الشرطة تكشف عن هوية مصور فيديو قناص العيون بعد تتبعه وتتجاهل الجانى

الشرطة تكشف عن هوية مصور فيديو قناص العيون بعد تتبعه وتتجاهل الجانى
سكر مصور الضابط قناص العيون

كتب ـ شريف عبد الله :

فى الوقت التى ينتظر فيه  المواطنيين بصفة عامة والثوار و أهالى الشهداء بصفة خاصة القصاص من قناص العيون ضباط الشرطة المدعو الملازم أول  محمد الشناوى والتى رصدت مواقع   الانترنت فيديو له اثناء استهدافه اعين المتظاهرين بالتصويب عليهم ونجاحه بالفعل فى ضياع  اعين مئات الثوار

نجد وزارة الداخلية كعادتها دائما فى واد والشعب فى واد اخر فبدلا من ان يهتم الجهاز الشرطى بالتحقيق مع هذا الملازم خاصة بعد ان اعلن النائب العام المستشار عبد المجيد محمود عن فتح  التحقيق معه  نجدها قامت بالتحرى عن من الذى قام بتصوير الفيديو المزعوم ونشره عبر الانترنت

فقد طالعنا  الموقع الرسمي للشرطة المصرية أن من قام بتصوير الفيديو هو شخص يدعى أحمد سكر  فنى صناعى ترميم آثار وذلك عبر تتبع الأمر على الإنترنت واعتراف المدعو احمد سكر على الأكونت الشخصى له بقيامه بتصوير الفيديو وذلك بهدف فضح أعمال الشرطة المصرية على حد تعبيره

وأكد الموقع أنه بالبحث حول المدعو أحمد سكر تعرفت الأجهزة المختصة على إحدى الصور التى ينتحل فيها صفة ضابط شرطة بالزى الميرى، واعترافه فى احدى المناسبات برغبته الشديدة فى الالتحاق بكلية الشرطة وأنه أصيب بخيبة أمل بعد رسوبه فى الاختبارات مما شكل لديه دافعا قويا لكُره وزارة الداخلية.

والمثير للدهشة ليس فى واقعه البحث عن من قام بفضح مخالفه الشرطة فقط وليس الجانى وانما هو السؤال الذى طرحه الموقع على الخبر بالكشف عن هوية من قام بالتصوير  وهو ” لماذا تم نسب الفيديو الى مجند الأمن المركزى هل  الهدف هو إحداث الفتنة أم بهدف التحريض ضد الأمن المركزى ومنشآته العامه ؟ !!!

كما ارفق بالخبر شكر خاص للمدعو  محمد توحيد الذي توصل للشخص الحقيقي الذي قام بتصوير الفيديو، بالإضافة  للرابط المتعلق بالأكونت الخاص لأحمد سكر وتحته جملة” تأكد بنفسك من حقيقة الأمر أنت الحكم الآن” .

التعليقات

  1. عندما قتل خالد سعيد كان مشكلة الشرطه “الجريمه العظمي لتصوير ملائكه الشرطه حين توزيع المخدرات والأموال علي أنفسهم” ويتكرر الحال حاليا فالجريمه عندهم ليس القتل والفقأللعيون ولكن فضحهم هو الجريمه العظمي. هل هذا تصرف أمن أم مجرمين. هل وصلنا نهائياالي كلمه مفيش فايده من الجهاز كله

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *