التخطي إلى المحتوى

كتبت ـ نرمين اسماعيل :

علياء المهدى البالغة من العمر “18 عاما” والتى تدرس السياسة والإعلام في الجامعة الأميركية، نشرت ناشطة صورتها عاريه تماما على مدونتها الخاصة التى تحمل إسم “مذكرات ثائرة” واصفه ما فعلته بأنه دفاعا عن حريتها، وقالت على حسابها على موقع التواصل الإجتماعى “تويتر” : “وضعت صوري باسمي لكي أعبر عن حريتي ” .

من ناحية أخري أكد “عبد الرحمن بدر” مسئول شئون العضوية داخل حركة شباب 6 ابريل أن هذه الشخصية والمقصود ” علياء”  لا علاقة لها من قريب او بعيد بحركة 6 ابريل وان اسمها غير مدرج على قؤام العضوية لدى الحركة، كما شدد بقوله ان الحريه التي نطالب بها لاتتعارض ابدا مع اخلاق وقيم المجتمع المصري وان 6 ابريل كما تسعى للاصلاح السياس , فهى تسعى للرقى الاخلاقى والالتزام بالقيم الدينية، وذلك نقلاً عن جريدة ميدان التحرير .

ظهرت ” علياء ” فى الصور عارية تماما فى صورة بالأبيض والأسود إلا من وردة على الشعر وحذاء باللون الأحمر، معنونه صورتها مع بعض الصور العارية الإخرى بـ”الفن العاري” .

علياء كتبت على مدونتها أسفل الصور: “حاكموا الموديلز العراة الذين عملوا في كلية الفنون الجميلة حتي أوائل السبعينات، واخفوا كتب الفن، وكسروا التماثيل العارية الأثرية, ثم اخلعوا ملابسكم و انظروا إلي أنفسكم في المرآة و احرقوا أجسادكم التي تحتقروها لتتخلصوا من عقدكم الجنسية إلي الأبد، قبل أن توجهوا لي إهاناتكم العنصرية أو تنكروا حريتي في التعبير”.

صور علياء كانت محط إهتمام عدد كبير من الدوائر الإعلامية حول العالم، والتى تعاطف العديد منها معها، فيما تناولتها بعض الصحف الإخرى بالهجوم الحاد، ومن أهم الدوائر الإعلامية التى تناولت صور علياء، كان موقع “جلوبال فويس” والذى يتم يقوم بنشر الأخبار بعدد من اللغات المختلفه.

من جهه أخرى علق المدون المعروف كريم عامر المرتبط بقصة عاطفية بعلياء على صورها قائلا: ” لقد حققت مدونتك رقما قياسيا في عدد المترددين عليها، عداد المدونة يشبه عداد الثواني، وفي لحظات قفز الرقم من عشرة آلاف إلى واحد وعشرين ألفا ” يلعن أبو الهوس الجنسي” .

صور علياء جذبت تعاطف عدد كبير من النشطاء حول العالم الذى أعتبروا خطوتها هى تحدى لجهل عدد من التيارات الدينية،حتى وصل الأمر الى تدشين “هاشتاج” بأسم دفاعا عن علياء،فيما هاجم أخرون علياء بألفاظ شديدة البذائه، بينما هاجم البعض وأعتبر ما قامت به علياء هو تحدى لتقاليد المجتمع المصرى، ويجب ان تتراجع وتقوم برفع صورها فوراً، فيما وجه لها انتقادات ساخرة، ونصائح لها بأن تعود إلى رشدها، ومن قال إنها تستخدم لتشويه صورة الثورة.