الغد والخضر والكرامة يصفون توقيع الأحزاب السياسية علي بيان المجلس العسكري بـ” العار”

الغد والخضر والكرامة يصفون توقيع الأحزاب السياسية علي بيان المجلس العسكري بـ” العار”
المجلس العسكري

كتبت– أماني عيسي:

وصفت الأحزاب السياسية ” الغد , الكرامة ,الخضر ” البيان الذي وقعت عليه الأحزاب السياسية السبت الماضي خلال إجتماعها مع المجلس العسكري بـ” العار” واستكرت الأحزاب الثلاثة في بيانها ان تنصب بعض القيادات الحزبية ذاتها وصية على الشعب المصرى، وتسمح لنفسها بمبايعة المجلس العسكرى على هذا
النحو المخزى والذى ورد فى ختام بيان العار.

.
وأوضحت أن غياب اى معايير واضحة فى اختيار ممثلين القوى السياسية المفترض إدارة حوار مجتمعى معها ، على نحو يجعل تمثيل بعضها عن طريق شخصيات معروف عنها يقيناُ أنها كانت صنيعة النظام السابق ، وهو الأمر الذى لا يمكن قبولة  على الإطلاق سواء للداعى الذى افتقد وجود رؤية واضحة
فى إدارة الحوار الوطنى مع افتراض حسن النوايا ، أو من باقى الاحزاب المدعوة و التى قبلت المشاركة  مع من يعرفون و لأئهم للنظام السابق ودورهم المخزى فى تفتيت القوى الوطنية.

.
كما  استنكرت غياب أهم أهداف الثورة فى صياغة البيان  مقابل القبول ببعض الحلول الجزئية ،الغير محددة من حيث المدة أو آليات التنفيذ على نحو يجعلها مجرد مسكنات لفظية لمجرد حفظ ماء الوجه  للقوى السياسية المشاركة فى هذا العبث ، ذلك باننا لا نتصور استمرار ذات الاسلوب المستخدم مع نظام المخلوع بذات أدوات التسول و الانبطاح  مع المجلس العسكرى فى طلب الحقوق المشروعة والتى ناضل الشعب المصرى من أجل تحقيقها مطالبين بانهاء حالة الطوارئ بشكل كلى . والانتهاء من تفعيل المنظومة القانونية اللازمة لنزاهة العملية الانتخابية كقوانين العزل و الغدر او كقوانين الرقابة و ضمانات عدالة العملية الانتخابية ، فضلاً عن تهيئة الحالة الامنية اللازمة لضمان سلامة الوطن و المواطن خاصة فى تلك الفترة التى يخشى أن يؤدى استمرار الاستهتار الأمنى إلى ما لا يحمد عقباه

.
بالإضافة إلي ضرورة الانتهاء من إعلان الجدول الزمنى الخاص بتسليم البلاد للسلطة المدنية الشرعية فى اطار الفترة الزمنية السابق اعلانها  فضلاً عن باقى اهداف الثورة المهدرة و الغير مفعلة لأسباب غير مقبولة.

وناشدت كافة القيادات الحزبية  ان تضع نصب أعينها مستقبل البلاد مقابل بعد المكاسب السياسية قصيرة المدى ، و التى تنعدم قيمتها إذا ما هددت حرية الوطن من قبل القوى المتربصة به، ومن ثم فإن عليها جميعاً مسؤلية سرعة العمل على التخلص من الاثار السلبية لبيان العار على مستقبل البلاد فى أسرع وقت ممكن .
مؤكدين أن بيانهم لا يحمل إلا وجهه نظر القوى  السياسية الموقعة عليه حيث لا نسعى لفرض رأى او تصنع شرعية التحدث باسم الامة المصرية الحرة .

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *