غضب بعد اتهام قيادي متشدد لأدب نجيب محفوظ بتشجيع الرذيلة

غضب بعد اتهام قيادي متشدد لأدب نجيب محفوظ بتشجيع الرذيلة
_40734_mahfouz30806

القاهرة، مصر (CNN)

واصلت الصحف المصرية نشر ردود الفعل التي عبر عنها عدد كبير من المثقفين والناشطين تعقيباً على ما أدلى به القيادي السلفي، عبدالمنعم الشحات، الذي انتقد أدب الروائي المصري نجيب محفوظ، الحائز على جائزة نوبل، واعتبر أنه “إلحادي” ويشجع على الرذيلة،” وأبدت التعليقات قلقها مما قد يحصل مع تزايد نفوذ الإسلاميين في السلطة ووصول الشحات نفسه للبرلمان.

وكان الشحات قد ظهر عبر فضائية “النهار” المصرية، ليرد على سؤال حول موقفه من كتابات محفوظ فقال: “أدب نجيب محفوظ أدب يشجع على الرذيلة وكله داخل أماكن المخدرات وشرب الحشيش وداخل بيوت الداعرات.”

وقال الشحات إن رواية “أولاد حارتنا” هي عمل فلسفي ورمزي “فيه بعد إلحادي،” مضيفاً أنه هذه الأمر هو رأيه الخاص “ولا  يمكن لأحد الحجر عليه.”

وتجنب الشحات الرد على سؤال عن موقفه حيال أدب نجيب محفوظ في حال وصوله إلى السلطة، فقال: “هل يجب على الدولة حظر أدب الإلحاد؟ السؤال يجب أن يوجه لمجمع البحوث الإسلامية.”

ونقلت صحيفة الأهرام انتقاد عدد من المثقفين المصريين لما جاء على لسان الشحات، وأوردت أن الروائي إبراهيم عبد المجيد وصف الشحات بأنه “شخص مثير للشفقة” وقال ” كلما رأيته على الشاشة أشعر بالإشفاق عليه.”

ولفت الروائي ياسر عبد اللطيف، الحائز على جائزة ساويرس، للأدب أن حديث الشحات لا يحمل جديداً، فهو “يقال من أيام الشيخ عبد الحميد كشك، لكن خطورته مصدرها أن الشحات عضو مستجد في البرلمان.”

أما صحيفة “المفنقلت عن صلاح فضل، الناقد الأدبي، قوله إن هجوم السلفيين على التراث الثقافي يعود “إلى عدم نضجهم،” ووجه كلمة للشحات قال فيها: “لابد أن يعرف هذا الشيخ أن الأدب والفن لا يحكم عليهما بالمقاصد الشرعية، دون خبرة.”

يشار إلى أن محفوظ الذي رحل عام 2006 كان قد حاز على جائرة نوبل عام 1988 عن أعمال التي كان لها أثر كبير في الرواية العربية المعاصرة، وخاصة رواية “أولاد حارتنا” التي أثارت الكثير من الجدل لرمزيتها الدينية التي دفع البعض إلى اتهام الكاتب بسببها بـ”إهانة” الذات الإلهية.

وتعرض محفوظ لمحاولة اغتيال عام 1995 عندما جرى طعنه في عنقه على يد شاب متشدد بسبب الجدل المثار حول رواياته.

التعليقات

  1. اولا عبد المنعم الشحات مش اول حد يقول الكلام ده على نجيب محفوظ لكن علشان عبد المنعم الشحات سلفى والاسلامين نجحوا فى الانخابات اصبحت كلمته حجه عليه وبعدين جائزه نوبيل دى مصدرها منين من مصر ولا من فين اظن عمر الغرب ما يعطى العربى جايزه نوبيل الا اذا عمل شئ يمشى مع مجتمعهم وعلشان نجيب محفوظ كان كل او معظم كتاباته تدعو لانحلال المجتمع المصرى او العربى فهو المطلوب عند الغرب علشان كده اهدى لنجيب محفوظ الجايزه مش علشان هو عظيم وعمل شئ صح لا علشان كتب شئ يعمل على انحلال المجتمع العربى وتفككه وهو ده اللى الغرب يريدوه للمجتمع العربلى ياريت بقى نفوق ونحس شويه بالمسئوليه وعلى فكره انا لا سلفيه ولا اخوان انما اناىمصريه وعندى مباذئ وقيم واخلاق الدين الاسلامى لاننا فى الاول والاخر احنا مجتمع اسلامى ولا هنتبرأ من دينا كمان وحسبى اله ونعم الوكيل فى كل واحد يفرط فى دينه ومباذئه واخلاقه الاسلاميه علشان يصل لاى هدف مهما كان وهو ده اللى عمله نجيب محفوظ تخلى عن كل شئ ليصل الى ما هو يريده

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *