القنابل المسيلة للدموع لتفريق الأقباط ومدرعات الأمن المركزى تتحرك نحو مبنى ماسبيرو

القنابل المسيلة للدموع لتفريق الأقباط  ومدرعات الأمن المركزى تتحرك نحو مبنى ماسبيرو
قنابل مسيلة للدموع

 

 

رئيس الوزراء يجرى محادثات مع رجال الكنيسة وقيادات وزارة الداخلية والقوات المسلحة

كتب – شريف عبد الله :

بعد قيام المتظاهرين الأقباط بإلقاء زجاجات المولوتوف والحجارة على القوات المسلحة  أمام مبنى ماسبيرو وقيامهم بقطع طريق الكورنيش  وقد قامت قوات الامن المركزى بإطلاق القنابل المسيلة للدموع على المتظاهرين الأقباط أعلى كوبرى أكتوبر ومازال الأقباط يحاولون التربص بقوات الجيش والأمن المركزى عن طريق  إلقاء الزجاجات الحارقة عليهم

وقد قام رئيس الوزراء الدكتور عصام شرف باجراء محادثات فورية مع قيادات وزارة الداخلية وقطاع الامن المركزى وقيادات القوات المسلحة ورجال الكنيسة لإحتواء الموقف وتداعياته حيث أوضح رئيس الوزراء أن المستفيد من هذة الأحداث هم أعداء ثوة 25 يناير المجيدة

وقد أكد بعض المتواجدين فى منطقة ماسبيرو أثناء وقوع الأحداث أن الأقباط كانوا يحملون زجاجات مولوتوف وأسلحة نارية  وقاموا بإطلاق الرصاص على أفراد الجيش فى حين أن الجيش كان يحرس المتظاهرين والأمن المركزى لم يستخدم أى عنف مع المتظاهرين طوال 6 ساعات وقد تظاهر بعض المندسين فى مظاهرة الأقباط بمحاولة سرقة محتويات

السيارات التى قام الأقباط بتحطيمها وإحراقها وقام بعض الأهالى بالقبض

عليهم وتسليمهم للشرطة العسكرية بالمنطقة  .

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *