إشتباكات بين الثوار فى القائد إبراهيم بالإسكندرية

إشتباكات بين الثوار فى القائد إبراهيم بالإسكندرية
4

الإسكندرية – ليلى طاهر :

أحتشد اليوم “الثلاثاء” ألاف من المتظاهرين بميدان القائد إبراهيم بالإسكندرية أحتجاجاً على ما وصفوه ب”تجاهل” المجلس العسكرى لمطالب الثورة الخاصة بتسليم العسكرى مقاليد السلطة إلى حكومة مدنية ومنع الفلول من خوض الإنتخابات وإسقاط وثيقة “السلمى” .

كما أعلن المتظاهرون عودة روح 25 يناير إلى ميدان القائد إبراهيم على حد وصفهم تضامناً مع زملائهم ثوار ميدان التحرير بالقاهرة حاملين صور شهيد أحداث مديرية أمن الإسكندرية بهاء السنوسى منددين بوزير الداخلية ومدير أمن الإسكندرية و المجلس العسكرى .

وفى سياق متصل هاجم ثوار الإسكندرية الأحزاب السياسية خاصة حزب العدالة والحرية الذى يمثل جماعة الإخوان المسلمين بعد ما أتهموا أعضائه بأن غرضهم أنكشف بالوصول إلى الحصانة وكرسى البرلمان مقابل تجاهلهم لمصلحة الشعب وذلك فى هتافهم ” بيقولوا عدالة وحرية وهم عاوزين مصلحتهم القوية ” و ” إحنا شباب الميدان مش عاوزين لاسلفى ولا أخوان ” ..!

كما رفض متظاهروا القائد إبراهيم محاولات مجموعة من شيوخ رجال الدين الإسلامى وبعض ممثلى الأحزاب الذين ذهبوا إليهم لتهدئتهم وإثنائهم عن تظاهرهم لحين إنتهاء إنتخابات مجلس الشعب حيث أكد الثوار على مواصله تظاهرهم معلنين إعتصامهم المفتوح بالميدان لحين إسقاط المجلس العسكرى وتسليم حكم البلاد لحكومة مدنية بفصل المجلس العسكرى عن الجيش حاملين لافتات تقول “الجيش يحمى ولا يحكم ” .

فى المقابل تحولت المظاهرة التى نظمها أهالى شهداء الإسكندرية أمام النصب التذكارى للجندى المجهول بميدان المنشية إلى مسيرة أحتجاجية متجهة نحو ميدان القائد إبراهيم تضامناً مع مطالب المتظاهرين هناك حاملين صور شهداء الثورة وعلم مصر مرددين هتافات تستنكر عدم محاكمة الرئيس المخلوع حسنى مبارك  ووزير الداخلية السابق حبيب العادلى حتى الآن مقابل إهدار دماء الشهداء .

كما شهدت مظاهرات القائد إبراهيم حالة إنقسام بين الثوار حول إستمرار الإعتصام من عدمه حيث ظهرت مجموعة تؤيد تعليق المظاهرات ومنح المجلس العسكرى مهلة للإستجابة إلى مطالبهم لحين الإنتهاء من عقد الإنتخابات البرلمانية بينما أصرت مجموعة أخرى على أستمرار التظاهر وعدم الإنسياق حول أى حديث يدعو إلى فض التظاهر من أجل الحفاظ على مدنية الثورة .

وفى سياق متصل قام “400” متظاهر بالتظاهر امام مديرية أمن الإسكندرية حاملين الإعلام وينددون بالحكم العسكرى مطالبين المشير بالتنحى وتسليم السلطة إلى دولة مدنية .

كما قامت المديرية بوضع حواجز خرسانية بجميع الشوارع المحيطة بمبنى المديرية لتطويقها منعاً لوصول المتظاهرين لهم .

فى الوقت نفسه تم تزويد مديرية الأمن بعدد كبير من جنود الأمن المركزى و”10″ سيارت أمن مركزى لتعزيز الحماية الأمنية منعاً لأى أقتحام .

ومن ناحية أخرى اكد المتظاهرون على أن رجال الامن يقومون بإستفزازهم عن طريق رش الغازات فى الجو التى تصيبهم بإحمرار شديد فى العين و “العطس” مما يزيد من غضبهم الأمر الذى يؤدى إلى تراشق رجال الأمن بالألفاظ لافتين إلى وجود بعض البلطجية المندسين بينهم يقومون بإلقاء الحجارة على الضباط .

فى المقابل حضر للمتظاهرين مجموعة من ممثلى جماعة الأخوان المسلمين وأنصار التيار السلفى لحث المتظاهرين على وقف التظاهر ومنح فرصة للمجلس العسكرى للتحقيق فيما وصفوه من مهازل وتسليم السلطة إلى دولة مدنية


التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *