السيدة “دعاء ” زوجة الرائد محمد الجوهري لـ ” المدار ” : أرجوكم لا تنسوا قضية زوجي …

السيدة “دعاء ” زوجة الرائد محمد الجوهري لـ ” المدار ” : أرجوكم لا تنسوا قضية زوجي …
الضباط-المصريين-برفح---الجوهري---المعداوي---حس1

كتبت ـ نرمين اسماعيل :

في حوار خاص لـ ” المدار ” مع السيدة دعاء زوجة الرائد محمد الجوهري الرائد بإدارة البحث الجنائي بمديرية أمن الدقهلية سردت لنا الإختفاء الغامض :

الضابط محمد الجوهري هو رائد بإدارة البحث الجنائي بمديرية أمن الدقهلية، يبلغ 32 عاماً ، متزوج من السيدة دعاء منذ 7 سنوات ولدية طفلين رودينا حوالي 5 سنوات، ومصطفي عامان .

وهو واحد من ثلاث ضباط تم إختطافهم منذ حوالي ثماني أشهر وأكثر، أثناء عملهم
وهم النقيب شريف المعداوي 26 عاماً ، متزوج، ولديه طفلان حبيبة 5 سنوات و يوسف سنتين، والنقيب محمد حسين سعد 25 سنة متزوج  حديثاً .

كان “الجوهري” يمارس وظيفتة بشكل طبيعي كضابط شرطة يخدم في المنصورة، لم يكن هناك شيء غريب في عمله اليومي المعتاد

ولكن في يوم 22 يناير الماضي توجه الرائد محمد إلي رفح في مهمة لمدة 15 يوم كلفه بها أحد رؤسائه بالداخلية، لتأمين الأكمنه الموجودة برفح.

ومع قيام ثورة 25 يناير بدأ الوضع في الإضطراب وصولاً ليوم 28يناير “جمعة الغضب” بدأ الوضع يزداد قلقاٌ، حيث استشهد الضابط الذي كان مكان الرائد محمد، ولذلك أصدرت المديرية قراراً بتوقف المأموريات والعودة للأكمنه لحين إشعار أخر.

ونتيجة لذلك توجة الرائد” محمد الجوهري” بسيارته إلي العريش، وبصحبته النقيبان المختطفان إلى الكمين مرة اخرى ،

كان الرائد محمد علي إتصال مع زوجته وعائلته حتي يوم 3 فبراير الماضي ، وطلبت منه السيدة دعاء الرجوع فوراً، وبعدها قام “الجوهري” بالإتصال بأخية ووصاه أن يرعي أهله وأطفاله .

وتضيف السيدة دعاء أنها قد علمت من شهود عيان أنهم شاهدوا سيارة الرائد محمد وبرفقته الضابطين المختطفين حيث استوقفهم بعض الملثمين بالسلاح الآلي في منطقة الضبعة ،وبعد هذا الحادث بأربعة أيام وجدت السيارة مفحمةهذة هي أخر التفاصيل التي عرفتها السيدة دعاء عن زوجها، وعند سؤالها عن الإجراءات القانونية التي تم اتخاذها منذ يوم الإختفاء أكدت أنها تقدمت بالفعل ببلاغ إلي مديرية أمن الدقهلية يوم 11 فبراير ، بعد إنقطاع الإتصال بأسبوع ، ولكن بلا جدوى ، ثم تم تشكيل فريق لمتابعة الأمر من أسر الثلاثة ضباط ، ومعهم السيدة دعاء لمجلس الوزراء و المخابرات المصرية، لكن لم يسمحوا لهم بالدخول وطلبوا منهم كتابة المشكلة في ورقه لحين تلقي الرد منهم ، وتوجهت بعد ذلك لوزير الداخلية اللواء منصور العيسوي يوم 17 مارس، والذي أمر بتشكيل فريق داخل شمال سيناء للبحث عنهم، ولكن ظل البحث لمدة شهر لكن بلا جدوى  فقط يقومون بإرسال المرتب الخاص به .

وعند حديثي مع السيدة دعاء كزوجة لا تعرف مصير زوجها، قالت لي أن اكثر ما يؤلمها هو سؤال ابنيه عنه وتقول لهم والدتهم “أنه في مأمورية عمل، ولا نستطيع الإتصال به ” .

تمر أسرة الرائد محمد الآن بحالة نفسية سيئة جداً ،فالأطفال محرومين من والدهم، والزوجة لا تعرف مصير زوجها، أما والدة الرائد محمد فهي لا تستطيع النطق.
 

وعند سؤالها عن شعورها الآن هل تشعر أن زوجها حي أم ميت، قالت أنها لا تعرف شيء ولا تشعر بشيء، وقالت “حسبي الله ونعم الوكيل في الي كان السبب”تناشد الأستاذة دعاء الداخلية والجيش بالتدخل مرة أخري ،حتي لا يتم نسيان زوجها “منادية  …..”أرجوكم لا تنسوا زوجي ” .

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *