كلمه المشير طنطاوى فى الذكرى 38 لحرب أكتوبر

كلمه المشير طنطاوى فى الذكرى 38 لحرب أكتوبر
المشير طنطاوى

حرب اكتوبر تجسد عظمه شعب وكبرياء وطن

مصر سندا للامة العربية والمنطقة تمر بصاعب لا يمكن تجاهلها

الجيش يحمى ثورة 25 يناير المجيده لبناء دولة مدنية على اسس ديمقراطية تعتمد على مبدا المواطنه فى ظل الدستور والقانون

 

 

كتب ـ شريف عبد الله :

أكد المشير محمد حسين طنطاوى  خلال كلمته التى ألقاها بمناسبة  الذكرى 38 لنصر أكتوبر المجيد أن نصر أكتوبر سيظل على مر التاريخ تجسيد لعظمه الشعب وكبرياء الوطن وأن طريق النصر فى حرب 73 كان محفوف بالمخاطر والأهوال لإسترداد الأرض والكرامه بعد النكسه التى عاشها الشعب فى 67 وتذوق مرارتها وكان الجيش المصرى وشعب مصر على مستوى المسئوليه حيث التف الشعب حول رجال القوات المسلحه وتمثلت عظمه حرب أكتوبر فى قيام رجال القوات المسلحه بالتضحية والفداء من أجل إستعادة الأرض المغتصبه حيث إرتويت أرض سيناء بدماء رجال القوات المسلحه الذكية

وتعلمنا من انتصارات أكتوبر كيف نواجه التحديات والصعاب بروح أكتوبر فـ “تحية لشعب مصر الذى ضرب المثل والقدوه فى التضحية لتحقيق النصر وتحية لكل شهداء القوات المسلحه الذين اكدوا شموخ العسكرية المصرية وانها قوه لا يستهان بها فى المنطقة العربية وتحية لمتخذى قرار حرب اكتوبر والعبور الرئيس الراحل محمد انور السادات”

ولا يخفى على أحد أن مصر تمر بمرحلة دقيقة فى تاريخها والشعب لابد وأن يعي متطلبات هذه المرحلة للخروج من الأزمة بعد ثورة 25 يناير المجيده التى حمتها القوات المسلحه

وقد إختلفت الآراء والإتجاهات بعد قيام ثورة 25 يناير وصاحب ذلك أزمات خطيرة فى الأمن المصرى والإقتصاد المصرى ولابد أن نواجه هذه المخاطر بقدرة شعبنا العظيم ولابد ان يلتف الشعب حول الجيش لتحقيق قيام دولة مدنية على اسس ديمقراطية تقيم العدل الاجتماعى تاسيسا على مبدا المواطنه فى ظل الدستور والقانون وشباب الوطن هم الركيزة الاساسية لتحقيق ذلك تحية لشهدائ ثوة 25 يناير

وبعد 38 عام من انتصارات اكتوبر مازالت المنطقة العربية تموج بالصعاب والتحديات التى لا يمكن تجاهلها ومازالت مصر سندا لقضايا امتها العربية رغم الظروف التاريخية التى تمر بها مصر ونثق فى قدره الشعب المصرى على بناء دولة قوية ديمقراطية وسيظل نصر اكتوبر المجيد رمز لعظمه الوطن وتضحيات رجالة المسلحه حفظ الله مصر ووفق ابناءها الى ما فيه مجدها

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *