التخطي إلى المحتوى

كتبها محمد العدوي و أماني عيسي

أعلنت جماعة الإخوان المسلمين مشاركتها غداً الجمعة مع  الأحزاب السياسية ” الحرية والعدالة ، الكرامة ، غد الثورة ، الوسط ، النور ، الإصلاح والنهضة ”  في المسيرة المليونية لإعلان عن رفضهم “وثيقة السلمي”.

وقررت الأحزاب أن تبدأ المسيرة من مسجد القائد إبراهيم حتي المنطقة الشمالية العسكرية لتسليم الأسباب الخاصة لرفض الوثيقة  

من جانبه أكد المهندس مدحت الحداد – مسؤول المكتب الإداري للإخوان المسلمين بالإسكندرية إن هذه المليونية تأتي لحماية مدنية الدولة، ورفض إدخال العسكري في  الحياة السياسية، ولتأكيد علي سيادة الشعب المصري، و عدم إهدار إرادة الشعب، ورفض أي ضغوط امريكية صهيونية على مصر.

وأشار “الحداد” إلى أن المسيرة ستتحرك من القائد إبراهيم إلى المنطقة الشمالية لتسليمهم المطالب الخاصة برفض الشعب المصري لهذه الوثيقة أو تحويلها إلى وثيقة استرشاديه غير ملزمة للجنة وضع الدستور، ومطالبته بالحفاظ علي وحدة الشعب المصري.

 وفي المقابل أكد البيان الصادر عن الدعوة السلفية ظهر اليوم أن الدعوة السلفية لا تزال تفتح الباب أمام عدم المشاركة في “المليونية وسوف تعلن عن موقفها النهائي مساء اليوم الخميس، مضيفاً أن في حالة عدم إعلان المجلس العسكري عن موقفه من “وثيقة السلمي” التي تعتبر اعتداء على إرادة الشعب التي أعلنها في استفتاء 19 مارس، فإن الدعوة السلفية ستشارك في فعاليات يوم الجمعة “18-11-2011م”؛ لرفض “وثيقة السلمي” في وقفات في الميادين العامة بالمحافظات، تنتهي في الساعة الخامسة مساء الجمعة “دون اعتصام”.

وأضاف البيان أن في حالة “إعلان الحكومة رسميًا” أنها وثيقة غير ملزِمة، أو إعلان “المجلس العسكري” عدم نيته إصدار إعلان دستوري ملزِم بها، وطمأنة الجماهير أن إرادتها لم تسرق.

وأن الدعوة تتخوف من حصول اندساس بعض العناصر المسببة للفوضى، فإن “الدعوة السلفية” تناشد جميع المشاركين المحافظة على الوقفات وانتهائها دون اعتصام، وعدم قبول أي مصادمة بيْن القوات المسلحة والشرطة، وبيْن أفراد الشعب المشاركين في الوقفات.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *