جمعية “مصر من جديد” تستنكر أحداث ماسبيرو.. وتطالب بحلول جذرية لمشاكل الأقباط في مصر

جمعية “مصر من جديد” تستنكر أحداث ماسبيرو.. وتطالب بحلول جذرية لمشاكل الأقباط في مصر
مصر-من-جديد

 

المدار :

استنكرت لجنة حقوق الإنسان بجمعية مصر من جديد بالإسكندرية، الأحداث التي وقعت مساء الأحد أمام مبني الإذاعة والتلفزيون “ماسبيرو” بالقاهرة وخلفت 24 شهيداً، وأكثر من 250 جريحًا، جراء  الإشتباكات التي حدثت بين عناصر مندسة بين المتظاهرين وأفراد الجيش والشرطة.

وتؤكد اللجنة علي أن قواتنا المسلحة هيبتها من هيبة الدولة، وهي الحضن الأخير لجموع المصريين للحفاظ علي الوطن من أعدائه في الداخل والخارج، لذا نطالب الأطراف كافة “مسلمين ومسيحيين” ضبط النفس تجاه أي محاولات للوقيعة بين الجيش والشعب، أو العمل علي إشعال الفتن الطائفية، قد تحرق الوطن، وتعود بنا إلي ما قبل 25 يناير.

وتطالب اللجنة بتغيير المنهج الذي تتبعه الجهات المسئولة عن إدارة البلاد في الفترة الانتقالية الحالية “المجلس العسكري والحكومة”، حيث لا يختلف كثيرا عن المنهج الذي كان يتبعه نظام مبارك البائد، وان يتم النظر للأمور بشكل أوسع.

وتطالب اللجنة بضرورة وضع حلول جذرية للازمة التي عاني منها الأقباط علي مدي العقود الماضية، ونقترح، ضرورة رفع القيود الصارمة علي عملية الترميم وبناء الكنائس أسوة بالمساجد، والسعي نحو التأهيل التربوي لدي الأطفال منذ فترة الحضانة والتعليم الأساسي من خلال تطوير المناهج التعليمية في، خاصة فيما يتعلق بتعاليم الدين الإسلامي والمسيحي السمحاء لتهيئة العامل النفسي بين التلاميذ علي قبول الأخر.

وتشدد اللجنة علي وضع ضوابط صارمة علي وسائل الإعلام خاصة الفضائية والتي تبث روح الفرقة بين المسلمين والمسيحيين، بما يساعد علي الشحن المعنوي ينعكس سلبا علي المجتمع، وكذا قيام وزارة الأوقاف بدورها في متابعة الزوايا والمساجد التي يهيمن عليها بعض التيارات الإسلامية التي تتعمد بث روح الفرقة بين المسلمين والمسيحيين.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *