خالد أبو النجا: المجلس العسكري فقد شرعيته فى حكم مصر

خالد أبو النجا: المجلس العسكري فقد شرعيته فى حكم مصر
خالد ابو النجا

 

 

كتبت-سلمى خطاب:

أعرب الفنان خالد أبو النجا عن حزنه من الطريقة الوحشية التى عُومل بها القذافى بعد وفاته، لأنه أولاً وأخيراً إنسان مهما كان طاغية
وقال خلال الندوة التى نظمها أمس اتحاد طلاب كلية العلوم بجامعة الإسكندرية أن المجلس العسكرى شرعيته انتهت فى حكم مصر الآن، مضيفاً أن المجلس حين تسلم السلطة وعد بتسليمها خلال 6 شهور، والآن مر 9 شهور والمجلس لم يسلم السلطة للمدنيين،  وأن القائمين على الحكم فى البلاد يسحبونها فى اتجاه عكس الاتجاه الذي قامت من أجله الثورة.

وأضاف أبو النجا أن الإنجاز الأكبر  لثورة 25 يناير ليس إسقاط مبارك، ولكن إسقاط حاجز الخوف والصمت داخل المصريين.

كما قال أبو النجا “أن من هم فى السلطة الآن ضد مطالب الثورة، وقد أصبح جلياً أمام الجميع أن المجلس العسكرى أقم علينا تمثيلية كبيرة تمثلت فى تظاهره بحماية الثورة، ومحاكمة مبارك الهزلية” كما أكد على أن الثورة مستمرة، لأنه لم يعد مقبولاً أن يُحكم شعب مصر بالتخوين أو التخويف.

وانتقد أبو النجا الأداء الإعلامى للتلفزيون المصري قائلاً ” أن السواد الذى يبثه التلفزيون هو هو الذي يثير الفتن ودعوات التخوين الكاذبة، ولكنه أوضح أنه متفائل بالمستقبل لأن حاجز الخوف لدى المصريين قد كسر ولن يعود وأمد أن الإعلام المصري وصل لدرجة من عدم المصداقية تدفعه وتدفع الشرفاء فيه إلي تطهير أنفسهم.

كما قال أبو النجا أنه ليس هناك ما يسمى فتنه بين المسلمين والمسيحين وأن كل هذه الأحداث مفتعلة لإجهاض الثورة، مطالباً بحذف خانة الديانة من بطائق المصريين قائلاً بعد الثورة لابد أن تعود مصر للجميع ويكون الدين لله فقط.

وأوضح أبو النجا أنه ليس خائف من وصول الإسلاميين إلي الحكم مؤكداً أن الملحمة الوطنية التى حصلت فى ميدان التحرير خلق جيل جديد لا يؤمن سوى بالدولة المدنية.

وبسؤاله عن رأيه فى المجلس العسكرى قالها أبو النجا صريحة “يسقط يسقط حكم العسكر” مضياً أنه على العسكر أن يعتذروا عما سببوه لمصر طوال السنوات الماضية ويعودوا إلي ثكناتهم على الحدود وواجبهم على الحدود الذي يبرعون فى تأديته، ولكن خلال سنوات حكمهم أهدروا كل شيء فى هذه البلاد.

وأضاف أبو النجا أنه يحترم الجيش والمجلس العسكرى لكنه لا يحترم من يهين الثورة المصرية داخل المجلس.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *