التخطي إلى المحتوى

مقالات – محمد مهران :

لم اكن اتوقع انه بعد ثورة 25 يناير سياتى مثل هذا اليوم المشئوم الذى نرى فية القوى يدهس الضعيف والغنى لا يشعر بالفقير  ، لا اريد ان احبطكم ولكن لابد ان تعلموا ان الخطر يتزايد يوماً بعد يوم فلو كنا انتهينا من عصر بائد وفلول فاسدين فالقادم سوف يكون عصر ديكتاتورى افسد وافسد ، فلقد ماتت الضمائر ولم يبقى سوى الطمع  والجشع فقد اصبح المبدا السائد الان ،

فلم نعد نسير وراء القيم والتقاليد التى تربينا وترعرعنا عليها وماتعلمناه من ادياننا ، فقد ناشدتنا كل الاديان السماوية باهمية احترام حقوق الانسان والحريات والمساواه ، فلما ؟ يحدث كل هذا سؤال اطرحة كل يوم والجميع يطرحونة الى اين مصر ذاهبه ?

كنت اظن ان كل من يتكلم عن مصر وينادى بالحرية ويطالب بالحقوق انه بالفعل يحب مصر ويتمنى لها كل خير ولكن كل يوم اسير فى طريقى واقابل الكثير من الشخصيات العامة المعلومة لدينا جميعاً والتى نسمع عنها  فى كل وقت وممثله لكافة التيارات السياسية والكثير منا ياخذها كقدوه له ،

ولكن الغريب فى الامر اننى اكتشفت اننى مخطئ  فى فهم الاخرين وعلمت ان المصالح هى المبدا الذى يحكم الكثير حالياً واغلب هؤلاء ، فالبعض ينادى بالشعارات الدينية ويدعى انه يمثل الاسلام ويقتضى بما كان يفعله رسول الله علية افضل الصلاة والسلام ، وهذا هو الكلام الذى نسمعة جميعاً ولكن عندما نشاهد الفعل نرى عكس ذلك فنرى منهم الافتراء والكذب والاتهام بالباطل وهو مالايتفق مع اى دين ومانهى عنه رسول الله ، والبعض ينادى بالحرية  ويعقد مؤتمرات وندوات تنادي بالحرية واشياء اخري كثيرة فعندما ذهبت الى مثل هذة المؤتمرات الممولة تمويلاً اجنبياً علمت ان الفلوس بتعمل كل شيء وتغير اي راي .

فكيف ننتظر مستقبلاً باهراً لمصر بعدما اصبحنا نسير وراء الشائعات والتمويلات ونترك انفسنا لبعض الاشخاص الذين نظن انهم يتقون الله ويريدون الخير لمصر ويبثون الاشاعات التى تتفق مع مصالحهم الشخصية .

والله يعلم ان كل مااقوله  نابع من داخلى ويشهد الله اننى لا اريد الا ان نعيش جميعاً فى خير وسلام والا يوجد فقيراً وغنى وان تمر مصر من هذة المرحلة العصيبة بامان ،

واناشد كل صاحب عقل ان يتحرى الصدق عن كل ماينشر فى هذة الاوقات العصيبة التى تمر بها بلادنا ، فما نراه الان من احداث مؤلمة يشهد ان النهاية قد اقتربت فنحن نعلم ان من علامات القيامة اغلب مايحدث الان كانتشار الفساد والوباء ، وان يصدق الكاذب ويكذب الصادق ،  ويؤمن الخائن ويخون الامين  ، وكثرة انتشار الشائعات ، ادعو الله ان يحفظ مصر وان يصلى الجميع من اجلها والدعاء لها بالخير .