عمار علي حسن :هناك 7 ثعالب تحيط بالثورة المصرية علي رأسها المجلس العسكري

عمار علي حسن :هناك 7 ثعالب تحيط بالثورة المصرية علي رأسها المجلس العسكري
عمار علي حسن

إئتلاف شباب الثورة : المجلس العسكري يقود الثورة المضادة في مصر

كتب ـ أماني عيسي وسلمي خطاب

قال عمار علي حسن الخبير السياسي أن الثورة المصرية تتعرض للتشويه بدءت مع محاولة تجريم وتحريم  الحق الطبيعى فى التظاهر باعتباره حق يكفله القانون إذا كان التظاهر سلميا ، ثم المرحلة الأخري وهي  تشويه الثوار أنفسهم من خلال اتهامهم بأنهم رؤوس حربة لمخططات خارجية، تبعها  المرحلة الثالثة وهي  تشويه الثورة نفسها، ومحاولة تحميلها ما نحن فيه من عدم استقرار مع أن الثوار لا يحكمون مصر

جاء ذلك خلال المؤتمر الجماهيري – مساء أمس الأحد بشارع محمد نجيب- الذي عقده ائتلاف شباب الثورة

وأكد الخبير السياسي أنه في حالة عدم قيام هذه الثورة لكنا مقبلين على كوارث حقيقة إما توريث، أو ثورة جياع فى بلد وصل من هم تحت خط الفقر فيه إلي 40% والسيناريو الكارثى الثالث هو الصدام الذى كان يبدو حتمياً بين جهاز أمني، عنيف حمل على أكتافه مشروع التوريث وبين الجيش المصرى الذي كان يعارض مشروع التوريث إلا أنه كان عاجزاً عن ايقافه.

واوضح أن الثورة المصرية يحيط بها 7 ثعالب تريد أن تجهض الثورة لكي تعيد النظام القديم بإصلاحات شكلية أولهم فلول الحزب الوطنى البائد الذي لم  يصدر قانون بعزلهم سياسيا بعد أن أفسدوا المجالس المحلية ومجلسي الشعب فضلا عن  القوى التى التحقت بالثورة وأردات تديرها لصالحها ودخلت عليها تحصيل حاصل علاوة علي  طبقة رجال الأعمال الذين نهبوا وسلبوا وسنت لهم التشريعات، والقوانين التى حمت هذا النهب ويدكون تماماً أن اتمام الثورة يعنى عدلاً اجتماعى وأن هذا العدل يعنى إجراءات صارمة فى إعادة توزيع الثروة التى نهبوها ومن ثم هم يحاربون الثورة لا يريدون إتمامها بأى حال من الاحوال. يريدون فقط بعض التحرر السياسيى الذى يضمن التحرر الاقتصادي

مؤكدا إنضمام المجلس الأعلى للقوات المسلحة إلي الثورة المضادة  وذلك حين أتى بحكومة من الحزب الوطنى وقال حتي الإجراءات التي إتخذت لحماية الثورة كانت من القضاء المصري  مثل حل الحزب الوطنى ، وحل المجالس الشعبية المحلية والأن يعول على القضاء تطبيق قانون الغدر وكيفية تفعيله فى الواقع،

ثم يأتي دور القوى الإقليمية خاصة دول الخليج التى لا تريد لهذه الثورة أن تكتمل لأنها تعلم أن مصر إن تغيرت سيتغير العالم العربي كله ومن ثم هى تدافع، عن عروشها من خلال اجهاض الثورة المصرية أو تطويقها

وأضاف عمار الثعلبين السادس والسابع وهما العدو الصهيوني والولايات المتحدة لأمريكية

فإسرائيل إعتبرت مبارك كنز إستراتيجي لذلك تحاول أن تكتسب وجوها أخري تشبه مبارك

ثم الولايات المتحدة الأمريكية التي تريد الحفاظ علي مصالحها الشخصية بما يضمن لإسرائيل تدفق النفط وحماية الممر الملاحي المتمثل في قناة السويس

ونوه الخبير السياسي إلي ضرورة  استكمال الثورة المصرية و نجاحها فى اكمال مطالبها ونجاحها فى تطبيق شعاراتها على الأرض

وأشار عمرو الشوبكي الخبير السياسي بمركز الأهرام  إلي التحديات المستقبلية التى ستواجهها مصر فى الفترة القادمة، والتحديات التى سيواجهها شباب الثورة والاحزاب السياسية الجديدة والمجتمع المصري خلال المرحلة الإنتقالية التي وصفها الشوبكي بأنها الأسوأ في تاريخ البلاد حتي تشهد التغيير الذي نادت به ثورة 25 يناير ،

,وقال أن الشعب المصري أضاع 8 أشهر منذ إندلاع الثورة  بسبب غياب سياسة عمل للحكومة وعدم قيامها بأي شئ تجاه الشعب المصري وشدد علي ضرورة التغيير الذي يبدأ بالإصلاح المؤسسي ولكن ماحدث في مصر هو تغير الأشخاص دون تغير في سياسة مؤسسات الدولة

وأوضح الشوبكي أن نظام مبارك لم يكن أكثر النظم العربية إستبداد فهناك من هم أكثر إستبدادا منه وعلي الرغم من ذلك فإن الفساد الذي حدث في عهده لم يحدث منذ عهد محمد علي

وقال أن القضية ليست تغييرا في الأشخاص وإنما في التغيير الجذري في مؤسسات الدولة فمبارك سقط في 11 فبراير إلا أن أجزاؤه لا تزال باقية حتي الأن

ووضع الشوبكي خطة للتقدم بمصر في فترة من 6 شهور إلي عام كامل ليتم إعادة بناء مصر من جديد بسواعد شباب الثورة  وقال هؤلاء الشباب نحن نتعلم منهم مثل ما يحدث في باقي المجتمعات الناضجة

وأكد أن الشعب المصري لن يسمح لأحد بان يشتري صوته في الإنتخابات القادمة وستختفي ظاهرة شراء الأصوات حتي نأتي ببرلمان متوزان كشرط اساسي لتقدم الثورة

وقال على أن مصر لم تنهض وتطور إلا بالمشاركة الجيلين  أي باشتراك بين جيل الشباب والنخب، مطالباً  من الطرفين بتبادل الاحترام والتقدير بينهم وتبادل الخبراء السياسية، ولا يجوز إقصاء طرف على حساب أخر.

وإنتقد خالد تليمة خضوع الأحزاب السياسية  وموافقتها علي وثيقة ” إفلاس المجلس العسكري ” وقال أن الثورة المصرية كانت واضحة بأهدافها منذ بدايتها إلا إن هذه المطالب لم ينفذ منها شئ واحد حتي الأن

وشدد علي ضرورة إنتهاء النظام الفردي بإعتبارها ظاهرة إنتهت من النظم الإنتخابية  في العالم وقال تليمة ” المجلس العسكري ليس خط أحمر ” وإنما الشعب المصري هو الخط الاحمر  وما يحدث الأن من إنفلات أمني أو أي أحداث أخري إنما هي مصطنعة وتدل علي عدم حسن إدارة المرحلة الإنتقالية مؤكدا أن ” المجلس العسكري يقود الثورة المضادة في مصر ” وعلي الرغم من ذلك سيكمل الشعب المصري ثورته

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *