الاف الحجاج المتعجلين يقضون اخر ليلة لهم اليوم بالمشاعر المقدسة

الاف الحجاج المتعجلين يقضون اخر ليلة لهم اليوم بالمشاعر المقدسة
رمى الجمرات

مكة المكرمة –  محمد سداد السعيد

يبدأ الحجاج المتعجلين يوم غدا الثلاثاء إتمام مناسكهم بعد رمي التعجل حيث يستقبل المسجد الحرام، بعد زوال شمس يوم غد الثلاثاء، حجاج بيت الله الحرام المتعجلين بعد رمي الجمرات الثلاث، ليطوفوا بالبيت العتيق مكملين نسك حجهم.

وأعدت قوات أمن الحج العديد من الخطط والاستعدادات لاستقبال ضيوف الرحمن المتعجلين، حيث هيأت قيادة أمن المسجد الحرام خطتها لخدمة ضيوف الرحمن عبر قوة مشكلة من 1600 فرد ونحو 27 ضابطاً، تساندها قوات الطوارئ الخاصة الموكل لها تنظيم الحركة وضبط النظام العام، من خلال تسيير دوريات أمنية راكبة وراجلة مجهزة للمراقبة، والمحافظة على الهدوء والسكينة، والتعامل مع الحالات حسب نوعها وحجمها وطبيعة ما يتطلبه الموقف.

وترتكز أعمال القوات المشاركة في التنسيق والمتابعة مع مركز القيادة والسيطرة خلال عملية التفويج من منى إلى الحرم، حيث تعمل على تحويل الحجاج حال امتلاء الطواف إلى الدور الأرضي والأروقة، وكذا الدور الثاني وسطح الحرم، ويتم في هذه الحالة إخراج العربات إلى مسارها في الدور الأول، وفي حال وجود كثافة يتم تحويلهم إلى السطح، ويُمنع نزول العربات إلى صحن المطاف، وتستمر هذه الخطة حتى منتصف شهر ذي الحجة.

 

كما تعمل القوات على منع الافتراش في أي موقع داخل المسجد الحرام والساحات المحيطة به، وتعمل كذلك عبر قسم البحث والتحري في الحرم وعبر أكثر من 800 كاميرا موزعة بين أرجاء الحرم والساحات المحيطة به، على متابعة أمن وسلامة حجاج بيت الله الحرام، ومراقبة التصرفات السلبية إن وجدت.

 

 

 

 

 

 

حيث عبر عدد من ضيوف الرحمن عن عظيم شكرهم وامتنانهم لحكومة خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- على ما أحاطتهم به من رعاية واهتمام منذ قدومهم إلى المملكة، ، نظير عنايتهم بالمشاعر المقدسة وتقديمهم كل غال ونفيس للتيسير على حجاج بيت الله، خاصة في مشروع رمي الجمرات الذي ساهم في أداء مناسكهم بكل يسر وسهولة وأمان.


وبعد رميه لجمرة العقبة التقت (المدار) عدد من الحجاج بالبعثات المصرية و قال الحاج  المصري مصطفى الأمين  هذا العام ميسر بكل المقاييس، فقد كنا نخاف من رمي الجمرات لشدة الازدحام ومحدودية مساحة الحوض، أما الآن ومع التوسعات الكبرى التي قامت بها المملكة إضافة للتنظيم المميز الذي تقوم به الأجهزة المعنية، فقد أصبح الرمي يسيراً جداً، إضافة لبقية الشعائر.

 

 

 

 

 

وقال محمد مصطفى إنه لمس عن قرب ثناء كثير من الحجاج على ما تقدمه

المملكة من خدمة للحجيج، وفي مقدمتها جسر الجمرات الذي ساعد كثيراً في تيسير مناسك حجهم وأدائه بكل يسر وأمان. وأضاف: مشروع جسر الجمرات مشروع جبار ولا شك أنه استطاع استيعاب ملايين الحجاج، خاصة أن هناك مسارات وخطة منعت التكدس وتصادم أفواج الحجيج وسقوط بعضهم قرب الجمرات.

 

وأشاد أحمد رضي وزوجته عائشة  مصري الجنسية ومقيم  “من فرنسا” بمشروع الجمرات وقالا: إنهما لم يكونا يتوقعان أن يتم رجم الجمرات بكل هذه السهولة واليسر، ووصفا الذهاب لجسر الجمرات بـ “النزهة” بعد أن كان يمثل للمسلمين خوفاً بعد حوادث الزحام والدهس حول الجمرات.

 

أما الحاج عيسى بختر فيقول: لو لم يكن الحرمان الشريفان في هذا البلد الكريم لما و

صلا إلى ما وصلا إليه من توسعات، خاصة توسعة الجمرات والاهتمام التقني والحرفي الذي ليس له مثيل في جميع المشاريع.

 

ويقول الحاج صبري متولي: هذه أجمل أيام حياتي التي أقضيها في المشاعر المقدسة، ومما زاد من روحانية المكان وحلاوة التلذذ بالعبادات ما وضعته حكومة المملكة من مشاريع جبارة ساهمت في راحة الحجيج وفي مقدمتها توسعة جسر الجمرات بحيث أصبح الوصول إلى الحوض ورمي الجمرات غاية في السهولة واليسر.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *