على انغام اغانى عبد الحليم حافظ الاخوان المسلمون يرفضون وثيقة السلمى

على انغام اغانى عبد الحليم حافظ الاخوان المسلمون يرفضون وثيقة السلمى
جمعة تسليم السلطة - التحرير

الجماعات الاسلامية تحشد اعداد عفيرة فى مليونية المطلب الواحد بميدان التحرير

منصات القوى الليبرالية خالية وفشلت فى جذب المواطنيين ومنصات الاخوان المسلمين كاملة العدد ود. سليم العوا يتحدث للمواطنيين من على منصات الاخوان

كتب ـ شريف عبد الله :

احتشد الاف المواطنيين داخل ميدان التحريرمنذ الساعات الاولى لصباح اليوم  ومازال المواطنيين يتوافدون من شوارع محمد محمود وميدان سليمان باشا وميدان طلعت حرب للمشاركة فى مليونية المطلب الواحد وحماية الديمقراطية

حيث طالب المتظاهرون فى الميدان بتسليم السلطة لحكومة مدنية منتخبه فى مايو المقبل و سحب وثيقة المبادئ الدستورى الذى اعدها د. على السلمى نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية السياسية والتحول الديمقراطى وسيطر الاخوان المسلمون والجبهه السلفية على مجريات الامور فى الميدان حيث احتشد المواطنيين امام منصات الاخوان والسلفيين والتى كانت محل اهتمام جميع المتوافدين على ميدان التحرير

اما منصات القولى الليبرالية لم يكن لها اى تاثير ولم يحتشد حولها اعداد كبيرة من المواطنيين

الاخوان المسلمون فاجاو الجميع بتشغيلهم اغانى وطنية لمطربية مصريين على راسهم عبد الحليم حافظ وهذا لم يكن معتاد منهم اما المسيرات اليبرالية التى كان من المقرر ان تنطلق من وسط القاهرة وحتى ميدان التحرير قد اختفت ولم يكن لها اثر

وقد شاركت فى مليونية اليوم حزب الحرية والعدالة وحزب النور السلفى وحركة 6 ابريل واتحاد شباب الثورة وائتلاف شباب الثورة والجبهه الحرة للتغيير السلمى وحملة حازم صلاح ابو اسماعيل المرشح المحتمل للرئاسة والتحالف الديمقراطى وحزب الاصالة وحزب غد الثورة وحملة التضامن مع أيمن نور بينما  امتنع حزب الوفد والتجمع عن المشاركة فى المليونية

وقد اكد عصام شيحه المحامى بالنقض وعضو حزب الوفد ان مليونية اليوم هى استعراض للقوى الاسلامية فى قدراتها فى الضغط على الحكومة وان النزول بهذه الاعداد الغفيرة هو نوع من انواع الدعايا الانتخابية خاصة ان الماده التى حيرت الاخوان المسلمين فى وثيقة د. على السلمى هى ليست الماده 9 و 10 النتعلقة بالقوات المسلحة ولكنها الماده التى تحدد اختيار اعضاء الجمعية التاسيسية والتى تضع بدورها دستور البلاد

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *