عودة الهدوء مرة أخري لمكتبة الإسكندرية منذ إندلاع أحداث ماسبيرو

عودة الهدوء مرة أخري لمكتبة الإسكندرية منذ إندلاع أحداث ماسبيرو
مكتبة الإسكندرية

كتبت ـ أمانى عيسى

بدت مكتبة الإسكندرية خالية تماما من أي تواجد لأقباط بعد الإعتصام المفتوح الذي كان من المقرر بدئه منذ إندلاع أحداث ماسبيرو ,كما خلت المنطقة الشمالية العسكرية من أي تواجد للأقباط المتظاهرين، بعد المسيرة الأخيرة التي قاموا بها مساء أمس من مكتبة الإسكندرية، وحتي ميدان الجندي المجهول بعد تردد أقوال عن وجود عناصر مخربة بين المتظاهرين, قد تسبب في حدوث حالة من الفوضي .

كان قد تظاهر العشرات من الأقباط أمام مكتبة الإسكندرية منذ عصر أمس  وإنضم إليهم عددا من النشطاء السياسيين  إحتجاجا علي أحداث ماسبيرو مساء أمس والتي أسفرت عن مقتل 19 وإصابة المئات

وشهدت تظاهرة الأقباط حالة إحتقان واضحة ضد المشير طنطاوي مرددين هتافات مناوئة ضده “”يا مشير برة برة مصر بلدنا حتفضل حرة ” ” الشعب يريد إسقاط المشير ”  ” مدنية مدنية ضد الفتنة الطائفية ” ‘إحبس عشرة إحبس مية مش حننسي القضية “

ووصف الأقباط المشير طنطاوي ب” السفاح ” حاملين لافتات ” أحدث إنجازات طنطاوي دهس الأقباط وضربهم بالرصاص ” ” 9 أكتوبر يوم عار علي الجيش المصري ” ” دم المصري مش رخيص “

وطالب إتحاد شباب مكتبة الإسكندرية الإفراج  عن المعتقلين ومحاسبة الجناة المتسببين عن الحادث ,كما طالبوا بدولة مدنية حديثة ووحدة وطنية حقيقية “

وقال أحدالأقباط المحتجون أن هناك مخطط لأجل وقف مظاهرات الأقباط التي تنادي بحقوقهم ،والدليل ما حدث أمس ضد أقباط ماسبيرو وأقباط الأسكندريه

وأتهموا  مجموعه من الملتحين بأنهم وراء ماحدث بالمنطقه الشماليه وتفريق أعتصام أمس

أكد رشاد عبد العال المتحدث الإعلامي بإسم حزب الوفد والإئتلاف المدني الديمقراطي أن ماحدث بالأمس أمام ماسبيرو بمثابة جرح نافذ في قلب الثورة المصرية وفي قلب مصر وأكد أن هناك مخطط لأحداث فوضي عارمة في مصر ولكن الشعب المصري العظيم قارد علي أن يحمي ثورته وأن يقيم دولة الحرية والمساواة وقدر مصر عبر تاريخها أن يكون هلالها معانقا لصليبها مهما عبث العابثون

ووصف عبد العزيز الشناوي ناشط سياسي الأحداث الأخيرة بأنها ليست فتنة طائفية بل هو الكارت الأخير الذي يستخدمه المجلس العسكري للقضاء علي الثورة وإطالة الفترة الإنتقالية لإنه لا يريد تسليم السلطة للمدنيين ويجب علي المصريين أن يدركوا ذلك ويقفوا علي قلب رجل واحد ليطالبوا بإستلام السلطة الأن وقبل فوات الأوان وقال الشناوي لم نعد نأتمن المجلس علي إدارة الفترة الإنتقالية بعد كل هذه الأخطاء التي حدثت في الشهور السابقة وأصبح من الحتم تسليم السلطة للمدنيين في أسرع وقت حتي يتم الإنتقال الديمقراطي