كريستين لاغارد تحذر من مخاطر دخول الاقتصاد العالمى فى مرحلة قلق وعدم استقرار مالى

كريستين لاغارد تحذر من مخاطر دخول الاقتصاد العالمى فى مرحلة قلق وعدم استقرار مالى
رئيسة صندوق النقد الدولي كريستين لاغارد

كتبت- ميريام عادل :

حذرت رئيسة صندوق النقد الدولي كريستين لاغارد الأربعاء من مخاطر دخول الاقتصاد العالمي في مرحلة “قلق ودوامة وعدم استقرار مالي”،نتيجة أزمة الديون السيادية لليورو وذلك في زيارتها للعاصمة الصينية بكين

واضافت  في كلمتها امام منتدى بكين الدولي المالي المنعقد اليوم الاربعاء اذا لم نتصرف بشكل جماعي فان الاقتصاد العالمي سيكون عرضة للغرق في مرحلة قلق وتشاؤم وعدم الاستقرار المالي

وأضافت كرستين أنه يجب على الصين ان تسعى لتقوية عملتها وهو ما اعتبر مزيدا من الضغط الدولي على بكين من اجل رفع سعر عملتها “اليوان”.

وعلى هذا النحو قالت لاغارد أن “الصين محتاجة الى عملة قوية وهناك تقدم في هذا لمجال

تشعر كرستين ان لم نتحرك على نحو فعال وجريء وجماعي، فان الاقتصاد العالمي سيكون امام مخاطر انهيار الطلب العالمي، بل يمكن ان نرى انفسنا في مواجهة ما يصفه بعض المعلقين بالعقد الضائع.”

وأوضحت قائلة: هناك نذير سحب في الافق، وخصوصا في البلادن المتطورة اقتصاديا وتحديدا اقتصاد الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة.

وقبل وصولها إلى بكين، أمضت يومين في موسكو حاولت خلالها اقناع الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف، ومسؤولين آخرين في الحكومة الروسية استثمار بعض عوائدها من النفط في دعم صندوق الإنقاذ الاوروبي.

وقالت لاغارد، في بيان أصدره الصندوق الثلاثاء: “ناقشنا تحديات خطيرة تواجه الاقتصاد العالمي في الوقت الحالى، وخاصة منطقة اليورو  وانعكاساتها على بلدان أوروبا الصاعدة، وناقشنا على وجه التحديد، كيفية تأثير هذه التطورات العالمية على آفاق الاقتصاد، وأولويات السياسة الاقتصادية في روسيا.”

وأضافت أنه منذ بداية الأزمة المالية العالمية، اتخذت روسيا إجراءات لتعزيز دفاعاتها الاقتصادية ثم تابعت  كلمتها بقولها موسكو تحتاج في الوقت الحالى  لاتخاذ مزيد من الخطوات تحسباً لاى ضعف محتمل

و أهم الأولويات التي عرضتها على المسؤولين في موسكو تدعيم الموازنة العامة بينما لا تزال أسعار النفط مرتفعة ومواصلة التركيز على خفض التضخم وتعزيز الرقابة المصرفية تحسين مناخ الاستثمار

.

وقالت لاغارد أن الخطوات الأورويبة لتقوية خطة إنقاذ اليونان خطوة في الاتجاه الفعال والصحيح فى الوقت الراهن، رغم أن طريق الاقتصاد العالمي يبدو مقلق وخطير  وبه لمحة من التشاؤم.

فسوف تعقد اجتماعات فى فرنسا تركز على كيفية حل مشكلة الديون الأوروبية، والتي أفضت حتى الآن إلى استقالة رئيسي وزراء اليونان وإيطاليا خلال الأيام القليلة الماضية.

يذكر أن لاغارد كانت وزيرة سابقة للمالية في فرنسا.

وعلى صعيد آخر يأمل الأوروبيون في أن يسهم الاقتصاد الدولى لدول ، مثل الصين والهند والبرازيل، من خلال احتياطياتها المالية الضخمة لكن هذه الدول تتردد في دعم صندوق انقاذ اليورو.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *