عشرات المعلمين ينظمون وقفة احتجاجية للمطالبة بالنقابة

عشرات المعلمين ينظمون وقفة احتجاجية للمطالبة بالنقابة
معلمين الاسكندرية

كتبت- ليلى طاهر:

نظم أمس العشرات من المعلمين من الفائزين في انتخابات اللجان الفرعية لنقابة معلمين الإسكندرية وقفة احتجاجية أمام مقر النقابة بمنطقة باكوس بالإسكندرية احتجاجاً على قيام أعضاء النقابة السابقين التابعين للنظام البائد من الإستيلاء على النقابة ورفضهم تسليم النقابة لهم

وقال المتظاهرون أنهم توجهوا مساء أمس  لمقر النقابة لتسلم نقابتهم بموجب الخطابات التي حصلوا عليها وتحمل توقيع كمال سليمان – الأمين العام – وفوجئوا بتعنت واضح من جانب أعضاء النقابة السابقين، حيث رفضوا تسليم النقابة.

وطالب المتظاهرون بإصدار خطابات لتنفيذ خطوات تسلم النقابة العامة بشكل رسمي، وتغيير توقيع الخطابات البنكية بإيقاف جميع المعاملات المالية بتوقيع القائمين على النقابة السابقين، والعمل على فتح باب الترشيح لبدء انتخابات الفرعيات، وبدء إجراءات انتخابات النقابة العامة.

قال عبد الناصر علي – منسق اللجان النقابية ورئيس اللجنة النقابية بالمنتزه – مازال المنتمين للنظام السابق يواصلون تعنتهم ضد المعلمين، ويسعون للحصول على حقوق ليست من حقهم، مشيراً إلى أنه تم التوجه إلى مقار النقابات الفرعية بموجب الخطابات الموثقة التي حصلنا عليها من النقيب الأمين العام، إلا أن فريد البنا واصل تعنته ورفض تنفي اجراءات التسليم.

وأوضح، أن المعلمين لن يتراجعوا عن تنفيذ مطلبهم وانهم سيدخلون فى اعتصام مفتوح مجدداً، وسيقومون بتحجيم اقامة أمين صندوق النقابة وعمل محاضر لحين الإنتهاء من هذه القصة نهائياً.

ودعا “على” جموع المعلمين للتكاتف والدفاع عن نقابتهم، قائلاً “النقابة ليست للفائزين في الانتخابات وإنما هي حق جميع المعلمين ونحن نقوم بدور محدد لخدمة المعلمون والإرتقاء بالمهنة.

وهدد المتظاهرون بالإعتصام المفتوح  داخل مقر النقابة لحين تسلم نقابتهم.

و أكد المتظاهرون أنهم قاموا بإغلاق ثلاث مقارات ، هي  “شرق، وغرب، والعامرية”

كان المعلمين قد عادوا من القاهرة، بعد إعتصام دام 4 أيام كاملة نجحوا بعدها، في الحصول على خطابات لتسلم مقار النقابات الفرعية في المستوى الأول من الانتخابات على مستوى الجمهورية، وتم فض الاعتصام الذي شارك فيه نحو 500 معلم من نقباء اللجان الفرعية على مستوى الجمهورية.

وشكل الملعمين ضغوطاً كبيرة على أعضاء المجلس السابق بعد إجراء سلسلة من المفاوضات وشكلوا ضغوط قوية على كمال سليمان – الأمين العام للنقابة – الذي كان يرقد بالمستشفى لتعرضه لوعكة صحية، فيما تم احتجاز يحيى كيلاني- نقيب المعلمين العام في المجلس السابق- رغم إعلانه تقديم إستقالته شفهياً، وإخلاء مسئوليته عن تسليم النقابة، الأمر الذي رفضه المعلمون المعتصمون.

وأرسل “سليمان” خاتم النقابة مع نجله لاعتماد خطابات تسليم اللجان النقابية بعد موافقة يحيى كيلاني “نقيب المعلمين”، مؤكداً أن الفائزين باللجان النقابية حصلوا على 50 خطاب تسليم لـ 50 نقابة فرعية

وحدد المعلمون مطالبهم في إصدار خطابات لتنفيذ خطوات تسلم النقابة العامة بشكل رسمي، وتغيير توقيع الخطابات البنكية بإيقاف جميع المعاملات المالية بتوقيع القائمين على النقابة السابقين، والعمل على فتح باب الترشيح لبدء انتخابات الفرعيات، وبدء إجراءات انتخابات النقابة العامة.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *