رئيس حزب مصر الثورة:نرفض خوض الانتخابات على طريقة ” السمسرة”.. والحزب لن يغير مبادئه

مهران : لن تنصلح أحوال مصر إلا بعد انتهاء الإنتخابات

كتب – محمد جابر :

قال محمود مهران – رئيس حزب مصر الثورة – انه لن تنصلح أحول مصر إلا بعد إنتهاء العملية الإنتخابية وتشكيل حكومة جديدة وأن استقرار البلاد مربط بتلك المرحلة ، مشيرا أن هناك دعوة بين بعض الفصائل على الساحة السياسية لعدم إستكمال الإنتخابات القادمة ، مؤكدا ان مصر ستصل لبر الأمان رغم أنف الفصائل التى وصفها بالذين يحاولون تخريب مصر .

جاء ذلك خلال المؤتمر الجماهيرى الحاشد الذى نظمه حزب مصر الثورة مساء أمس السبت بمنطقة بشتيل بإمبابة ، للدعاية الانتخابية لمرشحى قائمة الحزب الدائرة الثانية بشمال الجيزة ، حضرها المهندس محمود مهران – رئيس الحزب – والكيميائى إبراهيم القبائلى – أمين الحزب لمحافظ الجيزة – وأعضاء القائمة الثانية من المرشحين بشمال الجيزة.

أضاف مهران أن  الحزب لم يقبل بخوض الانتخابات على طريقة ” سماسرة الإنتخابات”، مشيرا الى بعض المشكلات التى واجهت ” مصر الثورة ” أثناء تشكيل قوائمه الإنتخابية بسبب بعض العناصر التى طلبت مبالغ مالية فى بعض المحافظات من بينها ” سوهاج”، مؤكدا أن الحزب لن يغير تلك المبادئ وينتهج أساليب النظام البائد.

وتحدث مهران عن ما تسبب فيه النظام البائد لإفساد البلاد قائلا ” أصبحنا بلد معطلين تعتمد على الغير فى قوت يومها ، وتفقر أولادها يوما بعد يوم ، بسبب حكم نخبة 5 بالمائة لتسيطر على مصير 95 بالمائة من الشعب “، مشيرا أننا شاركنا بصمتنا وسلبيتنا فيما فعله الرئيس المخلوع فى مصر .

وأردف قائلا ”  مصر نُهبت على يد نخبة من اللصوص على مدار الثلاثين عاما الماضية بقيادة عميل صهيونى كان له ولاء لإسرائيل أكثر من الصهاينة أنفسهم” فى إشارة  لحسنى مبارك”

وأكد أن الطريق الصحيح لتعود مصر لمكانتها ، هو أن يملك شعبها قوت يومه ، قائلا ” يجب ان مكون منتجين كى نعود لقوتنا “، وتابع ” وكى نبقى أقوياء لا يصح أن تملك إسرائيل النووى .. فى الوقت الذى تملك فيه مصر الطوب”،مشيرا الى ضرورة الاهتمام بالبحث العلمى مواكبة عصر تكنولوجيا المعلومات، حتى لا تتحكم فى مصائرنا  بعض الدول الغربية .

وأشار مهران أن المشكلة الأساسية التى تواجه البلاد “المشكلة الإقتصادية” ،وأن معظم مشكلات الشباب ترتكز حول البطالة والعنوسة ورغيف العيش مما قضى على الطبقة الوسطى بالبلاد، مشيرا أن  الحزب عنده العديد من المشاريع التى تساهم فى حل تلك المشكلات بدءا من المشاريع الصغيرة للأسر الفقيرة ، وانتهاءا بالمشاريع الإقتصادية الضخمة من المشاريع الزراعية والصناعية.

رافضا أن ينتهج الحزب أساليب الحكومات السابقة  لحلول مشكلات بسيطة لا تحتاج لتعقيدات الروتين، مثل مشاكل القمامة وتوفير فرص الدورات التدريبية فى الحاسب الآلى لشباب المنطقة ، اضافة الى توفير بعض الخدمات لمحدودى الدخل والمرضى ، مضيفا أن حزب مصر الثورة  خرج من رحم الثورة المصرية بعد سنوات الفساد ليطالب بالحقوق الطبيعية التى أهدرها النظام البائد ، ومن بينها ” توفير فرص عمل للشباب مع وضع حد أدنى للأجور 1200جنيه والحد الأدنى لا يزيد عن عشرين ضعف، وتوجيه مليارات الدعم بما يخدم مصالح الفقراء وأصحاب الدخول من خلال استرداد أموال مصر المنهوبة” فضلا عن المطالبة ” بتوفير نظام ضمان اجتماعى لكل محتاج من أرملة ومطلقات وأصحاب مرض مزمن وتعديل قانون الضمان الاجتماعى للأسرة ، وتفعيل واعادة هيكلة العلاج على نفقة الدولة فى الخارج والداخل ، والعمل بمبدأ لا أحد فوق القانون مهما كان نفوذه”.

من جانبه طالب إبراهيم القبائلى – أمين الحزب لمحافظة الجيزة ومرشح قائمة الحزب لشمال الجيزة- من المواطنين ان يحافظوا على أصواتهم وأن لا يسمحوا لأحد أن يستغل أصواتهم على نهج النظام البائد.

وأضاف ان أصوات المواطنين ستكون العامل الرئيسى للخروج من تلك المرحلة الصعبة ، قائلا ” الخائفون لا يصنعون الحرية” فى إشارة منه أن العصر الخوف قد انتهى وعودة ذلك العصر متوقفة على المصريين أنفسهم .

وأشار أن مصر أصبحت ملك الجميع وليس ملك حفنة معينة من الشعب ، وأن مصر أصبحت ملك الغلابة الذين يمثلون أغلبية الشعب مطالبا الحضور بان يحافظوا على تلك المكاسب، وأن يعرفوا أن أولى حقوقهم  هو تحقيق العدالة الإجتماعية بين كافة فئات الشعب.

وتحدث القبائلى عن بعض المشكلات التى تواجه مصر بشكل عام، ومنطقة شمال الجيزة بشكل خاص مثل مشاكل ” الصحة والصرف الصحى ، والتعليم والحد الأدنى والأعلى للأجورغيرها” مؤكدا أن الحزب سيطالب بمشروعات لحل تلك المشكلات ، مضيفا أن المواطن المصرى يجب أن يغير من نفسه أولا حتى تنصلح مصر .

وأكد انه سيكون للحزب دورا فى حالة وصوله لمجلس الشعب القادم للنهوض بمصر من خلال طرح تلك المشروعات ،مضيفا أنه ضد مصطلح ” الانتخابات لعبة قذرة” حيث أن الحزب قرر خوض الإنتخابات كمنافسة شريفة ، مشيرا أن الحزب على مقدرة أن يصرف “آخر مليم” من أجل مصر وشعبها .

كما تحدث عن فلول الحزب الوطنى حيث صنفهم لأربعة أقسام وهم ” قيادات الحزب المسجونين، والرموز التى تدعمهم من الخارج من إجل تخريب البلاد” ، اما القسم الثالث هو الأغلبية الصامتة – من وجهة نظر القبائلى – معتبرا صمتهم مشاركة لأعمال الفلول ، مطالبا الأغلبية الصامتة بإعطار الفرصة لشباب الثورة والوجوه الجديدة للفترة القادمة كى يستطيعوا إصلاح البلاد ، مشيرا الى تعدد التيارات السياسية على الساحة حاليا من تيارات إسلامية وغيرها  مما قد يحقق توازن  بالبرلمان لم يكن موجودا من قبل.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *