اللواء نبيل شرف الدين ليس ما نطمح به كمصريين ” النموذج الإيرانى “

اللواء نبيل شرف الدين ليس ما نطمح به كمصريين ” النموذج الإيرانى “
Nabil_Sharaf

كتبت – مريام عادل

صرح اللواء الدكتور نبيل شرف الدين لبرنامج ” فى النور” على القناة القبطية سى تى في

أنه ليس أفضل ما نطمح به كمصريين هو المنوذج الإيرانى لأن النموذج الإيرانى هو نظام الشيعة وهو مختلف تماما عن نظام أهل السنة والذى يطبقه مصر والسعودية .

كما أشار ، أن فى إيران يتمسكون بولاية الفقيه هذه النظرية اسسها وأبتكرها الامام الخومينى هذه النظرية تقول أن الفقيه الولى يرأس حتى رئاسة الجمهورية وهو يعرف بالخامنئى ويرأس حتى أحمدى نجاة.

موضحاً، أن ما تخشاه السعودية و قوة إسرائيلية أن الاخوان بينهم وبين إيران تفاهمات كثيرة وحماس الفرع الفلسطينى من الاخوان وحزب الله فى لبنان لذلك دولة السعودية تخشى و ترفض الاخوأن يكون لهم نصيب كبير فى السلطة فى مصر لان بينهم خطوط أتصال ويصل الامر إلى تمويل من إيران عبر غزة وكل الذى يصل عبر غزة كان يساهم فيه جماعة الأخوان فى مصر .

وفى الشأن ذاته شدد شرف الدين ، أن ما يثبت ذلك أن أول شئ يفعله مندوبى حماس عندما يأتون للقاهرة للمصالحة بينهم وبين السلطة الفلسطينية بعد الجلوس مع عمر سليمان يذهبون لمرشد جماعة الاخوان .

كما قال اللواء شرف الدين أن الاخوان بها عدد من الفصائل لكن التيار المسيطر على جماعة الاخوان الان فى هذه اللحظة الراهنة وفى تلك المرحلة ” التيار القطبى” نسبة  لـسيد قطب

منظر الحركات الأسلامية بأكملها والاب الروحى لكل الحركات الجهادية بما فيها التيار القطبى

مشيراً أن ما يثبت ذلك  أن محمد بديع مرشد عام الاخوان حبس وإتهم فى قضة سيد قطب التى أعدم فيها وهو محمل كمية مرارات من الممكن أن تعكر مياه النيل .

وفى نفس السياق ، أوضح أن جماعة الاخوان المسلمين أستعانوا بمحمد بديع لهذه المرحلة بدلا من المرشد السابق عاكف وهو مخطط له منذ فترة طويلة لتقفذ جماعة الاخوان على السلطة

ولكن امامها عدة اشياء منها ” التخلص من ذهنية التنظيم السرى هل سيقدمون للناس خدمات حقيقة ومن هم مصادر تمويلهم وهل سيظل حديث معلن وغير معلن .وكيف يتعاملون مع القوى السياسية المخالفة لهم فى الرأى سواء داخل الخندق الاسلامى او مع الاخوة الاقباط

ولكن للأسف يعطيك من طرف اللسان حلاوة ويروغ منك كما يروغ الثعلب .

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *