن هناك أكثر من 8 مليون ناخب أدلوا بأصواتهم قائلا” لو كان هناك عبثا بالأصوات لضبط في بداية الأمر ” مؤكدا أن هناك من لهم مصالح خاصة بأن هذه الإنتخابات مزورة وذلك لإنهم يريدون أن تنتشر الفتن في المجتمع وأن يعبثوا بهوية مصر الإسلامية المسيحية

محذرا من الطعن في شرعية الإنتخابات حتي تستعيد الأمة وضعها التاريخي بهذه الإنتخابات وتستعيد مصر ريادتها بحكومة نزيهة

وقال ” العوا” إننا نثق فيمن إنتخبناهم فإذا أحسنوا فهذا شئ عظيم وإذا أساؤا فبيننا وبينهم الصندوق الزجاجي وميادين مصر خاصة وأن الشعب عرف طريقه إلي الميادين طوال أيام الثورة ، وأضاف أن علي الحكومة الجديدة أن تؤدي أفضل ما عليها وإلا سينزل الشعب مرة أخري لميدان التحرير، كما أن المخاوف التي يثيرها البعض الأن من القوي الإسلامية هم يتكلمون قبل الأوان ويترافعون في قضية لم تكتمل أوراقها بعد ولم يظهر ذلك إلا بعد نتيجة المرحلة الثالثة

ونفي ” العوا” أن يكون المجلس الأعلي للقوات المسلحة والمجلس الإستشاري سيشاركون البرلمان الجديد في إختيارأعضاء الجميعة التأسيسية

مؤكدا أن هذا الحديث هو ” كذب” ولم يناقش المجلس الإستشاري هذا الأمر لإنه لم ينعقد إلا ظهر غدا الأحد وما يثار من شائعات حول هذا المجلس غرضه الوقيعة بين المواطنين وإخوانهم الذين دخلوا المجلس

منوها أن المجلس ” مجاني” لجميع أعضائه وبدون اي مقابل وسينتهي بإنتخاب رئيس الجمهورية في العام القادم ، وإختصاصاته محددة ولا يتدخل في مجلس الشعب والشوري

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *