شباب حزب الوعي يبدئون أولي جولاتهم الإنتخابية من نقطة إنطلاق ثورة يناير بالإسكندرية

شباب حزب الوعي يبدئون أولي جولاتهم الإنتخابية من نقطة إنطلاق ثورة يناير بالإسكندرية
قائمة الوعي

كتبت -أماني عيسي

 

أكد شادى الغزالى عضو ائتلاف شباب الثورة على أن محافظة الإسكندرية كانت  الشراره الاولى للثورة، مع حادث خالد سعيد والذى لحق به بعد قليل حادث بو عزيزى الذى أشعل الثورة فى تونس.

واشار في كلمته مساء أمس في المؤتمر الانتخابي الذى عقده حزب الوعى بمنطقة العصافرة “نقطة إنطلاق ثورة يناير بالإسكندرية” إلى أن الثوار فى القاهرة اطمأنت قلوبهم وشعروا أن الثوره ستؤتى بثمار النجاح لأن الاسكندرية ثارت واشتعلت على ايدى شباب الاسكندرية، كما انه اكد على الحضور ضروره الاستماع إلى كلمات المرشحيين لانهم لايملكون من الرفاهيه الماديه مايتيح لهم اقامه مؤتمر يومى للتعريف عن انفسهم ولا يملكون رفاهيه توزيع الماديات على الناخبيين لاعطائهم اصواتهم.

 وأوضح حرب أنه حتى لو لم يفز المرشحين بالانتخابات فانهم سيحاولون مرارا وتكرارا وأنهم سيناضلون دائما من اجل تحقيق الوعود العشره للبرنامج الانتخابى للمرشحين المتمثلة فى ضمان استمرار الثورة وتحقيق شعارتها، والدستور الجديد وحكومة جديدة بعد تطهير الوزارات من بقايا النظام القديم، وضمان العدالة الاقتصادية، والصحة والتعليم، ومراجعة القوانين والتشريعات التى تعمل على التمييز بين المصريين، وتطهير المحليات.

 ومن جانبه قال عمرو صلاح – عضو ائتلاف شباب الثورة-  فى أن الدور الذى يلعبه الشباب الآن لا يدل على شئ سوى على مدى وطنيتهم وحبهم لهذا البلد فلقد عمل هذا الشباب بالسياسه على مدار الابع سنوات المنقضيه ومنحوا وقتهم وحياتهم العمليه لهذا العمل الوطنى وثاروا وقادوا المظاهرات يوم 25 يناير وبدلا من ان يلتفتوا الى مصالحهم الشخصيه  رأوا أن دورهم لم ولن يتوقف على هدم الفساد وإنما بناء دوله قانون ديمقراطية جديدة، تحترم ابنائها ورجالها، ولا تنحنى فيها الرؤوس.

مضيفا أن الحزب لا يعد الناخبيين بما هو مستحيل بل يعدهم بدوله دستوريه دوله تحقق اهداف الثوره الحقيقيه، قائلا ” إذا كان الشباب المرشحيين على القائمه لا يملكون مثل الاخريين المرشحيين على القوائم الاخرى الخبره فى توزيع شنط رمضان والأموال على الناخبيين حتى يحصلوا على أصواتهم فهم يفخرون أنهم يفتقدوا هذه الخبره”

 

وأشار ناصر خطاب المرشح على قائمة حزب الوعى فى الدائرة الأولي، إلي أهميه الدستور وأهميه مجلس الشعب القادم، موضحاً أنه ليس من دور النائب أن يراقب  الحكومه فقط بل تشريع القوانيين التى تعطي الحق فى محاسبه المخطئين بشكل صارم، مضيفاً أن القوانين الحاليه تخدم النظام السابق والفساد وان من يطبقونها لا يخدمون سوى مصالهم الشخصيه.

كما أكد خطاب على أهميه التنوع داخل مجلس الشعب بين الإسلاميين والليبراليين واليساريين وغيرهم من الاتجاهات السياسيه لان هذا التنوع يفيد المجتمع ككل.

وأوضحت عبير يوسف المرشحة على نفس القائمة للحزب، أن مجلس الشعب ماهو إلا معركة فى وسط حرب دائره فهو ليس اخر الامال،  كما أكدت على ضروره تطبيق الحد الادنى من الاجور ليجد المواطن قوت يومه ويستطيع أن يخدم وطنه مشيرة إلي أن الشعب المصرى من أفضل الشعوب وانه يتميز بالذكاء والابداع وأن لنا علماء بالخارج ومخلصين بأعمالهم.

 كما حذرت من صناعة فرعون ديكتاتورى جديد مستبد يحكمنا من خلال عدم مطالبتنا بحقوقنا،مشيرة إلي أن ذلك اتضح فى الفترة الأخيرة من موقف الشعب من المجلس العسكرى الذى اصبح بطئ للغايه فى كل قراراته واصبح غير مستجيب لمطالب الشعب الذى اعطاه الثقه فى تحقيق اهداف الثوره ولم يحققها.

وبدأ محمد عبد الكريم المرشح الثالث على نفس القائمة حديثه بترديد هتاف الثورة “عيش، حرية، كرامة إنسانية”، مؤكداً على أن هذه المطالب لم تتحقق إلي الآن،

فما زال الناس يتقاتلون على المخابز للحصول على لقمه العيش ومازال الناشطون والثوار يعتقلون ومازالت الاهانه مستمره، وأوضح انه خطأ الثوار الاول الذين اعتقدوا ان الثوره قد تحقق اهدافها على يد العسكر، مضيفاً أن العسكر بمجرد ما تولو المنصب بدأوا فى خدمة مصالحهم الشخصية، وظهر هذا جلياً فى الاستفتاء وما حدث فيه، مرورا بالعديد من الاحداث التى جعلت من مجلس الوزراء مجلس بلا صلاحيات انتهاءا بالمواد الفوق دستوريه فى وثيقه دكتور على السلمى.

 كما اشار عبد الكريم إلى أنهم قد لا يملكون تاريخاً كبيراً وأنهم لم يصنعوا الثوره كما يظن البعض بل ان الشعب المصرى هو من أراد التغير، مؤكدا على أنهم لا يطلبون تاييد الاشخاص بقدر تاييد البرنامج فالبرنامج هو الذى يحقق الاهداف ومطالب الشعب.

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *