فى مؤتمر صحفى للمجلس العسكرى : الجيش لا يمكن أن يواجه نيرانه للشعب

فى مؤتمر صحفى للمجلس العسكرى : الجيش لا يمكن أن يواجه نيرانه للشعب
المجلس العسكري

كتب ـ شريف عبد الله:

عقد المجلس العسكرى مؤتمر عصر اليوم للرد على الاتهامات التى وجهت له بانه من أطلق النيران على الأخوه المسيحين فى احداث ماسبير.

واستنكر اللواء محمود حجازى رئيس جهاز التنظيم والتعبئة بالجيش المصرى وعضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة والذى تحدث بلسان المجلس خلال المؤتمر توجيه هذه الاتهامات للمجلس، كما نفى وجود فرق قناصة لدى القوات المسلحة مؤكدا أن الجيش لا يمكن أن يوجه نيرانه إلى الشعب،  وأن أسلحة المجلس العسكرى تكون لمواجهه أعداء الشعب فقط وأن كل ما تردد من اتهامات هراء ولا أساس له من الصحة، لافتاً أن تواجد القوات المسلحه أمام ماسبيرو كان من اجل التأمين.


وأضاف أن الجيش رغم أنه  لديه شهداء من الجنود والضباط فى أحداث ماسبيرو إلا انه لن يتم الاعلان  عن العدد  وأن هذه لم تكن المرة الاولى التى لم يعلن فيها الجيش عدد قتلاه،  وأن هناك تورطاً لبعض الشخصيات فى التحريض على أعمال العنف والاتصال بالخارج لإثارة القوى الخارجية ضد مصر، وأن هذا الأمر مطروح تحت يد أجهزة التحقيقات، وسيتم إعلان النتائج كاملة للراى العام ، كما سيتم اتخاذ كل الإجراءات بكل شدة وحزم ضد كل من تسبب فيما تلك الحدث.  

وحول ما  تردد عن دهس مدرعة تابعة للشرطة العسكرية عدداً من المتظاهرين الأقباط، قال لا يمكن أن ينسب هذا للقوات المسلحة المصرية فلم يحدث فى يوم من الأيام ولم يسجل التاريخ أن فرداً من أفراد القوات المسلحة دهس مواطن .

وأضاف أنه جار التحقيق فى مشهد سائق يرتدى ملابس مدنية، ويقود إحدى المركبات ويندفع بشكل مفاجئ، ويصطدم بكل من أمامه من عربات وأفراد بل  ويدمر مركبات القوات المسلحة،

واشار إلى أن هناك بعض من الأقباط المتظاهرين جاءوا أمام ماسبيرو حاملين أنابيب البوتاجاز وأسلحة بيضاء ومولوتوف وقاموا بقذف المولوتوف نحو أفراد القوات المسلحة.


وعرض خلال المؤتمر، مشاهد من المسيرات تؤكد وجود أعمال عنف من قبل المتظاهرين وتدمير عدد من السيارات المدنية. 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *