ياسر عبد القوى : كنا بعيدين عن سياسة الكذب والتزوير وسياسية زواج السلطة بالمال

ياسر عبد القوى : كنا بعيدين عن سياسة الكذب والتزوير وسياسية زواج السلطة بالمال
حزب النور

كتبت- سلمى خطاب :

قال الدكتور ياسر عبد القوى مرشح حزب النور على المقعد الفردي بدائرة الرمل بالإسكندرية، أن الحزب يسعى إلي الحفاظ على هوية مصر العربية والإسلامية، من خلال دولة مدنية تقوم على القانون والمؤسسات وفصل السلطات، موضحاً أن الدولة المدنية الديمقراطية المنضبطة بالشريعة الإسلامية، لا هى دولة دينية ولا هى دولة علمانية.

وأضاف عبد القوى بأن من كانوا يتهموننا بأننا بعيدين عن السياسية نقول لهم نعم كنا بعيدين عن السياسية القذرة وسياسية الكذب والتزوير وسياسية زواج السلطة بالمال، أما عن سياسية الخير فلنا باع طويل فيها والسياسية عمل اجتماعى من الدرجة الأولى.

كما دعا المرشح مصطفى عبد المغنى مرشح الحزب على المقعد الفردي بنفس الدائرة، إلي البعد عن الفزاعات التى تصنع داخل المجتمع، قائلاً سنقدم نموذج للتمنية والإصلاح والتعليم سيحوز على إعجاب الأعداء قبل الأصدقاء  وسيتعلمون منا كيف تكون التنمية وكيف يكون الإصلاح وكيف تكون الحرية.

وأضاف عبد المغنى أنه من أهم المشكلات التى تواجه المجتمع فى هذا الوقت هى مشكلة التعليم فالفساد حين يكون فى تربية جيل، هذا أبشع فساد يمكن أن نواجهه.
واقترح عبد المغني بعض الحلول السريعة التى تبناها الحزب لمواجهة مشكلة التعليم مثل زيادة ميزانية التعليم فى الموازنة العامة، والتوسع فى إنشاء المدارس، وتطوير المناهج الدراسية وتحديثها إلكترونياً، وأيضاً تطوير مناهج كلية التربية، وتحرير الجامعات والمدارس من قبضة الأمن، ومكافحة التسرب من التعليم وأيضاً زيادة عدد المدارس الفنية والصناعية، موضحاً أن النقطة الأهم التى سيعمل عليها هى مواجهة كل من يثبت أنه أجبر التلاميذ على دروس خصوصية، لأن هذه المسألة مسألة أمن قومى ويجب أن تسن لها القوانين.

كما أضاف الدكتور أشرف قاسم المرشح على رأس قائمة الحزب  بدائرة الرمل بالإسكندرية أن “الحزب إلي الآن، لم يسمى مرشحاً لرئاسة الجمهورية، وأن الحزب لن يرشح أحد لهذا المنصب”، وأوضح أن الحزب سيختار أحد المرشحين ويدعمه، مضيفاً أنه من الغير المنطقى أن يختار الحزب شخصاً لرئاسة الجمهورية وباب الترشح لم يفتح بعد.

وأشار قاسم خلال المؤتمر الجماهيرى الذي نظمه الحزب بمنطقة جليم بالإسكندرية، إلي أن الحزب رفض الدخول في تحالفات لا تستند إلي المرجعية الإسلامية، لافتاً إلي أنه تم دعوتهم إلي الانضمام إلي التحالف الديمقراطي، ولكن الحزب رفض لوجود ليبراليين وعلمانيين داخل هذا التحالف.
كما أوضح قاسم أن بعض الأحزاب ذات المرجعية الدينية، طلبت التحالف مع حزب النور مثل حزب الأصالة وحزب البناء والتنمية، ووافق الحزب على إدماج مرشحيهم على قوائمه..
وأضاف قاسم “نحن أهل دعوة وسنظل أهل دعوة حتى ونحن فى خضم المعترك السياسي ولن يتخلى أحد منا عن منبره، أو عن مسجده، لأن العمل السياسي ليس هدفنا، وإنما هدفنا إعلاء كلمة الحق من خلال العمل السياسي>>
وقال قاسم أنه من حقنا كدعاة العمل السياسي، لأننا لدينا رؤية لإصلاح الدنيا، وإذا تم منع الداعى إلي الله من العمل فى السياسية فإن هذا يعد تفرقة
ونفى قاسم استخدام المنابر والمساجد فى الدعاية إلي الانتخابات من قبل الحزب أو أتباعه قائلاً أن اللجنة العليا للانتخابات تمنع ذلك وهناك عقوبات قد تصل إلى شطب المرشح.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *