تكثيف اللجان الشعبية على ميدان التحرير لتأمينه ووضع حواجز حديدية بالشوارع

كتب: آخر تحديث:

بعد بث رسالة للمجلس العسكرى أمس يتحمل المشاركين فى جمعه ” استرداد الثورة ”  مسئوليتهم الوطنية أمام الشعب في التنظيم والتأمين والحفاظ على كافة المنشآت الخاصة و الممتلكات العامة للدولة

كتب ـ شريف عبد الله :

توافد الآلاف منذ صباح اليوم على ميدان التحرير للمشاركة فيما أطلق عليها جمعة “إسترداد الثورة”، والتى دعت إليها بعض الأحزاب والحركات والقوى السياسية المختلفة وسط تعارض من قبل الإخوان المسلمين والدعوه السلفية  وحزب الحرية والعدالة وحزب المصريين الأحرار، وحزب الإتحاد المصرى العربى. ،

بدأت اللجان الشعبية بالميدان في إجراءات تأمين مداخل ومخارج الميدان وارتدوا تى شيرتات مميزة باللون البرتقالي والفسفوري للكشف عن هويتهم أمام الوافدين للميدان حتى يسمحوا لهم بتفتيشهم حيث قاموا بتفتيش الوافدين إلى الميدان قبل دخولهم والكشف عن هويتهم  للكشف عن أى من المندسين ومثيرى الشغب فى فعاليات اليوم ، كما قاموا  بغلق جميع مداخل ميدان التحريرالذي خلا من أي وجود لرجال الشرطة أو القوات المسلحة، حيث قاموا بوضع حواجز حديدية بشوارع محمد محمود، والقصر العيني، وأمام مسجد عُمر مكرم، وأول كوبري قصر النيل، وأمام المتحف المصري وشارع قصر النيل لوقف حركة تدفق السيارات على الميدان.

وقد تم انشاء 4 منصات بالميدان ،الأولى تقع أمام مجمع التحرير للدعاية إلى الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية وبدأت المنصة بإذاعة آيات من القرآن الكريم بينما كذلك خصصت المنصه الثانية لأعضاء وأنصار حزب الوسط، والذين ارتدوا جميعاً أوقية لحماية الرأس من أشعة الشمس طبع عليها شعار وإسم الحزب، فيما وقد انضمت لتلك المنصّه مسيرة قادمة من ناحية ميدان عبد المنعم رياض تضم حوالي 50 مواطن بينما خصصت منصه أخرى وتعد المنصّه الرئيسية وهى المنصّه المواجهة لمبنى الجامعة الأمريكية،والتي شهدت تجمع العديد من الشباب عليها لإلقاء كلمة حيث قام مجموعه من الشباب بالتحدث من تلك المنصه عن أهمية إلغاء قانون الطوارئ  أما المنصّة الرابعة فتم نصبها على ناصية شارع قصر النيل ولم تعمل حتى الآن.

كما قام أعضاء إتحاد المستقلين من أجل مصر بنصب خيمة وحيدة داخل الحديقة التي تتوسط الميدان وأمامها ساري كبير يرفع عليه علم مصر وبجانبه لافتة مكتوب عليها “الثورة مستمرة”

كذلك شهد الميدان تواجداً مكثفاً للباعة الجائلين و بائعي الأعلام وأغطية الرأس ذات الأشكال والألوان المتنوعة .

يُذكر أن تلك الجمعه تأتى للمطالبه بإلغاء قانون الطوارىء وتعديل قانون الإنتخابات الذى أصدره المجلس العسكرى مؤخراً، وتطبيق قانون الغدر أو ما يعرف بالعزل السياسى لمنع فلول الحزب الوطنى من ممارسة العمل السياسى لمدة عشر سنوات مقبلة، وتحديد جدول زمنى لنقل السلطة من المجلس العسكرى إلى سلطة مدنية.

كما يطالب المتظاهرون بإلغاء المحاكمات العسكرية وكافة الأحكام الصادرة عنها خلال الفترات السابقة على أن تعاد تلك المحاكمات أمام محاكم مدنية، ويطالبوا بتطهير وزارة الداخلية ووزارة الإعلام، وضمان استقلال القضاء وتطهيره، وحرية إنشاء نقابات مستقلة، وإقرار الحدين الأدنى والأقصى للأجور وإلغاء قانون تجريم الإعتصامات.

ويُذكر أن أبرز الأحزاب والقوى والحركات السياسية قد دعت للمشاركة فى جمعة استرداد الثورة اليوم ومن أبرزها حركة” 6 أبريل”، واللجنة التنسيقية لجماهير الثورة، وإئتلاف شباب الثورة، وحركة أقباط بلا قيود، وأحزاب الوفد، والوسط، والغد الجديد، والوعى، والكرامة، والناصري، والعدل، والجبهة الديمقراطية، والتحالف الشعبي الإشتراكي، والعمال الديمقراطى، وحملة دعم أيمن نور، و”الاشتراكيون الثوريون” ، بالإضافة إلى حركة شباب من أجل العدالة والحرية، والجبهة القومية للعدالة والديمقراطية، واللجان الشعبية للدفاع عن الثورة، وحركة مشاركة، وحركة المصري الحر، وائتلاف ثورة اللوتس، وتحالف حركات توعية مصر.

كما يُذكر أن المجلس العسكري قام أمس ببث رسالة على صحفته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) يدعو كافة القوى المشاركة في جمعة اليوم إلى تحمل مسئوليتهم الوطنية أمام الشعب في التنظيم والتأمين والحفاظ على كافة المنشآت الخاصة أو الممتلكات العامة للدولة .

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *