تهاني الجبالي :من أراد أن يخاصم المرأة المصرية في حقوقها فليتحمل الثمن

تهاني الجبالي :من أراد أن يخاصم المرأة المصرية في حقوقها فليتحمل الثمن
تهانى الجبالى

 

 

كتبت ـ أمانى عيسى :

قالت المستشارة تهاني الجبالي أن الثورة ليست لحظة الانتصار الاولى ، انما هى علم تغيير المجتمع، اى أن  شعب سيخرج من داخله الكثير بعد مرحلة الكبت التي عاشها ،مشددة علي ضرورة بناء الوعي المجتمعي لإنه الأصعب بعد الثورة

جاء ذلك خلال مؤتمر سيدات الاعمال بالإسكندرية تحت عنوان “حتمية التغيير” مساء أمس السبت بفندق الفورسيزون

وفسرت الجبالي قولها بأننا من الممكن أن نعود مرة أخري إلي الثقافة الرجعية والخطاب الديني المعكوس وإلا سنكون ”
مفعول بنا ” خاصة في مرحلة  إزاحة لاكتاف ، قائلة “واذا لم نكن واعيين سنواجه مخاطر علي كافة المستويات  ليست على المستوى السياسى فقط ،فلا يوجد مجال للفصل والقول ”
واضافت ” ان مستقبل المرأة مرتبط بمستقبل هذا الوطن ،لأنها جزء من الكل ،وان لم يكن هناك مشروعا اقتصاديا سياسى ثقافى  ،فلايمكن للجزء ان يتقدم والكل يتراجع حتي لو كان يوجد امان علي المستوي الفرادي فامان الفرد بمرتبط بامان الجماعة “

وقالت من اراد ان يتجاهل حقوق المراة من خلال مخاصمته للنظام السابق او الدور الذي لعبته سوازان مبارك فليعيد النظر مرة اخري لان الزمن قد تغير  من اراد ان يخاصم سوزان مبارك فليختصمها ولكن من اراد ان يخاصم المراة المصرية حقوقها فليتحمل الثمن “.

واشارت أن مصر تعيش في  حالة ثورية  ولا نعرف هذه الحالة أين ستتجه بنا خاصة مع زيادة الأمل في حالة التغيير التي يرغب فيها الجميع  وأضافت أن الثورة تغير حكما ولا تغير دولة لإنها ثابتة

كما أن الثورة عكست صورة المرأة المصرية وأنها كانت في مقدمة الصفوف الأولي مثل الرجل  فهي عليها دور كبير في بناء الوعي الجماعي فهي التي تربي الرجل في كافة مراحله لذلك فالمرأة المصرية في مرحلة فارقة وعليها أن تظل في مقدمة الصفوف وعليها أن يكون لها دور فاعل في كافةالمستويات

وتحدثت عن الرؤية المستقبلية القانونية للمرأة وأول واجبات المرأة المصرية أن تدلى برأيها فى كافة  الموضوعات ، وأن تكون المرأة شريكة فى مكونات الشرعية القانونية القادمة.

الأمر الذي يحتاج إلي توافق وإن غابت المرأة عن ذلك المشهد فستكون ” ضحية ” ، مضيفة أن أي شعب محترم عليه أن يمكن المرأة من تأدية دورها وإلا سيكون إقصاء لها

وقالت أن الثورة عكست حالة التجلي الجماعي التي كان عليها الشعب المصري وكذلك المشهد الملحوظ للحس الحضاري والتاريخي أثناء الثورة مثل الشاب السلفي الذي كان متقبلا للحوار مع فتاة غير محجبة ،ووصفت ذلك بأنه لحظة إستيقاظ للضمير الجماعي الذي أسقط الصورة النمطية التي أرهقنا بها أنفسنا .

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *