واشنطن تحث علي “انتقال فوري” للسلطة في اليمن

واشنطن تحث علي “انتقال فوري” للسلطة في اليمن
e48fce10dc

b b c

 

 

e48fce10dc

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

دعت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون الاثنين إلي “انتقال فوري” للسلطة في اليمن، بينما أفادت الأنباء الواردة من مدينة زنجبار جنوب البلاد بمقتل سبعة جنود علي يد مسلحين.
وقالت كلينتون، ردا علي سؤال عما إذا كان الرئيس اليمني علي عبد الله صالح يجب أن يبقي خارج البلاد، “نعتقد أن انتقالا فوريا ‘للسلطة’ سيكون في مصلحة الشعب اليمني”.
وأكد عبد ربه منصور هادي نائب الرئيس اليمني في وقت سابق أن صالح يتماثل للشفاء وانه سيعود الي البلاد في غضون ايام.
وكان صالح نقل إلي السعودية لتلقي العلاج إثر إصابته بجروح في هجوم مسلح.
الخارجية والبيت الأبيض
وأضافت كلينتون، في مؤتمر صحفي مع نظيرها الفرنسي ألان جوبيه، أن “حالة عدم الاستقرار واعدام الأمن التي يعاني منها اليمن حاليا، لا تمكن معالجتها إلي أن تكون هناك عملية ما يعلم الجميع أنها ستفضي إلي شكل من أشكال الإصلاحات السياسية والاقتصادية التي ينشدونها”.
وتزامنت تصريحات كلينتون مع دعوة مماثلة من قبل مارك تونر المتحدث باسم الخارجية الأمريكية.
وقال تونر للصحفيين “نعتقد أن الوقت قد حان الآن لبدء الانتقال السلمي نحو عملية ديمقراطية”.
أما جاي كارني المتحدث باسم البيت الأبيض، فقد أعرب عن اعتقاده بأن “انتقالا فوريا للسلطة سيكون في مصلحة الناس ‘اليمنيين’، وفي صالح الحفاظ علي الاستقرار”.
“خيارات بديلة”
وأضاف “إن موقفنا هو أننا نؤيد تلك الاتفاقية التي تحدث الرئيس صالح عن توقيعها عدة مرات ولم يفعل”.

كلينتون: “نعتقد أن انتقالا فوريا ‘للسلطة’ سيكون في مصلحة الشعب اليمني”.
وتابع كارني قائلا “نريد انتقالا سلميا ومنظما يتسق مع الاجراءات الدستورية اليمنية، إن موقفنا لم يتغير”.
وكانت المعارضة اليمنية قد اعربت في وقت سابق من يوم الاثنين عن تأييدها لفكرة نقل سلطات رئيس الجمهورية الي نائبه.
ونقلت وكالة رويترز عن سلطان العطواني، القيادي في اللقاء المشترك المعارض، قوله: “تدعم المعارضة النقل الكامل للسلطات الي نائب الرئيس، ولكن اذا لم يتحقق هذا الامر، فلدي المعارضة وشباب الثورة خيارات بديلة منها تشكيل مجلس انتقالي.”
زنجبار
في هذه الاثناء، أفادت الانباء الواردة من مدينة زنجبار جنوبي اليمن عن مقتل سبعة جنود وجرح 12 آخرين في مواجهات مع مسلحين، حسبما ذكر مسؤول محلي وشهود عيان لوكالة رويترز.
وعلمت بي بي سي من مصادرها أن وحدات من الجيش اليمني تستعد للدخول إلي زنجبار لطرد الجماعات المسلحة منها.
وكانت جماعات يشتبه في انتمائها للقاعدة قد سيطرت في مايو/ أيار الماضي علي أجزاء من زنجبار.
وقالت مصادر عسكرية ومحلية إن وحدات من الجيش اليمني معززة بالدبابات وراجمات صواريخ شوهدت مساء الاثنين وهي تحتشد في الأطراف الجنوبية لمدينة زنجبار.
وقال مسافرون علي الطريق بين عدن وأبين إنهم شاهدوا ناقلات جند وقاطرات وهي تفرغ حمولتها علي الطريق الساحلي، فيما يعتقد أنه استعدادات عسكرية لاستعادة السيطرة علي المدينة.
المدنيين البريطانيين
علي صعيد متصل، أكدت مصادر عسكرية أن قوات بريطانية تقف علي أهبة الاستعداد قبالة السواحل اليمنية للمساعدة علي عملية إجلاء محتملة للمدنيين البريطانيين.
وأفادت تقارير بأن 80 عنصرا من البحرية البريطانية ينتظرون علي متن سفينة إسناد في المنطقة للمشاركة في العملية.
لكن وزارة الدفاع البريطانية رفضت التعليق علي هذه الانباء.
وكان وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ قد حث بضع مئات من الرعايا البريطانيين في اليمن يعتقد انهم ما زالوا في اليمن الي مغادرتها دون ابطاء ما دامت رحلات الطيران التجارية متواصلة

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *