الداعية مصطفى حسنى : مصر لن تضيع .. الله لا يضيع أبدا بلدا أوصى بها

الداعية مصطفى حسنى : مصر لن تضيع .. الله لا يضيع أبدا بلدا أوصى بها
مصطفي

كتب – محمد جابر

قال المستشار محمود الخضيرى – نائب رئيس محكمة النقض السابق –  لابد أن يكون للمُعلم أهمية أكثر من الذى يأخذها فى مصر حاليا ،لأنه اذا توافرت الرعاية للمعلمين سيؤدى ذلك  لصناعةجيل سليم يقود البلاد إلى  التقدم بعيد عن الإنحراف والإدمان ، كما أضاف ان من  صنعوا الثورة لن يقبلوا إلا بتحقيق كافة أهدافها.

 

جاء ذلك خلال افتتاح المؤتمر السادس “لمواجهة الإدمان”  مساء اليوم الخميس الذى أقامته جمعية حماة المستقبل  بكلية التربية جامعة الإسكندرية، بحضور الداعية الإسلاميةمصطفى حسنى والمستشار محمود الخضيرينائب رئيس محكمة النقض الاسبق ، وفيصل حجازي نائب المدير الإقليمى لمكتب الأمم المتحدة .

أكد  الداعية الإسلامي مصطفى حسنى ،  أن من يقولون  مصر تضيع والبلد فى محنة ، هليهم أن يتذكروا جيدا أن الله لا يضيع أبدا بلدا أوصى بها بمصر  ، مضيفا أنه لم يحضر المؤتمر ليعطي حملة توعية عن التدخين والمخدرات لأنه من الممكن أن لا يوجد مدمن بيننا  ولكن إذا كان الله وضعك فى مؤتمر ضد الإدمان فخذ العزم على مواجهة هذه الظاهرة” .

وأضاف أن كلاً منا خلق فى العصر الذي يريد الله أن يعلى شأنه فيه ومهما كانت محن العصر لا يجب أن ييأس الإنسان لأن المحن تصنع  الرجال ، قائلا “نحن خلقنا للثورة والثورة خلقت لأجلنا والمحن تلك التى تمر بها البلاد الآن  هى ما يكون شخصايتنا، ولابد أن تتحرك بذاتية المبدأ ولا نفقد الثقة فى أنفسنا ولا فى الله ولا فى البلد.

وأردف قائلا “تصور أن بلادنا الآن فى أول إصلاح لها سواء كان الإدمان أو التدخين نحتاج إلي ان يوجد داخل كل مننا صفة اسمها ذاتية المبدأ وتعنى  أن يتصرف الإنسان وقف قيمه ومبادئه ليس معنى أن يكون الناس خطأ أن يتصرف الفرد خطأ مثلهم، وهناك آيات الله علمها للناس ليقوم عليها عمود الدين، وعمود الدنيا والآخرة ومن هذه العموايد حديث “من غشنا فليس منا”.

من جانبه قال فيصل حجازي نائب مدير المكتب الإقليمى للأمم المتحدة أن المنطقة العربية تتعرض لمؤامرة دولية من تجار وعصابات المخدرات الدولية، تتمثل فى إغراق المنطقة العربية بالمخدرات لسرقة خيراتها وأموالها ثم تاركها بعد ذلك غارقة فى جهلها وفقرها ومرضها.

يذكر أن مشروع مواجهة الإدمان إلي  تدريب طلاب الجامعة على المهارات الشخصية والجماعية ثم توجيه طاقتهم إلي تدريب طلبة المدارس على تنفيذ مشاريع توعية داخل مدارسم لمشاكل معينة يمر بها المجتمع وخاصة مشكلة المخدرات من خلال التوعية  على جذور المشكلة الأخلاقية والاقتصادية والتربوية، وأيضاَ توجيه طلبة الجامعة لإيحاد دراسات خاصة بنفس المشكلة خاصة أن مصر فقيرة فى ها النوع من الدراسات، كما يعمل المشروع على توعية أئمة المساجد التابعة للأوقاف وواعظى الكنائس للتوجيه خلال خطبهم للمشكلة وتوعية الاهالي بخطورتها وكيفية التفاعل الايجابى.

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *