عبد الرحمن يوسف: الشعب المصري يعاقب بالترويع والتجويع لقيامه بالثورة

عبد الرحمن يوسف: الشعب المصري يعاقب بالترويع والتجويع لقيامه بالثورة
311491_1540311244991_1751221750_776982_138302746_n

 

 

 

كتبت- سلمى خطاب:

صرح عبد الرحمن يوسف الشاعر المصرى أن حكومة الدكتور شرف لا تأخذ علامة النجاح فى الإنفلات الأمنى، فالأمر يبدو وكأن الشعب المصري يعاقب بالترويع والتجويع على قيامه بالثورة، حتى يعود إلي أولى الأمر ويطلب منهم أن يعودوا إلي حكمه.

كما قال يوسف “من صالح البلد أن نجدد الثقة مع المجلس العسكرى لكن هذه الثقة لابد أن تكون من طرفين والمطلوب الآن أن يجمع الكل على وضع برنامج واحد لتسليم السلطة والتوقف عن بث السموم خلال الراديو أو التلفزيون” .

جاء ذلك خلال الندوة التى ألقاها مساء أمس  بمعرض الإسكندرية الدولى للكتاب والتكنولوجيا المقام حالياً على أرض المعارض الدولية.

و قال يوسف أن الصراع الحالى بين الفصائل السياسية  أمر مصنوع وغير طبيعى فحالة التوحد التى كانت موجودة فى ميدان التحرير هناك من عمل على تفتيتها ونحن كنا لا نمارس السياسة والسياسين لم يدربوا على ممارسة السياسة والأحزاب السياسية لم تتعلم أن تدير الإختلاف،

وأضاف أننا نرى على الواقع مشاهد تثير القلق والجيش بدأ يفقد شعبيته لأن شعبيته فى الشارع كانت زائفه لأن الشعب كان خائف من البلطجية ومطاردة الفلول وهى شعبية لا تتكل عليها لكسب شرعية دستورية وأتمنى أن أرى للجيش مستشارين مختلفين لأن مستشاريهم بنفس عقلية مستشارى مبارك.

وأكد أن مصر ستسعيد الصدارة حين تستعيد نفسها فمصر ليست “شقة مفروشة” تؤجر لأمريكا وإسرائيل، كما استنكر نبرة الإعلام التى تقول ما دخل مصر بفلسطين وغزة لأن مصر مصلحتها من مصلحة الدول العربية كلها.

وحكى يوسف قصته مع كتابه الشعر حيث قال ” مع سقود بغداد علم 2003 كان مشهد صعب وصارم فكتبت ديوان بإسم مستعار ووزعته على رئيس مجلس الوزراء وأعضاء مجلس الوزراء، وأعضاء مجلس الشعب، وكان به قصيدة “تراتيل قتيل بعد الذبح”، واستفدت من التجربة بأن كسرت حاجز الخوف بداخلى ، وقررت بعدها أن أنشر بإسمى ولكن هذا اقتضى بعض الترتيبات، (نوعية الشعر والوقت المناسب للشعر السياسي)”

وفى عام 2004 لم ترد دور النشر طباعة الديوان لأن اللهجة السياسية عالية واعتبروا أنه موجّه إلي مبارك، فاستدعاه أمن الدولة ونصحوه بالذهاب حتى لا يصفوه بأنه “إخواني بالوراثة”.

وعن اختياره لمرشح الرئاسة القادم، قال يوسف ترشيحى للبرادعي كان لفكرة التغيير لأنه كان رأس حربة جديدة يرغب النفاذ عبر الجدار الذي وضعه النظام السابق وكان يحمل الخير وما سواه من الشر أما الآن فمن الممكن أن أرشح أى شخص آخر، فكل المرشحين يستحقون الإحترام  .

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *