الجنزورى : المشير لا يرغب فى الاستمرار فى السلطة ولوالمجلس العسكرى يريد الاستمرار لم اكن اتعاون معه

الجنزورى : المشير لا يرغب فى الاستمرار فى السلطة ولوالمجلس العسكرى يريد الاستمرار لم اكن اتعاون معه
الجنزورى

تشكيل الوزارة الجديده لن يتم قبل يوم اجراء الانتخابات

كتب ـ شريف عبد الله :

اكد د. كمال الجنزورى رئيس الوزراء فى اول مؤتمر صحفى له بمقر بمجلس الوزراء انه تم تكليفه من قبل المشير طنطاوى رئيس المجلس الاعلى للقوات المسلحة بتشكيل حكومة لادارة البلاد فى تلك الفترة الحرجة التى تمر بها .

وبالنسبة للصلاحيات اكد انه مخضرم فى موضوع صلاحيات الحكومة وان الصلاحيات الممنوحه له تفوق كل الوزرات السابقة التى تم تشكيلها على مدار الـ 60 عام الماضية .
مشيرا الى ان الحكم على التشكيل الوزارى الجديد يتوقف على تحقيق الاهداف المرجوه منه والقبول من المواطنيين .

ودعا الائتلافات الثورية والحركات الائتلافيه ومختلف التيارات السياسية لطرح اسماء معينة للوزارة الجديده على ان يقوم بمراجعهتا وفحصها مؤكدا ان لدية صلاحيات اكبر بكثير من اى صلاحيات سابقة
وقال طالبت من المشير بعض الوقت حتى اتمكن من التشكيل الوزارى الذى يرضى به الشعب كله .

ولفت الى ان د. عصام شرف والمجموعه الوزارية بالكامل ستكون موجوده حتى يتم تشكيل الوزارة الجديده بعد الانتخابات من اجل الصالح العام وقال لو اتتى اعرف ان المجلس العسكرى يريد الاستمرار فى السلطة لم اكن اتعاون معه واقبل المهمه بعد 10 سنوات من الابتعاد عن العمل السياسي .

وقد تسبب اختيار الجنزورى فى الحقيبة الوزارية الجديده ردود فعل متابينه بين مؤيد ومعارض و في ظل انقسام بين القوى السياسية وائتلافات شباب الثورة ومتظاهرا ميدان التحرير .

فنجد على سبيل المثال لا الحصر ترحيب واسع من قبل محمد سليم العوا والدكتور أيمن نور المرشحين المحتملين لرئاسة الجمهورية وبعض القوى السياسية والإسلامية فيما رفض باقي مرشحي الرئاسة والعديد من الأحزاب السياسية فرض أسماء على شباب ميدان التحرير بدعوى انه لابد أن يكون رئيس الوزراء الجديد من التحرير كذلك رفضت جماعة الإخوان المسلمين وحزبها السياسي الحرية والعدالة انضمامهم إلى حكومة الجنزورى الجديدة مفضلين أن يأتوا للحكم عبر صناديق الانتخاب .

بينما على الجانب الاخرسارع حزب النور السلفي بتقديم قائمة من أسماء ابرز أعضائه إلى المجلس العسكري لتكليفهم بحقائب وزارية في حكومة الإنقاذ الوطني الجديدة.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *